روسيا تقصف كييف بالصواريخ والمسيّرات وتقتل 13 شخصاً ضمن تصعيد خطير ضد أوكرانيا
السلطات الأوكرانية تعلن مقتل 13 شخصاً وإصابة 86 بعد قصف ليلي مكثف.
ملخص
شهدت كييف، فجر الخميس، هجوماً روسياً واسعاً بالصواريخ الباليستية والمجنحة والمسيّرات الهجومية، أسفر وفق السلطات الأوكرانية عن مقتل 13 شخصاً على الأقل وإصابة 86 آخرين، بينهم 70 نُقلوا إلى المستشفيات. وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن روسيا أطلقت 74 صاروخاً و496 مسيّرة بعيدة المدى، وأسقطت الدفاعات أو حيّدت 48 صاروخاً و476 مسيّرة، بينما أصابت الاختراقات 33 موقعاً. وتحدثت إدارة كييف عن أضرار في 30 موقعاً، ووزارة الداخلية عن تضرر 20 مبنى سكنياً، فيما نشرت خدمات الطوارئ 500 عنصر إنقاذ و100 مركبة. وأعلن فيتالي كليتشكو الجمعة يوم حداد مع استمرار البحث بين الأنقاض.

استيقظت العاصمة الأوكرانية على واحدة من أعنف موجات القصف الأخيرة، بعدما أعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم الخميس، مقتل ما لا يقل عن 13 شخصاً وإصابة 86 آخرين في هجوم روسي واسع استهدف كييف ضمن الحرب بين روسيا وأوكرانيا. ونُفذ الهجوم فجر اليوم بصواريخ باليستية ومجنحة ومسيّرات هجومية، واستمر لساعات وسط انفجارات قوية هزت أنحاء المدينة.
وقال عمدة كييف فيتالي كليتشكو إن 70 من المصابين نُقلوا إلى المستشفيات، مشيراً إلى أن عمليات الإنقاذ لا تزال جارية في عدة مواقع وأن حصيلة القتلى قد ترتفع. كما أعلن كليتشكو يوم غد الجمعة يوم حداد في العاصمة.
أرقام الدفاعات الجوية الأوكرانية خلال الهجوم
أفادت القوات الجوية الأوكرانية بأن روسيا أطلقت خلال الهجوم 74 صاروخاً و496 مسيّرة هجومية بعيدة المدى. ووفقاً للقوات الجوية، تمكنت الدفاعات الجوية الأوكرانية من إسقاط أو تحييد 48 صاروخاً و476 مسيّرة.
ومع ذلك، اخترقت 25 صاروخاً باليستياً و12 مسيّرة الدفاعات وأصابت 33 موقعاً في كييف. وتعكس هذه الأرقام حجم الهجوم الذي تعرضت له العاصمة خلال ساعات الفجر، مع استمرار تقييم الأضرار في المواقع المصابة.
الأضرار في المباني والبنية التحتية المدنية
أكد رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف تيمور تكاتشينكو تسجيل أضرار في 30 موقعاً في أنحاء المدينة، تركزت أساساً على المباني السكنية والبنية التحتية المدنية. وذكر وزير الداخلية إيهور كليمنكو أن 20 مبنى سكنياً تعرض لأضرار جراء الضربات.
وشملت الأضرار انهياراً جزئياً في طوابق مبنى سكني متعدد الطوابق، وحرائق على أسطح مبانٍ شاهقة، وأضراراً في فندق وسط المدينة. كما سُجلت انهيارات في مبانٍ سكنية بعدة أحياء، بينها ديسنيانسكي ودارنيتسكي.
خدمات الطوارئ وعمليات البحث بين الأنقاض
أفادت خدمات الطوارئ الأوكرانية بنشر نحو 500 عنصر إنقاذ و100 مركبة متخصصة، بما في ذلك مروحية، للتعامل مع الحرائق والأنقاض وإنقاذ المحاصرين. وذكرت التقارير أن بعض السكان ظلوا عالقين تحت الأنقاض داخل مبانٍ سكنية.
وفي مواقع أخرى، التقطت فرق الإنقاذ جثامين من الركام، بينما استمرت الأعمال الميدانية في مناطق متضررة من كييف. ولجأ آلاف السكان إلى محطات المترو بحثاً عن الأمان أثناء الهجوم، بحسب السلطات.
زيلينسكي وسيبيها بين التحذير والدعوة للدعم
كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر مساء الأربعاء، خلال زيارته إلى دبلن، من احتمال وقوع هجوم روسي واسع خلال الليل. ودعا زيلينسكي المواطنين إلى توخي الحذر الشديد واللجوء إلى الملاجئ ورعاية الأطفال.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها الهجوم بأنه "ليلة الرعب"، ودعا الحلفاء إلى تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية دون تأخير. وأكد سيبيها أن أوكرانيا تمارس حقها في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وأن روسيا هي الطرف المعتدي.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت ضربات باستخدام أسلحة أُطلقت من الجو والبر والبحر، واستهدفت منشآت عسكرية وبنية تحتية للطاقة في أوكرانيا. وقالت الوزارة إن الضربات جاءت رداً على الهجمات الأوكرانية السابقة.
ويأتي الهجوم ضمن تصعيد روسي ملحوظ ضد كييف خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع استمرار أوكرانيا في تنفيذ ضربات بعيدة المدى على منشآت طاقة روسية. وأدت تلك الضربات إلى نقص في الوقود وتقنينه في بعض المناطق الروسية، بينما لا تزال عمليات الإنقاذ والتقييم مستمرة في العاصمة الأوكرانية.
##ما حصيلة الهجوم الروسي على كييف وما حجم الهجوم؟
أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل ما لا يقل عن 13 شخصاً وإصابة 86 آخرين، بينهم 70 نُقلوا إلى المستشفيات. وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن روسيا أطلقت 74 صاروخاً و496 مسيّرة، بينما اخترق 25 صاروخاً باليستياً و12 مسيّرة الدفاعات وأصابوا 33 موقعاً في العاصمة.
##لماذا يُعد الهجوم على كييف تصعيداً خطيراً في الحرب؟
لأن الهجوم جمع بين صواريخ باليستية ومجنحة ومسيّرات بعيدة المدى، واستهدف العاصمة لساعات وألحق أضراراً واسعة بمبانٍ سكنية وبنية تحتية مدنية. كما جاء وسط تصاعد الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا على منشآت الطاقة، ودفع كييف إلى تجديد مطالبتها الحلفاء بتعزيز الدفاعات الجوية فوراً.




