رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:11 م calendar السبت 18 يوليو 2026

وزير التعليم يؤكد التزام مصر بتحقيق جودة التعليم عبر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

مصر تتبنى معايير جديدة للتعليم: الوزير عبد اللطيف يؤكد أهمية التحول الرقمي في تعزيز جودة التعليم

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

شهد مؤتمر "جودة التعليم في ضوء التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي" حضور وزير التربية والتعليم المصري محمد عبد اللطيف، حيث أكد دعم الدولة الكبير لمنظومة التعليم وحرصها على تحقيق جودة تعليمية عالمية. وأكد الوزير على أهمية التحول الرقمي في تعزيز قدرات الطلاب وتلبية متطلبات سوق العمل، مشدداً على دور المؤسسات التعليمية في بناء أجيال مستقبلية قادرة على الإبداع والتنافس. وشهد المؤتمر مشاركات دولية وحلقات نقاش حول الذكاء الاصطناعي وأطر المؤهلات الوطنية.


جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

دعم القيادة السياسية لمنظومة التعليم

 

شارك وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، في فعاليات المؤتمر السنوي السابع للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، والذي انعقد تحت عنوان "جودة التعليم في ضوء التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي". المؤتمر، الذي نظّم بالتعاون مع مؤسسات عالمية متخصصة مثل مجلس اعتماد التعليم الهندسي والتكنولوجي ABET، واتحاد نيو-إنجلاند للكليات والمدارس NEASC، جاء بمشاركة مجموعة واسعة من الخبراء الدوليين والمحليين ورؤساء الجامعات المصرية، وذلك لبحث آليات تعزيز جودة التعليم وتطوير الكفاءات المطلوبة للعصر الرقمي.

وخلال كلمته الافتتاحية، أعرب الوزير عبد اللطيف عن امتنانه للمشاركة في هذا الحدث العلمي الهام، مشيراً إلى أن دعم القيادة السياسية المصرية، ممثلةً بالرئيس عبد الفتاح السيسي، يعتبر ركيزة أساسية في مسيرة تطوير التعليم بمصر. وأوضح أن الدولة تولي التعليم اهتمامًا خاصًا، وتضعه على رأس أولوياتها باعتباره قاعدة انطلاق لتحقيق التنمية الشاملة.

التحول الرقمي في التعليم المصري

 

وأكد عبد اللطيف أن وزارة التربية والتعليم تعمل على رفع مستوى جودة التعليم من خلال سياسات تعزز التحول الرقمي وتستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد أوضح أن هذه الجهود تأتي من منطلق أن التعليم يشكل قاطرة للتنمية ومفتاحاً لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. كما لفت إلى أن الأحداث الأخيرة، كأزمة كورونا، أبرزت أهمية التوجه نحو التعليم الرقمي وتأهيل الطلاب بمهارات ملائمة لمتطلبات العصر.

كما أشار الوزير إلى أن جودة التعليم تعتبر مصلحة مشتركة تهم الطالب، المؤسسة التعليمية، المجتمع، والدولة. وبيّن أن تحقيق هذه الجودة يتطلب تعاونًا مشتركًا من مختلف الأطراف، حيث يقوم كل طرف بدوره لتحقيق أهداف شاملة ترتقي بمستوى التعليم وتضمن استدامته.

في كلمته، شدد عبد اللطيف على أهمية تطوير الكوادر البشرية من خلال التدريب المستمر وتطوير المهارات، مما يمكن الشباب من مواكبة التطورات السريعة في سوق العمل العالمي، وأكد قائلاً: "بجهود كافة مؤسسات الدولة، نبني أجيالاً جديدة قادرة على تحقيق التنمية والازدهار".

التعاون الدولي لرفع جودة التعليم

 

وقد شهد المؤتمر، الذي يعد ملتقى سنوياً يجمع بين خبراء التعليم من مختلف دول العالم، حلقات نقاشية شاملة تناولت محاور عدة، أبرزها تأثير الذكاء الاصطناعي في ضمان جودة التعليم، وأطر المؤهلات الوطنية والإقليمية والقارية، إضافةً إلى موضوعات حول التعليم المبني على الكفاءة، وكيفية تطبيق ذلك ضمن النظام التعليمي.

تناولت إحدى الجلسات الرئيسية موضوع "الذكاء الاصطناعي في ضمان جودة التعليم: الفرص والتحديات"، حيث ناقش الخبراء تأثيرات الذكاء الاصطناعي على التعليم، وآفاق استخدامه في تطوير أساليب التدريس وتعزيز التفاعل بين المعلمين والطلاب. وتم طرح أفكار حول إمكانية اعتماد أنظمة ذكية تتيح التقييم المستمر لقدرات الطلاب، وتوفر بيئة تعليمية أكثر تخصيصًا وتكيفًا مع احتياجات كل طالب.

التعليم 2030: رؤية شاملة للاستدامة والمساواة
 

وفي جلسة أخرى، تم استعراض موضوع "التعليم 2030: الاستدامة والمساواة والتعلم الرقمي ومهارات الحياة"، حيث تطرق الحاضرون إلى رؤية التعليم 2030 التي تسعى إلى توفير فرص تعليم متساوية ومرنة تدعم التنمية المستدامة وتحقق المساواة التعليمية. وناقشت الجلسة أهمية تعزيز المهارات الحياتية للطلاب، وتزويدهم بمهارات تساعدهم على النجاح في الحياة العملية، في ظل تزايد اعتماد التكنولوجيا في مختلف جوانب الحياة.

توصيات المؤتمر لتعزيز جودة التعليم

 

وفي ختام المؤتمر، شكر وزير التربية والتعليم القائمين على تنظيم المؤتمر وعلى رأسهم الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، متمنياً لهم التوفيق في استكمال جهودهم نحو تحقيق منظومة تعليمية متكاملة تلبي تطلعات المجتمع المصري.

وخرج المؤتمر بتوصيات قابلة للتنفيذ تهدف إلى تعزيز جودة التعليم في مصر. من أبرز هذه التوصيات تبني أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وتطوير برامج تدريبية تركز على الكفاءات الرقمية للمعلمين، فضلاً عن إنشاء شراكات دولية تضمن تبادل الخبرات وتطوير المناهج بما يتلاءم مع التطورات التقنية الحديثة.

تم نسخ الرابط