في احتفالية بأسوان: جهاز تنمية المشروعات يُعزز دعمه للمشروعات الصناعية والإنتاجية
خلال احتفالية مبادرة “ابدأ” بأسوان، كشف جهاز تنمية المشروعات عن خطط لدعم المشروعات الصناعية والإنتاجية، مؤكداً أهمية التعاون مع الشركاء لدعم التنمية في صعيد مصر.
في إطار احتفالية مبادرة “ابدأ” بمدينة أسوان، أكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، على دعم الجهاز للتنمية الصناعية والإنتاجية عبر التعاون مع مبادرة “ابدأ” لتقديم الدعم الفني والتمويلي لأصحاب المشروعات. كما أشار إلى أن الجهاز قدّم تمويلات تصل إلى 25.6 مليار جنيه لمحافظات الصعيد خلال عشر سنوات، منها 1.7 مليار جنيه لأسوان، ويسعى الجهاز لمضاعفة التمويل لزيادة التنمية في المرحلة المقبلة.

دعم تنموي لتعزيز القطاع الصناعي في أسوان عبر مبادرة “ابدأ”
أكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، على أهمية تعزيز التعاون بين مختلف شركاء التنمية للنهوض بالقطاع الصناعي والإنتاجي، وذلك خلال كلمته التي ألقاها في احتفالية خاصة بمبادرة “ابدأ” في مدينة أسوان. وأوضح رحمي أن جهاز تنمية المشروعات يحرص على المشاركة بفعالية في المبادرات التنموية التي تستهدف دعم القطاعات الإنتاجية على مستوى المحافظات، من خلال توفير الدعم الفني والتمويلي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
مبادرة “ابدأ” في أسوان: دعم شامل للقطاع الصناعي
أقيم المؤتمر بالتعاون مع العديد من المؤسسات والشركاء الداعمين للقطاع الصناعي، بحضور اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، والدكتورة أماني عيد، المدير التنفيذي لمبادرة “ابدأ”. وأشار رحمي إلى أن الهدف الرئيسي من هذا التعاون هو دعم القطاع الصناعي والتوسّع في تقديم الخدمات التمويلية والفنية، ما يسهم في إنشاء وتطوير مشروعات صغيرة تلبي احتياجات السوق المحلي وتعمق استخدام المواد المحلية.
وأوضح رحمي أن جهاز تنمية المشروعات يسعى بالتعاون مع مبادرة “ابدأ” إلى تطوير العديد من المناطق الصناعية، ومنها مجمع “جنينة وشباك” في أسوان، حيث تستهدف المبادرة إيجاد حلول للتحديات التي تواجه أصحاب المشروعات. وأشار إلى أن الجهاز يسعى لتحفيز المشروعات غير الرسمية وتوفيق أوضاعها لتتمكن من الحصول على المزايا والحوافز التي يتيحها قانون تنمية المشروعات رقم 152 لعام 2020، خاصة في المناطق الصناعية والتجمعات الحرفية.
إتاحة التمويل وتقديم التسهيلات لأصحاب المشروعات
خلال كلمته، أشار رحمي إلى أن الجهاز يعمل على تيسير إتاحة الدعم لأصحاب المشروعات في جميع المحافظات عبر تقديم التمويلات والتسهيلات الفنية وتبسيط إجراءات التأسيس. وأوضح أن الهدف هو تلبية احتياجات المستثمرين المحليين وتشجيعهم على الاستفادة من الفرص المتاحة، خاصة في مجالات التصنيع التي تعتمد على مكونات محلية، مما يسهم في تقليل الاعتماد على الواردات وتعزيز الصادرات.
وأشار رحمي إلى أن الجهاز نجح بالتعاون مع شركاء التنمية في دعم 38 مشروعاً صناعياً في 11 محافظة، حيث تم تقديم مختلف الخدمات الفنية والتمويلية لهذه المشروعات لضمان استمراريتها وزيادة إنتاجيتها. وأكد أن هذا الدعم يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية وزيادة فرص العمل، مما ينعكس إيجابياً على معدلات النمو والتنمية في المناطق الأكثر احتياجاً.
“بداية جديدة لبناء الإنسان”: التزام بدعم المواطنين في المشروعات التنموية
أكد رحمي أن الجهاز يواصل تعاونه مع مختلف أجهزة الدولة في تنفيذ المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان”، والتي تهدف إلى تحسين جودة حياة المواطنين من خلال دعم المشروعات التنموية. ويأتي هذا الالتزام وفق توجيهات القيادة السياسية بتكليف جهاز تنمية المشروعات بتنفيذ استراتيجيات شاملة لتنمية قطاع المشروعات وريادة الأعمال، مشيراً إلى أن الجهاز يعمل على تقديم كافة أوجه الدعم للمواطنين لتحقيق الأهداف التنموية للمبادرة.
وأشار رحمي إلى أن جهاز تنمية المشروعات قدّم تمويلات تصل إلى 25.6 مليار جنيه لمحافظات الصعيد خلال السنوات العشر الماضية، منها 1.7 مليار جنيه لمحافظة أسوان وحدها، موضحاً أن الجهاز يسعى لمضاعفة التمويلات في المرحلة المقبلة لدفع عجلة التنمية. وأكد أن هذه التمويلات تأتي ضمن خطة استراتيجية لتوفير فرص عمل للشباب ودعم الصناعات الصغيرة بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
تعزيز الشراكات لتحفيز الابتكار والنمو
في إطار رؤية الجهاز لتطوير القطاع الصناعي، أكد رحمي على أهمية الشراكات بين القطاع الحكومي والخاص، مشيداً بجهود مبادرة “ابدأ” في تقديم دعم فعّال للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، منوهاً إلى أن الجهاز يحرص على العمل مع الشركاء لضمان توفير الموارد اللازمة للمشروعات التي تسهم في تلبية احتياجات السوق المحلي وتدعم الاقتصاد الوطني.
أوضح رحمي أن تعزيز الصناعة المحلية وتوفير الدعم للمشروعات الصغيرة يسهم بشكل كبير في تقليل الاعتماد على الواردات، وزيادة الاعتماد على المواد المحلية في الإنتاج، مما يسهم في تعزيز الصناعة الوطنية وزيادة حجم الصادرات. وأكد أن هذا التوجه الاستراتيجي يساهم في تحسين التوازن التجاري لمصر ويعزز من قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية.
نحو مستقبل صناعي مستدام في صعيد مصر
في ختام كلمته، أكد رحمي أن جهاز تنمية المشروعات سيواصل جهوده لتعزيز التنمية الاقتصادية في صعيد مصر، من خلال توفير التمويلات وتقديم الدعم الفني وتبسيط الإجراءات. وأكد أن الهدف الرئيسي هو تحقيق تطور صناعي مستدام في المحافظات الجنوبية، منوهاً إلى أن الجهاز يعمل باستمرار على تلبية احتياجات المشروعات الصغيرة وتسهيل عمليات تأسيسها وتطويرها بما يسهم في دفع عجلة النمو وتحقيق التقدم الاقتصادي.
تسعى مبادرة “ابدأ” بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات إلى تعزيز المشروعات الصناعية في أسوان، وتقديم الدعم الفني والتمويلي لتطويرها بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتوفير فرص عمل جديدة للشباب. وبدوره، يواصل جهاز تنمية المشروعات التزامه بدعم الاقتصاد المحلي من خلال التركيز على تقديم خدمات متكاملة تدعم الصناعات المحلية وتقلل الاعتماد على الواردات، لتبني مستقبلاً مشرقاً في صعيد مصر.




