رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:17 م calendar السبت 18 يوليو 2026

ما العلاقة بين الجينات وشكل القلب في التنبؤ بالأمراض القلبية؟

باحثون يكتشفون كيف تؤثر الجينات في شكل القلب، مما قد يساعد في تحديد مخاطر الأمراض القلبية بشكل مبكر.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت دراسة نُشرت في مجلة Nature Communicationsعن تأثير الجينات في شكل القلب، مما يمكن أن يساعد الأطباء في التنبؤ بمخاطر الأمراض القلبية الوعائية. قام فريق دولي من الباحثين باستخدام تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد وتعلم الآلة لدراسة البطينين الأيسر والأيمن للقلب. تم اكتشاف جينات جديدة مرتبطة بشكل القلب، مما قد يفتح آفاقًا جديدة لتحديد المخاطر القلبية بشكل دقيق. اعتمد البحث على بيانات من البنك الحيوي البريطاني وحقق نتائج مثيرة تتعلق بتغيرات شكل القلب التي قد تكون مؤشراً مبكرًا على أمراض القلب.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

دراسة جديدة تكشف عن دور الجينات في تشكيل القلب وتوقع مخاطر الأمراض القلبية

 

كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة Nature Communications أن شكل القلب يتأثر جزئيًا بالجينات، مما قد يساعد في التنبؤ بمخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية.

تعاون بحثي دولي واستخدام تقنيات متقدمة

 

شارك في الدراسة باحثون من جامعة كوين ماري في لندن، وكلية كينجز في لندن، وجامعة سرقسطة، وكلية لندن الجامعية، بالإضافة إلى مستشفى " Complexo Hospitalario Universitario A Coruña". وركز الباحثون لأول مرة على الأسس الجينية للبطينين الأيسر والأيمن للقلب، مستخدمين تقنية التصوير ثلاثي الأبعاد المتقدمة وتعلم الآلة.

التركيز على شكل القلب بدلاً من الحجم

 

بينما ركزت الأبحاث السابقة على حجم القلب وحجم غرفه المحددة، قامت هذه الدراسة بفحص البطينين معًا، مما أتاح فهمًا أعمق وأكثر تعقيدًا للأبعاد المتعددة لشكل القلب.

اكتشاف جينات جديدة مرتبطة بالقلب

 

قاد هذا النهج الجديد إلى اكتشاف جينات جديدة مرتبطة بالقلب، مع توفير فهم أفضل للمسارات البيولوجية التي تربط شكل القلب بالأمراض القلبية الوعائية.

صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

أهمية النتائج في مكافحة الأمراض القلبية

 

تعد الأمراض القلبية الوعائية من الأسباب الرئيسية للوفيات في المملكة المتحدة والعالم. وتشير نتائج هذه الدراسة إلى إمكانية تغيير كيفية تقييم مخاطر هذه الأمراض، حيث يمكن استخدام المعلومات الجينية المتعلقة بشكل القلب لتوفير تقييم مبكر ودقيق في البيئات الطبية.

أدوات جديدة للتنبؤ بمخاطر الأمراض

 

صرحت البروفيسورة باتريشيا بي. مونرو، أستاذة الطب الجزيئي في جامعة كوين ماري والمؤلفة المشاركة في الدراسة: "تقدم هذه الدراسة معلومات جديدة حول كيفية التفكير في مخاطر أمراض القلب. لقد كنا نعلم منذ فترة طويلة أن حجم القلب مهم، ولكن من خلال دراسة الشكل، نكتشف رؤى جديدة حول المخاطر الجينية. يمكن أن يوفر هذا الاكتشاف أدوات إضافية قيمة للأطباء للتنبؤ بالأمراض مبكرًا وبمزيد من الدقة".

صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

استخدام بيانات البنك الحيوي البريطاني

اعتمد الباحثون على صور الرنين المغناطيسي القلبي لأكثر من 40,000 فرد من البنك الحيوي البريطاني، وهو قاعدة بيانات طبية تحتوي على معلومات جينية وصحية لنصف مليون مشارك في المملكة المتحدة. من خلال النماذج ثلاثية الأبعاد للبطينين، حدد الباحثون 11 بعدًا تصف التغيرات الرئيسية في شكل القلب.

تحليلات جينية تكشف مناطق جديدة

 

كشف التحليل الجيني لاحقًا عن 45 منطقة محددة في الجينوم البشري مرتبطة بأشكال مختلفة للقلب، 14 منها لم تكن معروفة سابقًا بتأثيرها على خصائص القلب.

آفاق جديدة للأبحاث السريرية

 

قال الدكتور ريتشارد بيرنز، عالم الوراثة الإحصائية في جامعة كوين ماري: "تؤسس هذه الدراسة أساسًا مهمًا لاستكشاف الجينات في كلا البطينين. تؤكد الدراسة أن شكل القلب المشترك يتأثر بالجينات، وتظهر فائدة تحليل شكل القلب في التنبؤ بالمخاطر الفردية للأمراض القلبية الاستقلابية إلى جانب المقاييس السريرية التقليدية".

خطوة نحو تحسين الممارسات الطبية

 

تمثل هذه الأبحاث فصلًا جديدًا في فهم تأثير الجينات على القلب، وتفتح الأبواب أمام المزيد من الدراسات حول كيفية دمج هذه الاكتشافات في الممارسات السريرية، مما يعزز الفائدة لملايين الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب.

تم نسخ الرابط