رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:47 م calendar السبت 18 يوليو 2026

إيران تدعم الأسد بقوة مع تصاعد هجوم المتمردين وسيطرتهم على حلب

إيران تؤكد دعمها للجيش السوري في مواجهة المتمردين الذين أطلقوا هجومًا مفاجئًا وسيطروا على مدينة حلب الاستراتيجية.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلنت إيران دعمها الكامل للحكومة السورية بعد سيطرة المتمردين بقيادة جماعة “هيئة تحرير الشام” على مدينة حلب في هجوم مفاجئ. المتمردون استولوا على مطار حلب الدولي وأجبروا السلطات على الانسحاب من وسط المدينة. وزير الخارجية الإيراني أكد ثقته بقدرة الجيش السوري على استعادة السيطرة بمساعدة الحلفاء، بينما شنت الطائرات الروسية والسورية غارات مكثفة على المناطق التي سيطر عليها المتمردون. الوضع الحالي يعكس مرحلة جديدة من الصراع السوري، مع تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

إيران تدعم الحكومة السورية بعد الهجوم المفاجئ على حلب

 

أعلنت إيران دعمها الكامل للحكومة السورية بعد سيطرة آلاف المتمردين على مدينة حلب، ثاني أكبر مدينة في البلاد. وزير الخارجية الإيراني، عباس عرقجي، صرح قبل مغادرته إلى دمشق بأن بلاده تقف بثبات إلى جانب الجيش السوري في مواجهة هذه “المجموعات الإرهابية”. عرقجي أشار إلى أن الجيش السوري سيستعيد السيطرة كما فعل في السابق، مؤكدًا التزام إيران بدعم سوريا في هذه المرحلة الحرجة.

المتمردون يسيطرون على مطار حلب الدولي

 

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المتمردين بقيادة “هيئة تحرير الشام” تمكنوا من السيطرة على مطار حلب الدولي. نشر المتمردون صورًا من داخل المطار، مما يُعدّ تطورًا غير مسبوق في الحرب السورية، حيث يصبح أول مطار دولي تحت سيطرة المتمردين. هذا الإنجاز يعزز قبضتهم على المدينة ويضعهم في موقع استراتيجي يمكنهم من قطع الإمدادات والسيطرة على حركة النقل الجوي في المنطقة.

انسحاب السلطات من وسط حلب

 

أجبر الهجوم المفاجئ السلطات السورية، بما في ذلك المحافظ وقوات الشرطة والأمن، على الانسحاب من وسط المدينة. المرصد السوري أشار إلى أن المتمردين الآن يسيطرون على “معظم” مناطق حلب، مما يشكل تحديًا كبيرًا للحكومة السورية وحلفائها.

انسحاب القوات الأمنية يُظهر قوة الهجوم وسرعة تنظيمه، مما أتاح للمتمردين تحقيق هذا التقدم الكبير في وقت قصير.

رد فعل روسي وسوري سريع

 

في مواجهة التقدم الكبير للمتمردين، شنت الطائرات الروسية والسورية غارات مكثفة على المناطق التي سيطروا عليها. الهدف من هذه الغارات كان استعادة السيطرة ووقف تقدم المتمردين نحو مزيد من المناطق الاستراتيجية. التنسيق العسكري بين روسيا وسوريا يعكس التزام الحلفاء بإعادة التوازن على الأرض ومنع المتمردين من تحقيق مكاسب إضافية.

صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

مرحلة جديدة في الصراع السوري

 

السيطرة على حلب تعكس تحولًا كبيرًا في الصراع السوري، حيث تُمثل المدينة نقطة استراتيجية رئيسية. هذا التطور يعيد التركيز على أهمية حلب في المعادلة العسكرية والسياسية، ويضع المزيد من الضغوط على الحكومة السورية لاستعادة السيطرة.

المتمردون يستغلون الفوضى لتوسيع نفوذهم، مما يشكل تحديات جديدة أمام الجيش السوري وحلفائه.

الدعم الإيراني: رسالة قوة وإصرار

 

إعلان إيران دعمها الكامل لسوريا يعكس التزامها بالحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة. وزير الخارجية الإيراني شدد على أن بلاده لن تتراجع عن دعمها، مؤكدًا أن الجيش السوري قادر على تحقيق الانتصار. الدعم الإيراني يتجاوز المساندة العسكرية إلى تعزيز التحالفات السياسية في المنطقة.

مخاوف دولية من تصاعد التوترات

 

السيطرة على حلب وتصاعد التوترات بين المتمردين والحكومة أثارت مخاوف دولية من تصعيد أكبر في الصراع السوري. الأطراف الإقليمية والدولية تُراقب الوضع عن كثب، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية في المناطق المتضررة.

الأمم المتحدة دعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس وحماية المدنيين، مع تزايد القلق بشأن تداعيات القتال على السكان.

التحديات المقبلة أمام الجيش السوري

 

استعادة حلب ستتطلب جهودًا عسكرية وسياسية كبيرة من الجيش السوري وحلفائه. التحدي يكمن في استعادة السيطرة دون تفاقم الأزمة الإنسانية، مع التركيز على استعادة الاستقرار في المناطق التي شهدت القتال. الحكومة السورية ستحتاج إلى وضع استراتيجيات جديدة للتعامل مع التهديدات المتزايدة من المتمردين.

حلب في قلب الصراع السوري

 

السيطرة على حلب تمثل مرحلة جديدة في الحرب السورية، حيث تزداد التحديات أمام الحكومة وحلفائها لاستعادة التوازن. الدعم الإيراني والرد العسكري الروسي يعكسان التزام الحلفاء بمواجهة التهديدات، لكن تصاعد التوترات يُظهر أن الطريق نحو الاستقرار لا يزال طويلًا ومعقدًا.

المرحلة القادمة ستحدد مستقبل الصراع السوري، مع تركيز الأطراف على استعادة السيطرة وتحقيق حل سياسي يضمن السلام في البلاد.

تم نسخ الرابط