رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:35 م calendar السبت 18 يوليو 2026

سانشيز يدعو لتسريع انضمام غرب البلقان إلى الاتحاد الأوروبي لتحقيق الأمن والسلام والازدهار المشترك

رئيس الحكومة الإسبانية يشدد على ضرورة تسريع عملية انضمام دول غرب البلقان إلى الاتحاد الأوروبي من خلال آلية النمو والإصلاح لمواجهة التحديات الجيوستراتيجية وتعزيز الاستقرار الأوروبي.

بيدرو سانشيز
بيدرو سانشيز

في قمة الاتحاد الأوروبي وغرب البلقان: سانشيز يؤكد أهمية الاندماج التدريجي وتفعيل آلية النمو لتحقيق مستقبل أوروبي أكثر أمنًا واستقرارًا.

شارك رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في قمة الاتحاد الأوروبي وغرب البلقان، حيث أكد على أهمية تسريع عملية انضمام دول غرب البلقان من خلال آلية النمو والإصلاح. أشار سانشيز إلى أن الاندماج التدريجي يوفر فوائد ملموسة قبل الانضمام الكامل، ما يعزز الشعور بالانتماء للمشروع الأوروبي. كما شدد على ضرورة التزام المرشحين بقيم الديمقراطية وسيادة القانون، مع إجراء إصلاحات داخلية أساسية. ناقش القادة التحديات الجيوستراتيجية المشتركة، مثل الحرب في أوكرانيا والتغير المناخي، مؤكدين على أهمية التحرك المشترك لمواجهتها. وأوضح سانشيز أن أمن أوروبا واستقرارها يتطلبان تعاونًا جماعيًا، مشددًا على أن الإصلاحات ليست مسؤولية المرشحين فقط، بل أيضًا الدول الأعضاء لضمان فعالية الاتحاد الأوروبي الموسع.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

سانشيز يدعو لتسريع عملية انضمام دول غرب البلقان إلى الاتحاد الأوروبي

 

أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، خلال مشاركته في قمة الاتحاد الأوروبي وغرب البلقان، التي عُقدت قبيل اجتماع المجلس الأوروبي، على أهمية تسريع عملية انضمام دول غرب البلقان إلى الاتحاد الأوروبي من خلال مفهوم “الاندماج التدريجي”. أشار سانشيز إلى أن آلية النمو والإصلاح تلعب دورًا حيويًا في هذه العملية، حيث تهدف إلى تحفيز الاستعدادات للانضمام من خلال توفير مزايا ملموسة قبل الاندماج الكامل.

وأعلن سانشيز عن تخصيص 6 مليارات يورو ضمن خطة نمو غرب البلقان للفترة 2024-2027، لدعم الإصلاحات وتعزيز جاهزية الدول المرشحة للانضمام. وأوضح أن توسع الاتحاد الأوروبي يمثل استثمارًا حقيقيًا في الأمن والسلام والازدهار المشترك، مؤكدًا أن ذلك يتطلب التزامًا واضحًا بقيم الديمقراطية وسيادة القانون والوفاء بالمعاهدات الدولية.

إصلاحات مطلوبة من المرشحين والدول الأعضاء

 

شدد سانشيز على أن عملية الانضمام لا تعتمد فقط على الدول المرشحة، بل تشمل أيضًا إصلاحات داخل الاتحاد الأوروبي نفسه لضمان فعالية الأداء في ظل توسع أعضائه. وأشار إلى أن إعلان غرناطة وخارطة الطريق التي أقرها المجلس الأوروبي في يونيو الماضي أكدا على هذا البعد الثنائي للإصلاح.

وأضاف أن على الدول المرشحة الالتزام بالسياسة الخارجية والأمنية المشتركة للاتحاد الأوروبي والعمل بانسجام مع المؤسسات الأوروبية لتحقيق الاستقرار المنشود.

التحديات الجيوستراتيجية على طاولة النقاش

 

في ختام القمة، ناقش القادة الأوروبيون والزعماء من دول غرب البلقان التحديات الجيوستراتيجية المشتركة خلال عشاء رسمي، حيث تطرق سانشيز إلى قضايا رئيسية مثل الحرب في أوكرانيا، الوضع في الشرق الأوسط، وارتفاع مستويات التضليل الإعلامي.

وأكد سانشيز أن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه تحقيق مكانة عالمية فعّالة دون مواجهة هذه التحديات بحزم وتنسيق مشترك. وأوضح أن الأمن الأوروبي يجب اعتباره منفعة عامة لا يمكن الاستغناء عنها، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز التضامن بين الدول الأعضاء والدول المرشحة.

التغير المناخي: أزمة مشتركة تتطلب تعاونًا أوروبيًا

 

تطرّق سانشيز أيضًا إلى قضية التغير المناخي، مؤكدًا أن أوروبا هي القارة الأكثر تأثرًا بظواهر الاحتباس الحراري. واعتبر أن كارثة الأمطار الغزيرة الأخيرة في فالنسيا مثال حي على خطورة الوضع وأهمية تعزيز الاستعدادات لمواجهة التغيرات المناخية.

وأكد أن التحديات المناخية ترتبط أحيانًا بتهديدات أمنية أخرى، مثل التضليل الإعلامي والهجمات السيبرانية، ما يجعل من الضروري تبني استراتيجية شاملة لمواجهة هذه المخاطر.

تعاون أوروبي مشترك لتحقيق الاستقرار والأمن

 

اختتم سانشيز مداخلته بالتأكيد على أن الأمن الأوروبي يتطلب تنسيقًا مشتركًا بين الدول الأعضاء والمرشحة، مع التركيز على الإصلاحات الداخلية وتعزيز التكامل الاقتصادي والسياسي. كما شدد على أن هذه العملية تتطلب التزامًا جماعيًا من كل الأطراف لضمان فعالية واستدامة الاتحاد الأوروبي الموسع. وبينما تظل التحديات قائمة، يبقى التعاون والتضامن بين الدول الأعضاء والمرشحة الأساس لضمان مستقبل أوروبي مستقر وآمن.

تم نسخ الرابط