رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:47 م calendar السبت 18 يوليو 2026

إعصار شيدو يحصد أرواح 94 شخصًا في موزمبيق ويدمر 110 آلاف منزل في كارثة إنسانية مدمرة

إعصار شيدو يترك أثراً كارثياً في موزمبيق، حيث تسبب في مقتل 94 شخصًا، تشريد الآلاف، وتدمير آلاف المنازل، مع تصاعد الأزمة الإنسانية.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شيدو يضرب موزمبيق بقوة مدمرة: خسائر فادحة في الأرواح والمنازل وسط دعوات للتكاتف الإنساني.

إعصار شيدو ضرب موزمبيق بشدة، مخلفاً وراءه 94 قتيلاً ودماراً واسع النطاق شمل 110 آلاف منزل. كارثة الإعصار تأتي وسط توتر سياسي في البلاد بسبب الانتخابات المثيرة للجدل، مما يفاقم الأزمة الإنسانية. كما امتدت تأثيرات الإعصار إلى مايوت وملاوي، وسط دعوات دولية لتقديم الدعم والإغاثة. يؤكد الخبراء أن تغير المناخ يفاقم من قوة الأعاصير، ما يبرز الحاجة إلى استجابة عالمية عاجلة.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

94 قتيلاً وخسائر مدمرة في موزمبيق بسبب إعصار شيدو

 

ضرب إعصار شيدو موزمبيق الأسبوع الماضي، متسبباً في مقتل 94 شخصًا وفقاً لما أعلنته وكالة إدارة الكوارث في البلاد يوم الأحد، مقارنة بـ76 حالة وفاة تم الإعلان عنها مسبقاً. الإعصار، الذي بدأ من جزيرة مايوت الفرنسية قبل أن يصل إلى القارة الأفريقية، أدى إلى تدمير 110 آلاف منزل، مما ترك آلاف العائلات مشردة.

كارثة مزدوجة: إعصار وتوتر سياسي في موزمبيق

 

تأتي كارثة الإعصار في وقت تعيش فيه موزمبيق أزمة سياسية عقب الانتخابات الأخيرة. حيث تتهم المعارضة الحزب الحاكم "فريليمو" بالتزوير، ما أدى إلى مظاهرات واحتجاجات واسعة أسفرت عن مقتل أكثر من 130 شخصًا، حسب تقارير منظمة العفو الدولية.

الإعصار يجتاح كابو ديلغادو بقوة مدمرة

 

عندما وصل الإعصار إلى اليابسة، ضرب شمال موزمبيق، خاصة محافظة كابو ديلغادو، بعواصف بلغت سرعتها 260 كيلومترًا في الساعة، وهطول أمطار غزيرة بلغت 250 ملم في يوم واحد. يُذكر أن هذه المنطقة تعاني بالفعل من اضطرابات أمنية نتيجة التمرد الإسلامي المستمر منذ سنوات.

نداء عاجل للتبرعات من الرئيس المنتخب دانييل تشابو

 

زار دانييل تشابو، مرشح الحزب الحاكم والفائز بالانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل، المناطق المنكوبة يوم الأحد، حيث ظهر على التلفزيون الوطني داعياً المواطنين للتبرع بالطعام والملابس لمساعدة المتضررين. وقال: "حتى لو كنا نستخدمها، إخواننا في أمس الحاجة إليها الآن".

صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

أزمة إنسانية في مايوت بعد إعصار شيدو

 

في مايوت، الجزيرة الفرنسية التي دمرها الإعصار قبل وصوله إلى موزمبيق، تم تسجيل 35 حالة وفاة وإصابة 2500 شخص. وتشير التقارير إلى أن العدد قد يرتفع بسبب وجود العديد من المهاجرين غير الشرعيين الذين يعيشون في أحياء فقيرة دُمرت بالكامل.

الإعصار يواصل طريقه إلى ملاوي مسبباً أضراراً جديدة

 

بعد مغادرة موزمبيق، واصل إعصار شيدو مساره إلى ملاوي، حيث تسببت الأمطار الغزيرة والرياح القوية في مقتل 13 شخصًا وإصابة 30 آخرين، وفقًا لوكالة إدارة الكوارث المحلية.

التحذير من تغيّر المناخ وتأثيره على الأعاصير

 

يؤكد الخبراء أن تغيّر المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية يزيد من شدة العواصف المدارية مثل شيدو. إذ تزداد قوة الأعاصير نتيجة ارتفاع درجات حرارة المحيطات، مما يؤدي إلى خسائر بشرية ومادية فادحة.

جهود الإغاثة مستمرة وسط دعوات للتعاون الدولي

 

مع الدمار الكبير الذي خلفه إعصار شيدو، تُبذل جهود محلية ودولية لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثة للمتضررين. وتواصل المنظمات الدولية مثل اليونيسف تقديم دعمها للمناطق المتضررة، خاصة في محافظة كابو ديلغادو.

تم نسخ الرابط