رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:49 م calendar السبت 18 يوليو 2026

إيلون ماسك يهاجم مشروع ترامب الضريبي ويدعوه "وصمة مشينة" ويهدد بمعاقبة السياسيين المتورطين في تمريره وسط انقسام جمهوري متصاعد

إيلون ماسك ينتقد خطة الإنفاق الضخمة لإدارة ترامب ويصفها بأنها كارثية ويُحذّر من انفجار العجز المالي الأمريكي ويؤكد أن مشروع القانون يضع مستقبل الاقتصاد تحت تهديد خطير

إيلون ماسك ينتقد
إيلون ماسك ينتقد مشروع ترامب للضرائب والإنفاق بوصفه "كارثة مالية" - Illustration

    ماسك يصف خطة ترامب الاقتصادية بـ"الوصمة المشينة" ويحذر من عجز يبلغ 2.5 تريليون دولار، وسط هجوم سياسي متصاعد على الجمهوريين ودعوات لتحقيق توازن مالي وإنقاذ الاقتصاد الأمريكي.

    شن إيلون ماسك هجومًا عنيفًا على مشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضرائب والإنفاق، واصفًا إياه بأنه "وصمة مشينة"، وذلك في أول تصريح علني له بعد مغادرته الإدارة التي انضم إليها لمدة 129 يومًا ضمن فريق خاص لتقليص التكاليف يُعرف باسم Doge. وانتقد ماسك مشروع القانون الذي يتضمن تخفيضات ضريبية هائلة وزيادة في الإنفاق الدفاعي، ويحمل خطرًا برفع العجز المالي إلى 2.5 تريليون دولار. كما اتهم ماسك السياسيين الذين أيدوا القانون بخيانة الشعب الأمريكي، داعيًا الناخبين لمعاقبتهم في انتخابات 2025، وسط انقسام حاد داخل الحزب الجمهوري ومواقف متباينة بين مجلسي النواب والشيوخ.


    ترامب - Illustration
    ترامب - Illustration

    ماسك ينسحب ويصعّد الهجوم: "عار على من صوّتوا لصالحه"

     

    في سلسلة تغريدات عبر منصة X، وصف ماسك القانون بأنه "مليء بالإنفاق العشوائي والفساد السياسي"، وكتب: "عارٌ على من صوّت لصالح هذا القانون"، مشيرًا إلى أنه سيؤدي إلى إثقال كاهل الأمريكيين بديون غير مستدامة.

    خلاف علني لأول مرة بين ماسك وترامب منذ التعاون

     

    ماسك، الذي سبق أن دعم ترامب ماليًا بأكثر من 250 مليون دولار في الانتخابات، وصف سابقًا القانون بـ"المخيب للآمال"، لكنه صعّد لهجته الآن بعد مغادرته الرسمية للإدارة في 31 مايو. ورغم أن ترامب قال "ماسك سيبقى معنا دائمًا"، فإن الصدع في العلاقة أصبح علنيًا.

    "فاتورة جميلة" في نظر ترامب.. وكارثة في نظر الخبراء

     

    يصف ترامب القانون بأنه "فاتورة جميلة وكبيرة"، تشمل تمديد التخفيضات الضريبية منذ 2017، وزيادة تمويل الدفاع، وتمويل عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، مع رفع سقف الدين إلى 4 تريليونات دولار، وهو ما أزعج المحافظين الماليين وحتى بعض حلفائه.

    ماسك: الشعب سيعاقبهم في نوفمبر القادم

     

    في تغريدة صريحة، كتب ماسك: "في نوفمبر القادم، سنُقيل كل السياسيين الذين خانوا الشعب الأمريكي"، في إشارة إلى الانتخابات المقبلة، مؤكدًا أن أي مشرّع يصوّت لرفع سقف الدين سيُحمّل مسؤولية الانهيار المالي المرتقب.

    الجمهوريون منقسمون ورافضون يحذرون من "امتلاك الدين"

     

    الانقسامات ظهرت بوضوح داخل الحزب الجمهوري، حيث أعلن السيناتور راند بول رفضه للمشروع إذا شمل رفع سقف الدين، قائلًا: "الحزب الجمهوري سيملك هذا الدين إذا وافق عليه"، ما دفع ترامب لاتهامه بـ"الجنون" وأن "شعب كنتاكي لا يطيقه".

    إيلون ماسك ينتقد مشروع ترامب للضرائب والإنفاق" - Illustration
    إيلون ماسك ينتقد مشروع ترامب للضرائب والإنفاق" - Illustration

    البيت الأبيض: "نعرف موقف ماسك... لكنه مخطئ"

     

    قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن الرئيس ترامب يعرف رأي ماسك، لكنه لا يزال ملتزمًا بالقانون، وأضافت: "إنها فاتورة رائعة وكبيرة، والرئيس لن يتراجع عنها".

    مايك جونسون: "ماسك مخطئ بشدة.. تحدثنا وأُصبت بخيبة أمل"

     

    صرح رئيس مجلس النواب مايك جونسون بأنه أجرى مكالمة هاتفية مع ماسك استغرقت 20 دقيقة، وحاول إقناعه بأهمية القانون. وأكد أن القانون لن يُغلق أي برامج حيوية، لكن ماسك ركّز على بند إلغاء إعفاءات سيارات تسلا، مشيرًا إلى أنه تفاجأ من موقفه الهجومي بعد المحادثة.

    ملف الطيران المدني والـ FAA سبب آخر لغضب ماسك

     

    كشف تقرير لموقع Axios أن ماسك كان يأمل أن تُدار هيئة الطيران المدني عبر نظام ستارلينك الخاص به، لكن الفكرة رُفضت بسبب تضارب المصالح والمشاكل التقنية، ما زاد من حدة التوتر بينه وبين إدارة ترامب.

    الديمقراطيون يستغلون هجوم ماسك ويصفون القانون بـ"الكارثي"

     

    رحّب زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، بتصريحات ماسك، قائلًا: "حتى إيلون ماسك، أحد أقرب حلفاء ترامب، وصف القانون بأنه سيئ. يمكنكم تخيّل مدى سوئه فعليًا".

    محاولة لترضية المحافظين: اقتراح بخفض الإنفاق بـ9.4 مليار دولار

     

    في محاولة لتهدئة الأصوات المعارضة، يقترح ترامب خطة موازية لخفض الإنفاق بقيمة 9.4 مليار دولار، تشمل تقليص المساعدات الخارجية، وتمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، ومحطات NPR وPBS.

    تم نسخ الرابط