جابر بغدادي: السلام أصل الحضارة في الإسلام
الداعية جابر بغدادي يؤكد أن وصايا النبي تبني مجتمعات قائمة على الرحمة والعدل، ويشدد على رفض الإسلام لكل مظاهر الكراهية والعداء
في رؤية جامعة لمفهوم السلام، يوضح الشيخ جابر بغدادي أن رسالة الإسلام تتأسس على المحبة لا العداء، وأن الحضارات لا تُبنى بالسلاح بل بالتراحم، وأن العودة إلى وصايا النبي هي الخطوة الأولى نحو نهضة إنسانية شاملة.
أكد الداعية الإسلامي جابر بغدادي أن أولى ركائز بناء الحضارة الإسلامية تبدأ من السلام، لا منطق الصراع، مشيرًا إلى أن الإسلام لا يدعو إلى الكراهية أو التخريب. وأضاف خلال تصريحات متلفزة أن وصايا النبي ﷺ الأربع: “أفشوا السلام، أطعموا الطعام، صلوا الأرحام، صلوا بالليل” تُشكل قاعدة أخلاقية لبناء الإنسان والمجتمع معًا. ودعا إلى استعادة مفهوم الإسلام الحقيقي القائم على الرحمة، لا على الانفعال أو العنف، موضحًا أن الإسلام دين سلام، ومهمة المسلم نشر المحبة والعدل. وختم بدعوة للمسلمين بأن يبدأوا بأنفسهم في زرع السلام داخل بيوتهم ومحيطهم.

الإسلام دين سلام وعدل لا كراهية أو عنف
استهل الشيخ جابر بغدادي حديثه بتأكيد أن السلام في الإسلام ليس مجرد تحية لفظية، بل هو منهج حياة، وسلوك يومي، وهو أول ما أوصى به النبي ﷺ لأصحابه حين قال: “أفشوا السلام”. وأكد أن الإسلام دين سلام لا يقبل بأي دعوة للكراهية أو التخريب.
وصايا نبوية تُؤسس لحضارة إنسانية عادلة
أوضح بغدادي أن وصايا النبي الأربع: “أفشوا السلام، أطعموا الطعام، صلوا الأرحام، صلوا بالليل” تُعد خارطة طريق لبناء مجتمع متماسك إنساني. وأشار إلى أن الحضارات لا تنهض على الدماء، بل على الرحمة والعدل والتواصل.
الصراط المستقيم يبدأ بسلام وينتهي بمحبة
شدد الشيخ على أن الطريق الذي دلنا عليه القرآن الكريم، أي الصراط المستقيم، لا يمر بالكراهية أو التنازع، بل يبدأ بتسليم وينتهي بسلام. وأضاف: “كل من يدفع الناس إلى العداء باسم الدين، إنما يسيء إلى دعوة الرحمة”.

صلة الأرحام وإطعام الطعام طريق للتراحم
في لفتة إنسانية، أكد بغدادي أن صلة الرحم وإطعام الطعام يُعدّان من أقوى أدوات إصلاح المجتمع. وقال: “قد تُطفئ لقمة حلال نارًا مشتعلة بين قلبين، وقد تُعيد زيارة واحدة دفء العلاقة بين أهل أو جيران”.
الصلاة في الليل خلوة مع الله لا تُشترط بالمساجد
أوضح أن من جمال الإسلام أنه يجعل العبادة شديدة الخصوصية، فـصلاة الليل ليست حكرًا على المسجد، بل هي خلوة روحية بين العبد وربه. وهي أحد مصادر الصفاء الداخلي والسلام النفسي.
الدعوة لنشر السلام تبدأ من البيت والمجتمع
ختم جابر بغدادي بدعوة المسلمين أن يتبنوا نشر ثقافة المحبة والسلام في بيوتهم ومجتمعاتهم، بعيدًا عن الجدل والمزايدات. وقال: “عودوا إلى دعوة نبيكم.. دعوة إنسانية حملت الخير للعالم، ورفضت كل أشكال الطغيان.”




