أحمد وسام: رؤية الأبناء لا تسقط بعد الطلاق
في تصريحات متلفزة، أوضح الشيخ أحمد وسام أن حق رؤية الأب لابنه لا يسقط بالطلاق أو بسبب تقصيره في النفقة، مؤكدًا أن المنع يعد ظلمًا للطفل
هل يجوز شرعًا منع الأب من رؤية طفله بعد الطلاق بسبب عدم التزامه بالنفقة؟ الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء يجيب.
في تصريحات متلفزة، أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن حرمان الأب من رؤية طفله بعد الطلاق بسبب امتناعه عن دفع النفقة هو تصرف غير جائز شرعًا. وأكد أن الرؤية حق شرعي للطرفين: الأب والابن، ولا يجوز مقايضته بحق آخر مثل النفقة، لأن المتضرر الأكبر هو الطفل. وأضاف أن من يطالب بحقوق مادية عليه اللجوء للقضاء لا لمعاقبة أحد الوالدين على حساب مشاعر الطفل. ودعا وسام إلى تغليب المصلحة النفسية للأطفال على الخلافات الشخصية بين الأزواج بعد الطلاق، محذرًا من الآثار النفسية للحرمان العاطفي.

حق رؤية الأبناء لا يسقط بسبب تقصير النفقة
قال الشيخ أحمد وسام، في تصريحات متلفزة، إن الشريعة الإسلامية تضع حق رؤية الأب لولده في مرتبة ثابتة لا تسقط حتى مع وجود تقصير في أداء واجب النفقة، مؤكدًا أن العلاقة بين الطفل ووالديه لا تخضع للحرمان أو المقايضة.
دار الإفتاء المصرية: الرؤية حق لا يقبل المساومة
أوضح أمين الفتوى أن الشرع فرّق بين الحقوق، فكما أن الإنفاق واجب على الأب، فإن رؤية الأبناء حق لا يجوز منعه. الربط بين النفقة والرؤية ليس عدلًا، بل إساءة مزدوجة للطفل والأب معًا.
النفقة بعد الطلاق لا تلغي حق الأب في الرؤية
أكد وسام أن النفقة مسألة قضائية يحكم فيها القاضي، ولا يصح للأم أو الطرف الحاضن منع الرؤية بحجة عدم الدفع. مثل هذه التصرفات تحمل ضررًا نفسيًا جسيمًا للطفل.

أحمد وسام: منع الطفل من أبيه ظلم شرعي ونفسي
قال وسام إن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من التفريق بين الأم وولدها، فكيف بالتفريق بين الأب وابنه؟ وأضاف أن الرحمة النبوية امتدت حتى للطير، فكيف بالإنسان يُمنع من أبسط حقوقه في رؤية أبنائه؟
القضاء هو المرجع في قضايا النفقة لا المفتي
شدد أمين الفتوى على أن الفصل في الحقوق المالية كالنفقات هو اختصاص القضاء الشرعي، وليس مجالًا للإفتاء. والضغط على الطرف الآخر بمنع الرؤية يُعد استخدامًا غير شرعي للحق.
دار الإفتاء تدعو لتغليب مصلحة الأطفال بعد الطلاق
أكد وسام أن الأطفال بحاجة لتوازن نفسي وعاطفي، وأي حرمان معنوي يهدد استقرارهم الداخلي. ودعا الأبوين إلى نبذ الخلافات والنظر لمصلحة الأبناء كأولوية إنسانية وشرعية.
العلاقة بين الآباء والأبناء لا تُبنى على الشروط
أوضح أحمد وسام أن علاقة الطفل بوالديه لا ينبغي أن تُدار بشروط أو عقوبات عاطفية، بل هي علاقة قائمة على العدل والرحمة، وأن من واجب الطرفين الحفاظ على استقرار الأبناء النفسي.




