حرائق ضخمة تلتهم الأشجار على مقعد آرثر في إدنبرة وسط تحذيرات وإخلاءات واسعة
النيران تنتشر بسرعة في هوليرود بارك وإغلاق أجزاء كبيرة من المنطقة أمام الزوار والسكان
فرق الإطفاء تتدخل للسيطرة على حريق غابات كبير اندلع في مقعد آرثر وسط إدنبرة، فيما أغلقت السلطات هوليرود بارك وحذرت المواطنين من الاقتراب بسبب سرعة انتشار النيران وتصاعد الدخان الكثيف.
اندلع حريق ضخم في النباتات البرية على مقعد آرثر في وسط مدينة إدنبرة، ما دفع السلطات إلى إرسال أربع سيارات إطفاء وفرق متخصصة لمحاولة السيطرة على النيران التي انتشرت بسرعة في هوليرود بارك. الشرطة أغلقت مساحات واسعة من الحديقة أمام المشاة وحذرت المواطنين من الاقتراب، بينما شوهد دخان كثيف يغطي سماء المدينة في أحد أكثر مواسمها ازدحامًا مع إقامة مهرجانات إدنبرة وحفلات فرقة "أواسيس" الشهيرة. تأتي هذه الحادثة بعد سلسلة من حرائق الغابات في المرتفعات الاسكتلندية خلال صيف جاف وحار بشكل غير مسبوق، وفي ظل تحذيرات متكررة من خطر اندلاع حرائق جديدة.

اندلاع الحريق وتحرك فرق الإطفاء
بدأ الحريق حوالي الساعة 16:05 بالتوقيت المحلي عندما تلقت خدمات الإطفاء الاسكتلندية بلاغًا عن اشتعال النيران في النباتات البرية على مقعد آرثر. تم إرسال أربع سيارات إطفاء وفرق متخصصة إلى الموقع في محاولة للسيطرة على النيران قبل امتدادها لمساحات أكبر.
إغلاق هوليرود بارك وتحذيرات للسكان
الشرطة قامت بإغلاق أجزاء واسعة من هوليرود بارك أمام المشاة، وأصدرت تحذيرات للسكان والزوار بالابتعاد عن المنطقة. شهود عيان ذكروا أنهم شاهدوا أشخاصًا يغادرون مقعد آرثر بسرعة مع تقدم النيران.
تأثير الحريق على فعاليات إدنبرة
الحريق تزامن مع فترة مزدحمة في إدنبرة، حيث تقام مهرجانات المدينة وحفلات فرقة "أواسيس" التي جذبت أكثر من 140 ألف شخص خلال يومين. الدخان غطى سماء المدينة، مما أثار مخاوف من تأثيره على الأنشطة السياحية.
خلفية مناخية وحرائق سابقة
شهدت اسكتلندا صيفًا جافًا ودافئًا غير مسبوق، مع تحذيرات متكررة من حرائق الغابات. في مايو، أعلنت البلاد حالة نقص في المياه، وهي بداية العام الأكثر جفافًا منذ عام 1964. كما شهدت مقعد آرثر في 2019 حريقًا مشابهًا أتى على 800 متر مربع من النباتات.




