ميلانيا ترامب تهدد بمقاضاة هانتر بايدن بمليار دولار بسبب اتهام يتعلق بجيفري إبستين
تصاعد الجدل بين السيدة الأمريكية الأولى ونجل الرئيس السابق بعد تصريحات مثيرة للجدل ربطت لقاء ميلانيا بترامب بالمتهم الجنسي الراحل جيفري إبستين
ميلانيا ترامب تهدد برفع دعوى قضائية بقيمة مليار دولار ضد هانتر بايدن، على خلفية مزاعم ربطت لقاءها بزوجها بالرجل المدان جنسيًا جيفري إبستين، ومحاموها يصفونها بأنها افتراءات خطيرة.
احتدم الخلاف بين السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب وهانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، بعد أن زعم أن جيفري إبستين كان وراء تعريفها بزوجها دونالد ترامب. محامو ميلانيا ردوا بخطاب رسمي يطالب بسحب التصريحات فورًا وتقديم اعتذار، وإلا ستتم مقاضاته بمبلغ يتجاوز مليار دولار كتعويض عن الأضرار المالية والمعنوية. التصريحات جاءت في مقابلة مطولة مع صانع الأفلام أندرو كالاهان، واستندت جزئيًا إلى تقرير سابق لموقع "ديلي بيست" تم حذفه لاحقًا بعد اعتراض قانوني من فريق ميلانيا. لا توجد أي أدلة تؤكد هذا الادعاء، فيما تشير تقارير قديمة إلى أن ميلانيا التقت بترامب عام 1998 في مناسبة اجتماعية نظمتها وكالة عرض أزياء.

بداية الأزمة وتصريحات بايدن
أصل الأزمة يعود إلى مقابلة أجراها هانتر بايدن هذا الشهر، زعم خلالها أن وثائق لم تُنشر عن إبستين ستكشف عن تورط ترامب، وأن إبستين هو من قدم ميلانيا إلى ترامب. بايدن كرر هذا الادعاء، ما دفع فريق ميلانيا القانوني إلى اتهامه بالسعي لجذب الانتباه عبر نشر مزاعم بلا أساس.
رد قانوني حاسم من ميلانيا
محامو السيدة الأولى وصفوا التصريحات بأنها "كاذبة وتشويهية ومثيرة للفتنة"، وأرسلوا خطابًا رسميًا لمحامي بايدن يطالب بسحبها فورًا مع اعتذار علني، وإلا فسيواجه دعوى قضائية بتعويضات قد تتجاوز مليار دولار. الخطاب أكد أن ميلانيا تعرضت لأضرار مادية ومعنوية جسيمة جراء هذه التصريحات.
قصة التقرير المحذوف
الخطاب أشار إلى أن بايدن اعتمد على تقرير قديم نشره موقع "ديلي بيست"، زعم أن ميلانيا كانت على صلة بأحد معارف إبستين قبل زواجها بترامب. الموقع أزال التقرير لاحقًا واعتذر بعد تلقيه خطابًا من محامي ميلانيا يشكك في مضمونه وصياغته.

خلفية العلاقة بين ترامب وإبستين
دونالد ترامب كان يعرف جيفري إبستين في السابق، لكنه قال إنه قطع علاقته به أوائل الألفية بعد أن اتهمه بالاستيلاء على موظفين من منتجعه في فلوريدا. إبستين، الذي أدين بجرائم جنسية، توفي في السجن عام 2019 أثناء انتظار محاكمته.
التوقيت والسياق السياسي
القضية تأتي في وقت يتعرض فيه البيت الأبيض لضغوط للكشف عن "ملفات إبستين"، وهي وثائق تتعلق بالتحقيقات الجنائية ضده. ترامب كان قد وعد بالكشف عنها إذا عاد إلى منصبه، لكن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي أكدا في يوليو الماضي عدم وجود قائمة عملاء "مدانة" كما يتردد.



