الحكم على الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو بالسجن سبعة وعشرين عامًا بتهمة تدبير انقلاب عسكري لإبقاء نفسه في السلطة
المحكمة العليا في البرازيل تدين بولسونارو بالتآمر على الديمقراطية وتمنعه من الترشح حتى عام 2033
أصدرت المحكمة العليا في البرازيل حكمًا يقضي بسجن الرئيس السابق جايير بولسونارو سبعة وعشرين عامًا وثلاثة أشهر، بعد إدانته بمحاولة الانقلاب على نتائج انتخابات 2022 ومنعه من الترشح حتى 2033.
أصدرت المحكمة العليا في البرازيل حكمًا يقضي بسجن الرئيس السابق جايير بولسونارو سبعة وعشرين عامًا وثلاثة أشهر بعد إدانته بمحاولة الانقلاب على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2022. أربعة من القضاة الخمسة صوتوا لإدانته، فيما صوت قاضٍ واحد لتبرئته. المحكمة قررت أيضًا منعه من الترشح لأي منصب عام حتى عام 2033. القضية أثارت ردود فعل واسعة دوليًا، حيث وصف بولسونارو المحاكمة بأنها "مطاردة سياسية"، واعتبرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشابهة لما تعرض له. بينما ردت البرازيل على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التي هاجمت الحكم، مؤكدة أن الديمقراطية لن ترضخ لأي تهديد. الإدانة شملت أيضًا سبعة من شركاء بولسونارو بينهم وزراء دفاع سابقون ومسؤولون أمنيون، وذلك بعد إثبات تخطيطهم لانقلاب بلغ ذروته في اقتحام مبانٍ حكومية يوم 8 يناير 2023.

إدانة بولسونارو بمحاولة الانقلاب على الديمقراطية
قضت المحكمة العليا في البرازيل بإدانة الرئيس السابق جايير بولسونارو بتهم قيادة مؤامرة انقلابية هدفت إلى منعه من مغادرة السلطة بعد خسارته انتخابات 2022 أمام لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. أربعة من القضاة صوتوا بالإدانة، فيما خالفهم قاضٍ واحد.
تفاصيل الحكم وعقوبة الحرمان السياسي
الحكم الصادر يقضي بسجن بولسونارو 27 عامًا وثلاثة أشهر، إضافة إلى منعه من الترشح حتى عام 2033. ورغم خضوعه للإقامة الجبرية منذ فترة، فإن فريق الدفاع الخاص به يخطط للمطالبة بإبقائه تحت هذه الصيغة بدلًا من السجن المباشر.
مؤامرة بدأت قبل الانتخابات الرئاسية
الادعاء أكد أن بولسونارو خطط مبكرًا للبقاء في السلطة، حيث عمل على إقناع قادة عسكريين بالانقلاب وبث الشكوك حول نزاهة الانتخابات. كما ورد في التحقيقات أنه كان على علم بخطة لاغتيال الرئيس الحالي لولا دا سيلفا ونائبه إضافة إلى أحد قضاة المحكمة.
ردود فعل دولية مثيرة للجدل
بولسونارو وصف الحكم بأنه "مطاردة سياسية" تهدف لمنعه من العودة إلى الانتخابات، وسانده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قارن ما جرى معه بما يحدث في البرازيل. في المقابل، أثارت تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتقادات حادة من وزارة الخارجية البرازيلية التي أكدت أن الديمقراطية لن تخضع للتهديدات.

إدانة شركاء بولسونارو في المؤامرة
الحكم شمل أيضًا سبعة من أبرز شركاء بولسونارو، بينهم وزراء دفاع سابقون، ورئيس سابق لجهاز الاستخبارات، ووزير للأمن. ورغم أن المؤامرة فشلت في الحصول على دعم كافٍ داخل الجيش، إلا أنها بلغت ذروتها في اقتحام مبانٍ حكومية يوم 8 يناير 2023 قبل أن تتم السيطرة على الوضع واعتقال أكثر من 1500 شخص.
تحذيرات القضاة من عودة الاستبداد
القاضي ألكسندر دي مورايش شدد خلال جلسات الحكم على أن البرازيل كانت على وشك العودة إلى حقبة الديكتاتورية العسكرية لولا تدخل السلطات. بينما وصفت القاضية كارمن لوسيا محاولة الانقلاب بأنها "فيروس" يهدد المجتمع إذا لم يتم التصدي له، مؤكدة أن الديمقراطية البرازيلية ليست محصنة ضد مخاطر الاستبداد.
البرازيل تؤكد التزامها بحماية الديمقراطية
الحكم ضد بولسونارو يمثل لحظة فارقة في تاريخ البرازيل السياسي، ويؤكد أن الدولة عازمة على مواجهة أي محاولة لتهديد النظام الديمقراطي، مهما كانت مكانة من يقف خلفها.




