رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
12:25 م calendar السبت 18 يوليو 2026

السيسي وترامب يرأسان “قمة شرم الشيخ للسلام”

مصر تستضيف قمة تاريخية بمشاركة قادة العالم لدعم اتفاق إنهاء الحرب في غزة وتنفيذ خطة السلام الشامل في الشرق الأوسط.

قمة شرم الشيخ برئاسة
قمة شرم الشيخ برئاسة السيسي وترامب تؤكد الالتزام بإنهاء الحرب في غزة وتنفيذ خطة التسوية السياسية وتحقيق سلام شامل

    ملخص

    عقدت مصر، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قمة شرم الشيخ للسلام بمشاركة واسعة من قادة العالم. وأكدت القمة دعم اتفاق شرم الشيخ لإنهاء الحرب في غزة، الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية أمريكية قطرية تركية، وشددت على أهمية تنفيذ مراحل خطة الرئيس ترامب للتسوية السياسية وإعادة إعمار القطاع. وأشاد القادة بالدور المصري القيادي في تحقيق السلام والعمل الإنساني، مؤكدين دعمهم لجهود تنفيذ الاتفاق وضمان استمراريته. كما أكدت مصر التزامها التاريخي بدعم حقوق الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

    السيسي وترامب يرأسان قمة شرم الشيخ للسلام
    السيسي وترامب يرأسان قمة شرم الشيخ للسلام

    قمة شرم الشيخ للسلام برئاسة السيسي وترامب

     

    استضافت مصر، اليوم 13 أكتوبر 2025، قمة شرم الشيخ للسلام برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة رؤساء وقادة أكثر من ثلاثين دولة ومنظمة دولية.

    وجاءت القمة في إطار المبادرة المصرية الأمريكية لتكريس مسار السلام في الشرق الأوسط، وإنهاء الحرب في غزة، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة للقضية الفلسطينية.

    مشاركة دولية واسعة في قمة شرم الشيخ للسلام

     

    شارك في القمة رؤساء وحكومات من الأردن، قطر، الكويت، البحرين، تركيا، إندونيسيا، أذربيجان، فرنسا، قبرص، ألمانيا، المملكة المتحدة، إيطاليا، إسبانيا، اليونان، أرمينيا، المجر، باكستان، كندا، النرويج، العراق، الإمارات، سلطنة عمان، السعودية، اليابان، هولندا، باراجواي، والهند، إضافة إلى سكرتير عام الأمم المتحدة والأمين العام لجامعة الدول العربية ورئيس المجلس الأوروبي ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيس وزراء بريطانيا الأسبق.

    تأكيد دعم اتفاق شرم الشيخ لإنهاء الحرب في غزة

     

    تركزت أعمال القمة على تأييد ودعم اتفاق شرم الشيخ لإنهاء الحرب في غزة، الذي تم التوصل إليه في 9 أكتوبر 2025 بوساطة من مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا.

    وأشاد القادة المشاركون بجهود الرئيس ترامب في قيادة عملية التسوية، والدور المحوري لمصر في إدارة الجهود الإنسانية والوساطة حتى الوصول إلى الاتفاق. كما أعربوا عن تقديرهم لقيادة الرئيس السيسي التي جعلت من القاهرة مركزًا للحوار والسلام الإقليمي.

    قمة شرم الشيخ للسلام برئاسة السيسي وترامب
    قمة شرم الشيخ للسلام برئاسة السيسي وترامب

    التعاون الدولي لتنفيذ الاتفاق وضمان استمراره

     

    ناقشت القمة آليات تنفيذ بنود الاتفاق وضمان استمراريته، بما في ذلك وقف الحرب في غزة بشكل كامل، وتبادل الأسرى والرهائن، والانسحاب الإسرائيلي، وضمان دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع.

    وشهدت القمة مراسم توقيع قادة الدول الوسيطة على وثيقة دعم الاتفاق، في خطوة رمزية لتأكيد الالتزام الدولي تجاه استمرارية الهدنة وتحقيق السلام.

    بدء المشاورات حول تنفيذ خطة التسوية السياسية

     

    أكّد البيان الختامي للقمة على أهمية بدء التشاور بشأن تنفيذ المراحل التالية من خطة الرئيس ترامب للتسوية، وتشمل الحوكمة وتوفير الأمن، وإعادة الإعمار، ثم الانتقال إلى المسار السياسي الذي يضمن إقامة دولة فلسطينية تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل بسلام وأمن.

    مصر تؤكد استمرارها في دعم السلام العادل

     

    أعربت مصر في ختام القمة عن تقديرها لجميع القادة المشاركين، مؤكدة أن المشاركة الرفيعة عكست الدعم الدولي الواسع لجهود إنهاء الحرب في غزة.

    وجددت القاهرة التزامها بالعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لإغلاق هذا الفصل المؤلم من تاريخ المنطقة، واستعادة الثقة في النظام الدولي القائم على العدالة والمساواة.

    موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية

     

    أكدت مصر، التي أطلقت مسيرة السلام في الشرق الأوسط قبل نصف قرن، أنها ستواصل دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، بما في ذلك حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

    وشدد البيان على أن الشعب الفلسطيني عانى كما لم يعانِ شعب آخر في العصر الحديث، وأن مصر ستظل داعمة لصموده حتى ينال حقوقه في العيش بأمن وسلام وعدالة.

    دعوة لبناء شرق أوسط خالٍ من النزاعات

     

    اختتمت مصر البيان بالتأكيد على تطلعها لبناء شرق أوسط خالٍ من الصراعات، قائم على العدالة والمساواة والتعايش السلمي بين جميع الشعوب، والتعاون المشترك لتحقيق التنمية المستدامة والسلام الدائم في المنطقة.

    تم نسخ الرابط