ترامب يستبعد حربًا مع فنزويلا ويهاجم نظام مادورو
الرئيس الأميركي يقلل من احتمال اندلاع حرب مع فنزويلا لكنه يشير إلى أن أيام نيكولاس مادورو في الحكم "معدودة"، فيما يدافع عن الضربات الأميركية ضد قوارب يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في الكاريبي.
ملخص
في مقابلة جديدة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة CBS، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة تتجه نحو حرب مع فنزويلا، رغم تدهور العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أن حكومة نيكولاس مادورو "تتعامل مع واشنطن بشكل سيئ". ترامب دافع عن الضربات الأميركية ضد قوارب يُشتبه في استخدامها لنقل المخدرات في البحر الكاريبي، مؤكدًا أنها تهدف إلى حماية الأميركيين من تهديدات المخدرات، لا إلى الإطاحة بمادورو. كما تناول الرئيس ملفات أخرى من بينها البرنامج النووي، والإغلاق الحكومي في أول مقابلة له مع القناة منذ عام 2020.

ترامب يقلل من احتمال الحرب مع فنزويلا
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وفنزويلا أمر "غير مرجح"، لكنه أضاف أن "نظام نيكولاس مادورو يسيء معاملة واشنطن منذ فترة طويلة".
وجاءت تصريحاته خلال مقابلة أُجريت من مقر إقامته في مارالاغو بولاية فلوريدا، حيث أكد أن بلاده تتابع الوضع في فنزويلا عن كثب، دون أن يستبعد أي خطوات مستقبلية.
وفي حديثه عن العمليات الأميركية في الكاريبي، أشار ترامب إلى أن الضربات ضد القوارب المشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات هدفها "إنقاذ الأرواح الأميركية". وقال: "كل قارب تراه يتم إسقاطه يقتل 25,000 شخص بسبب المخدرات ويدمر عائلات في جميع أنحاء بلدنا".
الضربات في الكاريبي واتهامات بالتوسع العسكري
الولايات المتحدة كثّفت منذ سبتمبر الماضي ضرباتها الجوية والبحرية في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ الشرقي، وقالت إدارة ترامب إنها تهدف إلى وقف تدفق المخدرات إلى الأراضي الأميركية.
لكن منتقدين، بينهم قادة من أميركا اللاتينية، يرون أن هذه العمليات قد تحمل أبعادًا سياسية، إذ تُستخدم كوسيلة للضغط على حكومة مادورو.
الرئيس الفنزويلي اتهم واشنطن في وقت سابق بأنها "تصنع مبررًا لحرب جديدة في المنطقة"، فيما وصف الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو تلك العمليات بأنها "محاولة للهيمنة على أميركا اللاتينية".
تصريحات حول الهجرة والجريمة
خلال المقابلة، وسّع ترامب حديثه ليشمل قضايا الهجرة، مؤكدًا أن بلاده "لن تسمح بدخول أشخاص من جميع أنحاء العالم" دون ضوابط صارمة.
وأشار إلى أن فنزويلا تمثل مصدر قلق خاص بسبب "عصابات خطيرة مثل ترين دي أراغوا"، واصفًا إياها بأنها "الأكثر وحشية في العالم".

الملف النووي وإمكانية استئناف التجارب
تطرق ترامب إلى البرنامج النووي الأميركي، قائلاً إن على واشنطن أن "تواكب" روسيا والصين في مجال الاختبارات النووية.
ورغم أن البلدين لم يُجريا أي تجارب تفجيرية منذ التسعينيات، قال ترامب: "إنهم يجرون اختبارات لكنهم لا يتحدثون عنها... لا أريد أن نكون الدولة الوحيدة التي لا تختبر".
وفي الوقت نفسه، أوضح وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن أي اختبارات مستقبلية "لن تكون تفجيرات نووية كاملة"، بل تجارب تقنية على أجزاء من الأسلحة بهدف ضمان فعاليتها.
الإغلاق الحكومي والجدل السياسي الداخلي
انتقد ترامب خلال المقابلة المشرعين الديمقراطيين، محمّلًا إياهم مسؤولية استمرار الإغلاق الحكومي الذي تجاوز الشهر. ووصفهم بأنهم "فقدوا السيطرة على أنفسهم"، مؤكدًا أنه يتوقع في النهاية "رضوخهم للتصويت على إعادة فتح الحكومة".
وأضاف: "إذا لم يصوتوا، فهذه مشكلتهم".
الإغلاق الحالي أدى إلى توقف أجزاء واسعة من الخدمات العامة، ما أثّر على ملايين الأميركيين الذين يعتمدون على البرامج الفيدرالية.




