جزر المالديف تحظر التدخين على الأجيال الجديدة ابتداءً من مواليد 2007
المالديف تطبق أول حظر من نوعه عالميًا يمنع من وُلدوا بعد عام 2006 من شراء أو بيع أو استخدام التبغ، في خطوة لحماية الشباب من أضرار التدخين.
ملخص
أعلنت حكومة المالديف حظر التدخين على جميع من وُلدوا في أو بعد 1 يناير 2007، لتصبح الدولة الأولى في العالم التي تطبق حظرًا دائمًا على التدخين للأجيال الجديدة. القرار، الذي يشمل استخدام وشراء وبيع جميع أنواع التبغ، جاء ضمن جهود الحكومة لحماية الشباب من أضرار التدخين. وزارة الصحة أوضحت أن الخطوة تتماشى مع التزامات المالديف بموجب اتفاقية منظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ، مؤكدة أن البائعين مطالبون بالتحقق من أعمار المشترين قبل البيع. وأكد مسؤولون أن الحظر لن يؤثر على السياحة، التي سجلت نموًا ملحوظًا في العام الماضي رغم القيود السابقة على منتجات التدخين.

حظر شامل على التدخين يبدأ من جيل 2007
أعلنت وزارة الصحة في جزر المالديف أن جميع المواطنين المولودين في أو بعد 1 يناير 2007 سيُمنعون من التدخين أو شراء أو بيع منتجات التبغ. القرار الذي دخل حيز التنفيذ رسميًا يجعل المالديف أول دولة في العالم تفرض حظرًا دائمًا على التدخين عبر الأجيال.
وجاء في بيان الوزارة أن الخطوة "تعكس التزام الحكومة القوي بحماية الشباب من أضرار التبغ"، مشيرة إلى أن الحظر يسري على جميع أشكال التدخين، وأن منافذ البيع مطالبة بالتحقق من أعمار المشترين.
تعزيز جهود مكافحة التدخين والتبغ
قال أحمد أفعال، نائب رئيس مجلس مكافحة التبغ في المالديف، إن هذا القرار يمثل استمرارًا لسياسة بلاده في مكافحة الإدمان على التبغ، مشيرًا إلى أن حظر السجائر الإلكترونية العام الماضي كان خطوة تمهيدية نحو "جيل خالٍ من التبغ".
وأوضح أن "أجهزة التدخين الحديثة ليست سوى وسيلة جديدة لجذب الشباب إلى الإدمان"، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على قطع الطريق أمام شركات التبغ التي تستهدف الفئات الأصغر سنًا.
ووفقًا لاتفاقية منظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ، فإن هذه الإجراءات تُعد استجابة عالمية لأزمة التدخين التي تودي بحياة الملايين سنويًا.

منع السجائر الإلكترونية والالتزام الدولي
المالديف كانت قد منعت العام الماضي استيراد وبيع وحيازة السجائر الإلكترونية ومشتقاتها، بغض النظر عن عمر المستخدم. وتشمل الإجراءات الجديدة السياح القادمين أيضًا، الذين سيكون عليهم الالتزام بالقانون أثناء إقامتهم في الجزر.
وأكد أفعال أن الحظر لا يضر بقطاع السياحة قائلاً: "الناس لا يزورون المالديف من أجل التدخين، بل من أجل الشواطئ والبحر والهواء النقي".
وأشار إلى أن عدد السياح لم يتأثر بالقرارات السابقة، بل ارتفع خلال العام الماضي مع توقعات بوصول عدد الزوار إلى أكثر من مليوني سائح في العام المقبل.
خلفية دولية: تجارب مشابهة أُلغيت
تأتي خطوة المالديف بعد أن تراجعت نيوزيلندا في عام 2023 عن تطبيق قانون مماثل لحظر التدخين على الأجيال الجديدة عقب تغيير حكومتها. كما سعت بريطانيا لتمرير تشريع مشابه يمنع التدخين لمن وُلدوا بعد عام 2009، وقد قطع مشروع القانون شوطًا كبيرًا في البرلمان وهو في مراحله الأخيرة قبل الإقرار النهائي.




