رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
01:29 م calendar السبت 18 يوليو 2026

العثور على عشرات السجناء مشنوقين داخل سجن في الإكوادور

مقتل 31 سجينًا بينهم 27 شنقًا إثر اشتباكات بين عصابات في سجن بمدينة ماتشالا جنوب الإكوادور.

مقتل 31 سجينًا في
مقتل 31 سجينًا في سجن إل أورو بمدينة ماتشالا، بينهم 27 وُجدوا مشنوقين - Illustration

    ملخص

    قالت السلطات في الإكوادور إن 31 سجينًا قُتلوا في سجن إل أورو بمدينة ماتشالا الجنوبية، بينهم 27 عُثر عليهم مشنوقين داخل الطابق الثالث من المبنى. وأوضحت إدارة السجون أن الاشتباكات اندلعت في الساعات الأولى من الأحد بين عصابات متنافسة، وأسفرت أيضًا عن مقتل أربعة سجناء وإصابة أكثر من 30 آخرين. يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من أعمال العنف التي تشهدها السجون المزدحمة في البلاد منذ سنوات. وتشير السلطات إلى أن المواجهات اندلعت عقب قرار بنقل بعض السجناء إلى سجن جديد سيُفتتح في نوفمبر بمحافظة سانتا إلينا.

    السلطات في الإكوادور تعلن مقتل 31 سجينًا في سجن إل أورو 
    السلطات في الإكوادور تعلن مقتل 31 سجينًا في سجن إل أورو 

    حادثة جديدة تهز السجون الإكوادورية

     

    أعلنت إدارة السجون في الإكوادور مقتل 31 سجينًا في سجن إل أورو بمدينة ماتشالا الواقعة جنوبي البلاد، بعد سلسلة من الاشتباكات الدامية بين عناصر من عصابات متنافسة. وذكرت أن 27 من الضحايا وُجدوا مشنوقين داخل أحد مباني السجن في الساعات الأولى من صباح الأحد، بينما قُتل أربعة آخرون خلال مواجهات مباشرة بين النزلاء.

    وأشارت السلطات إلى أن أكثر من 30 سجينًا أُصيبوا بجروح متفاوتة خلال أعمال العنف، التي بدأت داخل عنابر السجن ثم امتدت إلى طوابقه العليا. وأضافت أن قوات الأمن تدخلت لاحتواء الموقف بعد تلقيها بلاغات عن تجدد الاشتباكات، لتجد العشرات من الضحايا في الطابق الثالث من المبنى.

    خلفية العنف داخل السجون

     

    السجون الإكوادورية تشهد منذ سنوات اضطرابات متكررة بسبب الاكتظاظ الكبير وهيمنة العصابات الإجرامية داخلها. وخلال الأعوام الأخيرة، قُتل مئات السجناء في مواجهات مشابهة اندلعت في عدة سجون بأنحاء البلاد. إدارة السجون، المعروفة اختصارًا باسم "سناي"، أوضحت أن الحادث الأخير نجم عن توترات مرتبطة بخطط لنقل عدد من النزلاء إلى سجن جديد مجهز بإجراءات أمنية حديثة.

    وسجن إل أورو كان قد شهد في سبتمبر الماضي مواجهات دامية أودت بحياة 13 سجينًا وحارس أمن واحد، ما يجعله من أكثر السجون اضطرابًا في البلاد. وتأتي هذه الأحداث في ظل مطالب متكررة من عائلات السجناء بزيادة إجراءات الأمن وفصل أفراد العصابات المتنافسة داخل المنشآت العقابية.

    مطالب شعبية بإعادة توطين السجن

     

    سكان مدينة ماتشالا، التي يقع فيها السجن في قلب مركزها الحضري، دعوا السلطات مرارًا إلى نقل المنشأة إلى خارج المدينة، معتبرين وجودها داخل المناطق السكنية خطرًا على الأمن العام. الحكومة كانت قد أعلنت في وقت سابق من هذا العام عن خطة لبناء سجن جديد عالي التأمين في محافظة سانتا إلينا، أُطلق عليه اسم "إل إنكونترو"، من المقرر افتتاحه في نهاية نوفمبر الجاري.

    ووفق وزارة الداخلية الإكوادورية، سيضم السجن الجديد أنظمة مراقبة متقدمة وتقنيات أمنية حديثة تهدف إلى الحد من أعمال العنف والسيطرة على نفوذ العصابات داخل المؤسسات العقابية.

    العصابات ودورها في تصاعد العنف

     

    تلعب العصابات الإجرامية دورًا رئيسيًا في تصاعد معدلات العنف في الإكوادور، إذ تتنافس على السيطرة داخل السجون وخارجها. ومن أبرز هذه العصابات "لوس لوبوس" و"لوس تشونيروس"، واللتان صنفتهما وزارة الخارجية الأمريكية في سبتمبر الماضي كمنظمتين إرهابيتين أجنبيتين. ويقول مراقبون إن ضعف البنية التحتية للسجون والاكتظاظ الشديد يسهمان في تفاقم هذه الأزمة الأمنية.

    تم نسخ الرابط