ترامب يعلن إنشاء أسطول بحري جديد يحمل اسمه
خطط رئاسية لتوسيع البحرية الأميركية عبر سفن قتالية ضخمة مأهولة وغير مأهولة.
ملخص
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطة جديدة لتوسيع قدرات البحرية الأميركية من خلال إنشاء أسطول بحري أطلق عليه اسم الأسطول الذهبي، يضم سفنًا حربية ثقيلة تحمل اسمه. الإعلان تضمن بدء العمل على أول سفن من فئة جديدة خلال الفترة المقبلة، على أن تدخل الخدمة خلال عامين ونصف. وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع لتعزيز القوة البحرية الأميركية، في وقت تشير فيه تقارير رسمية إلى تراجع الولايات المتحدة مقارنة بالصين في مجال بناء السفن. وتشمل الخطة سفنًا مأهولة وغير مأهولة، إضافة إلى وحدات دعم ونقل، مع وعود بتصنيعها داخل الولايات المتحدة وخلق فرص عمل واسعة.

ترامب يطرح رؤية الأسطول الذهبي
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مشروع بحري جديد يتضمن إنشاء سلسلة من السفن الحربية الثقيلة تحمل اسمه، ضمن ما وصفه بإعادة بناء شاملة للبحرية الأميركية. ووفق تصريحات ترامب، فإن المشروع يبدأ بسفينتين على الأقل، مع خطة مستقبلية للوصول إلى ما يصل إلى 25 سفينة، في إطار توسع بحري يهدف إلى تعزيز القوة الأميركية في البحار المفتوحة.
أوضح ترامب أن أولى السفن، والتي تنتمي إلى فئة جديدة تحمل اسم فئة ترامب، ستبدأ أعمال بنائها قريبًا، مع توقع دخولها الخدمة خلال عامين ونصف. وذكر أن هذه السفن ستكون الأكبر والأسرع والأكثر تسليحًا مقارنة بأي سفن حربية سابقة، مؤكدًا أنها ستشكل سفن القيادة الرئيسية في البحرية الأميركية، مع قدرتها على حمل أسلحة متطورة، بينها أسلحة فرط صوتية شديدة التدمير.
توسيع البحرية الأميركية وقدراتها
يأتي الإعلان ضمن خطة أوسع لتوسيع البحرية الأميركية، تشمل إضافة سفن قتالية كبيرة مزودة بصواريخ، إلى جانب وحدات أصغر مأهولة وغير مأهولة. وتهدف هذه الخطة إلى معالجة النقص في أعداد السفن السطحية، والذي أشار إليه مسؤولون عسكريون باعتباره فجوة تؤثر على قدرة البحرية الأميركية في تنفيذ مهامها حول العالم.
تحذيرات من التفوق الصيني في بناء السفن
سبق لمسؤولين أميركيين ومحللين دفاعيين التحذير من أن الولايات المتحدة تتأخر عن الصين في مجال بناء السفن، سواء من حيث الطاقة الإنتاجية أو إجمالي عدد القطع البحرية. وتشير بيانات حديثة إلى أن أكثر من 60 في المئة من طلبات بناء السفن عالميًا هذا العام ذهبت إلى أحواض صينية، فيما تمتلك الصين بالفعل أكبر بحرية من حيث عدد السفن.

تصريحات رسمية ودعم حكومي للمشروع
خلال إعلان المشروع في فلوريدا، أكد ترامب أن السفن الجديدة ستُبنى داخل الولايات المتحدة، معتبرًا أن البرنامج سيوفر آلاف فرص العمل. كما أشار وزير البحرية الأميركي إلى أن الرئيس طلب بشكل مباشر تصميم سفينة حربية كبيرة ذات طابع تقليدي، ضمن أسطول يشمل أيضًا عشرات سفن الدعم والنقل.
بالتوازي مع هذا الإعلان، كانت البحرية الأميركية قد كشفت في ديسمبر عن فئة جديدة من السفن مستوحاة من زوارق خفر السواحل. وفي المقابل، أُلغي مشروع فرقاطات سابق تمت الموافقة عليه خلال الولاية الأولى لترامب بعد تأخيرات متكررة وتجاوزات كبيرة في التكلفة، حيث أُنفق عليه نحو ملياري دولار مع توقع تسليم عدد محدود فقط من السفن.
السياق الإقليمي والتوترات البحرية
يتزامن الإعلان عن الأسطول الذهبي مع تصاعد الوجود البحري والجوي الأميركي في منطقة الكاريبي، على خلفية توترات مع فنزويلا. وكانت الولايات المتحدة قد نفذت منذ سبتمبر هجمات على سفن يُشتبه في تورطها بتهريب مخدرات، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى، وسط انتقادات قانونية اعتبرت أن هذه العمليات قد تخالف قواعد القانون الدولي للنزاعات المسلحة.




