رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
03:42 م calendar السبت 18 يوليو 2026

خامنئي يؤكد أحقية المطالب الاقتصادية ويدعو لوقف الشغب في احتجاجات إيران

تصريحات المرشد الإيراني تأتي مع اتساع الاحتجاجات في مدن عدة داخل البلاد خلال أسبوع.

خامنئي يقر بمشروعية
خامنئي يقر بمشروعية المطالب الاقتصادية في إيران مع استمرار الاحتجاجات - Illustration

    ملخص

    تواصلت الاحتجاجات في إيران لليوم السابع، وسط تصريحات رسمية من المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أقر فيها بمشروعية المطالب الاقتصادية التي يرفعها المتظاهرون. وأوضح خامنئي أن السلطات تعترف بالصعوبات المعيشية وتعمل على معالجتها، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة وضع حد لما وصفه بأعمال الشغب. وامتدت الاحتجاجات إلى عشرات المدن بدرجات متفاوتة، فيما سُجلت مواجهات في بعض المناطق، إضافة إلى مقتل أحد عناصر الأمن خلال تجمعات وُصفت بالمسلحة. وتتابع الجهات الرسمية التطورات ميدانيًا وأمنيًا.

    خامنئي يتحدث عن المطالب الاقتصادية والاحتجاجات في إيران - Illustration
    خامنئي يتحدث عن المطالب الاقتصادية والاحتجاجات في إيران - Illustration

    خامنئي وموقفه من المطالب الاقتصادية

     

    قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إن المطالب الاقتصادية التي عبّر عنها المحتجون في إيران تُعد محقة، مشيرًا إلى أن مؤسسات الدولة تعترف بوجود صعوبات معيشية تواجه المواطنين. وأكد أن رئيس الجمهورية وكبار المسؤولين يعملون على معالجة هذه الأوضاع، لافتًا إلى أن احتجاج التجار وغيرهم على الظروف الاقتصادية يأتي في هذا السياق. واعتبر أن التعبير عن هذه المطالب حق مشروع، طالما جرى في إطار سلمي يتيح الاستماع والحوار.

    الاحتجاجات في إيران واتساع نطاقها الجغرافي

     

    شهدت الاحتجاجات في إيران انتشارًا ملحوظًا شمل ما لا يقل عن 25 مدينة إيرانية بدرجات متفاوتة، معظمها مدن متوسطة الحجم تقع في غرب البلاد وجنوب غربها. وبحسب بيانات رسمية وتقارير إعلامية، سُجلت مواجهات في عدد من هذه المدن مع استمرار التحركات لليوم السابع. وبدأت الاحتجاجات على خلفية غلاء المعيشة قبل أن تتوسع لاحقًا لتشمل مطالب ذات طابع سياسي، ما زاد من تعقيد المشهد الميداني.

    مثيرو الشغب وحدود الحوار بحسب القيادة الإيرانية

     

    في حديثه عن تطورات الاحتجاجات في إيران، فرّق خامنئي بين المتظاهرين أصحاب المطالب الاقتصادية ومثيري الشغب، مؤكدًا أن الحوار يبقى قائمًا مع المحتجين السلميين. وشدد على أن لا جدوى من التفاوض مع من وصفهم بمثيري الشغب، داعيًا إلى وضع حد لتحركاتهم. وأوضح أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل أولوية إلى جانب معالجة الأسباب الاقتصادية التي دفعت إلى الاحتجاجات.

    احتجاجات على الأوضاع الاقتصادية في مدن إيرانية - Illustration
    احتجاجات على الأوضاع الاقتصادية في مدن إيرانية - Illustration

    مقتل عنصر أمني خلال احتجاجات غرب إيران

     

    على صعيد متصل، أعلنت وكالة مهر الإيرانية مقتل أحد عناصر الأمن في غرب إيران خلال الاحتجاجات. وذكرت الوكالة، نقلًا عن بيان صادر عن الحرس الثوري الإسلامي، أن علي عزيزي، وهو عنصر في قوات الباسيج، قُتل بعد تعرضه للطعن وإطلاق نار في مدينة هرسين. وأشار البيان إلى أن الحادث وقع خلال تجمع وُصف بأنه لمثيري شغب مسلحين، في ظل تصاعد التوتر الأمني في بعض المناطق.

    المدن الإيرانية بين الاحتجاجات والمواجهات

     

    أظهرت حصيلة متابعة الاحتجاجات في إيران، استنادًا إلى بيانات رسمية ووسائل إعلام، تسجيل مواجهات في عدد من المدن الإيرانية الواقعة غرب البلاد وجنوب غربها. وتفاوتت حدة الاحتجاجات من مدينة إلى أخرى، بين تجمعات محدودة وأحداث أكثر توترًا. وتستمر الجهات الأمنية في متابعة الأوضاع، بالتوازي مع التصريحات الرسمية التي تؤكد الاعتراف بالمطالب الاقتصادية والسعي لمعالجتها.

    تم نسخ الرابط