رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:16 م calendar السبت 18 يوليو 2026

زيلينسكي يحذر من نقص منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية

الرئيس الأوكراني يطالب الحلفاء بتسريع إمدادات الصواريخ مع تصاعد الهجمات الروسية.

زيلينسكي يؤكد أن
زيلينسكي يؤكد أن إمدادات الدفاع الجوي في أوكرانيا غير كافية - Illustration

    ملخص

    أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده تعاني نقصًا واضحًا في إمدادات الدفاع الجوي، مشيرًا إلى أن بعض المنظومات كانت بلا صواريخ حتى صباح الجمعة. جاءت تصريحاته في ظل هجمات روسية مكثفة استهدفت البنية التحتية للطاقة، ما تسبب في انقطاع التدفئة والكهرباء عن آلاف السكان خلال موجة برد قاسية. وفي الوقت نفسه، أعلنت سلطات كييف إغلاق المدارس حتى فبراير، مع استمرار الضغوط على قطاع الطاقة. ودعا زيلينسكي الحلفاء إلى تسريع شحنات الصواريخ، مؤكدًا أن استمرار الإمدادات مسألة حيوية في ظل الحرب المتواصلة.

    تطورات الحرب في أوكرانيا والجهود الدبلوماسية
    تطورات الحرب في أوكرانيا والجهود الدبلوماسية

    أوكرانيا والدفاع الجوي في مواجهة القصف

     

    قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن إمدادات الدفاع الجوي في أوكرانيا لا تزال غير كافية، موضحًا أن عدة منظومات كانت تفتقر إلى الصواريخ حتى صباح الجمعة. وأضاف أنه يتحدث بصراحة بعد تلقي بلاده شحنة وصفها بالكبيرة في وقت سابق من اليوم نفسه، مؤكدًا أن أوكرانيا تعتمد على شركائها الغربيين في تأمين منظومات حيوية تحتاج إلى إمدادات صواريخ مستمرة دون انقطاع.

    تزامنت تصريحات زيلينسكي مع أيام من القصف الروسي المكثف الذي استهدف منشآت الطاقة في مختلف أنحاء أوكرانيا، ما أدى إلى حرمان آلاف السكان من التدفئة والكهرباء خلال شتاء قارس. وأكد مسؤولون أوكرانيون أن موسكو تستغل الانخفاض الشديد في درجات الحرارة، التي وصلت في بعض المناطق إلى 19 درجة مئوية تحت الصفر، للضغط على البلاد عبر استهداف البنية التحتية الحيوية.

    كييف وأزمة الكهرباء والتدفئة

     

    في العاصمة كييف، أعلن رئيس البلدية فيتالي كليتشكو إغلاق المدارس حتى شهر فبراير بسبب النقص الحاد في الطاقة. وأوضح أن معظم أحياء المدينة عانت للمرة الأولى منذ بدء الحرب من غياب التدفئة ونقص كبير في الكهرباء، مشيرًا إلى أن مستوى الإمداد الكهربائي انخفض إلى أقل من نصف الاحتياج الفعلي، وفق ما صرح به لوكالة رويترز.

    دعا زيلينسكي حلفاء بلاده إلى الإسراع في تسليم الصواريخ المتاحة، مؤكدًا أن وصول الشحنات لا يعني انتهاء الشتاء أو توقف الهجمات الروسية في اليوم التالي. وشدد على أن تأمين هذه الإمدادات يتطلب جهدًا هائلًا، وقال إن بعض الدول تحتفظ بمخزون من هذه الذخائر رغم عدم خوضها حربًا، في وقت تحتاج فيه أوكرانيا إليها بشكل ملح.

    تحذيرات أمنية واستعدادات لهجمات جديدة

     

    أشار الرئيس الأوكراني إلى امتلاك بلاده معلومات استخباراتية تفيد بأن روسيا تستعد لشن ضربات واسعة النطاق. وكتب على تطبيق تيليغرام أن الإمدادات لا تزال غير كافية، مؤكدًا أن السلطات تحاول تسريع وتيرة الدعم، وأن من الضروري أن يصغي الشركاء إلى هذه التحذيرات في ظل التصعيد المستمر.

    في وقت سابق من الأسبوع، أعلنت كييف حالة الطوارئ في قطاع الطاقة، وجرى تعيين رئيس الوزراء السابق دينيس شميغال وزيرًا للطاقة لمعالجة الأزمة. وقال شميغال أمام البرلمان الأوكراني إن موسكو تراهن على كسر أوكرانيا عبر ما وصفه بإرهاب الطاقة، ووجّه الشركات الحكومية إلى زيادة واردات الطاقة لتعويض النقص.

    زيلينسكي يتحدث عن الدفاع الجوي والأزمة العسكرية - Illustration
    زيلينسكي يتحدث عن الدفاع الجوي والأزمة العسكرية - Illustration

    عمال الطاقة وجهود الإصلاح

     

    يعمل آلاف من عمال قطاع الطاقة على مدار الساعة لإعادة التيار الكهربائي في مختلف المناطق، من خلال إصلاح محطات التوليد والمحطات الفرعية التي تعرضت للقصف. وتأتي هذه الجهود وسط ظروف جوية صعبة، ومع استمرار الهجمات التي تعرقل عمليات الإصلاح وتزيد الضغط على الشبكة الكهربائية.

    خففت السلطات في كييف حظر التجول المفروض منذ بدء الغزو الروسي الشامل في فبراير 2022، بهدف تمكين السكان من الوصول إلى مراكز طوارئ توفر التدفئة والكهرباء. وكان كليتشكو قد لمح في وقت سابق إلى ضرورة مغادرة بعض السكان للعاصمة إذا أمكن، لتخفيف الضغط على الموارد الأساسية.

    محادثات مع الولايات المتحدة وخطط دبلوماسية

     

    أعلن زيلينسكي أن مفاوضين أوكرانيين في طريقهم إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات إضافية حول وقف محتمل لإطلاق النار. وقالت سفيرة أوكرانيا لدى واشنطن، أولغا ستيفانيشينا، إن المحادثات المقررة في ميامي ستركز على الضمانات الأمنية وخطة التعافي بعد الحرب. ويضم الوفد رئيس مكتب زيلينسكي، كيريلو بودانوف، وأمين مجلس الأمن والدفاع الوطني، رستم عمروف.

    أعرب الرئيس الأوكراني عن أمله في توقيع مقترحات مع الولايات المتحدة خلال اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى أن ذلك مرهون باستكمال التفاصيل وموافقة الجانب الأمريكي.

    محطة زابوريجيا النووية واتفاق مؤقت

     

    بشكل منفصل، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التوصل إلى اتفاق هدنة محلية بين أوكرانيا وروسيا للسماح بإصلاح آخر خط كهرباء احتياطي يعمل في محطة زابوريجيا النووية، الأكبر في أوروبا. وأوضحت الوكالة أن أعمال الإصلاح من المتوقع أن تبدأ خلال الأيام المقبلة، بعد تضرر الخط نتيجة نشاط عسكري في الثاني من يناير.

    قال المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، إن عدة حوادث وقعت هذا الأسبوع أثرت فيها العمليات العسكرية على السلامة النووية، محذرًا من أن تدهور شبكة الكهرباء الأوكرانية له انعكاسات مباشرة على أمن المنشآت النووية.

    تم نسخ الرابط