رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:49 م calendar السبت 18 يوليو 2026

الحرس الثوري الإيراني يهاجم قاعدة الأمير سلطان بالسعودية بصواريخ ومسيرات

إيران تعلن ضرب قاعدة في السعودية رداً على عمليات أمريكية إسرائيلية واسعة.

الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدة الأمير سلطان في السعودية ضمن عملية الوعد الصادق 4 - Illustration

    ملخص

    أعلن الحرس الثوري الإيراني في 28 فبراير 2026 تنفيذ هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت قاعدة الأمير سلطان في السعودية، التي تستضيف قوات أمريكية، ضمن المرحلة الخامسة من عملية الوعد الصادق 4، بحسب وكالة تسنيم. الهجوم جاء رداً على ضربات مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف إيرانية، في تصعيد شمل انفجارات في طهران ومشاركة نحو 200 طائرة إسرائيلية، وفق فوكس نيوز. وأكدت السعودية اعتراض الهجمات دون خسائر بشرية، بينما تحدثت تقارير عن إغلاق مجالات جوية وارتفاع أسعار النفط بأكثر من 10 في المائة، وسط تحذيرات أممية من اتساع الصراع.

    الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدة الأمير سلطان الأمريكية في السعودية - Illustration
    الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدة الأمير سلطان الأمريكية في السعودية - Illustration

    الحرس الثوري الإيراني وإعلان استهداف قاعدة الأمير سلطان

     

    كشف الحرس الثوري الإيراني، يوم السبت 28 فبراير 2026، عن تنفيذ هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، وهي قاعدة تستضيف قوات تابعة لـ الولايات المتحدة. وجاء الإعلان عبر مكتب العلاقات العامة التابع للحرس، الذي أوضح أن العملية تندرج ضمن المرحلة الخامسة من عملية الوعد الصادق 4، واصفاً الضربات بأنها دقيقة.

    ووفق ما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية، قال الحرس الثوري الإيراني إن الهجمات أدت إلى تدمير بنى تحتية عسكرية أمريكية، وتحدث عن وقوع خسائر بشرية كبيرة بين القوات الأمريكية، إلا أن هذه المعلومات لم تؤكد بشكل مستقل. وأشارت مصادر إيرانية أخرى إلى أن الهجمات لم تقتصر على السعودية، بل امتدت إلى قواعد في الكويت والإمارات العربية المتحدة والعراق، في إطار رد وصفته طهران بأنه على “العدوان الأمريكي-الإسرائيلي”.

    الولايات المتحدة وإسرائيل وبداية العمليات القتالية

     

    التصعيد بدأ في ساعات الصباح الأولى من يوم السبت، عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء “عمليات قتالية كبرى” ضد إيران بالتنسيق مع إسرائيل. وأكد ترامب في بيان تلفزيوني أن الهدف من الضربات هو تدمير البرنامج النووي الإيراني وإضعاف القدرات العسكرية، مضيفاً أن العمليات ستستمر “طوال الأسبوع أو أطول إذا لزم الأمر”.

    كما قال ترامب إن الضربات أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وهو تصريح نفاه مسؤولون إيرانيون بشدة، مؤكدين أن قيادتهم “آمنة وسليمة”. وبحسب تقارير فوكس نيوز، شهدت طهران ومناطق أخرى انفجارات نتيجة الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، فيما شارك نحو 200 طائرة مقاتلة إسرائيلية في الهجوم الأولي الذي استهدف مواقع عسكرية واستخباراتية داخل إيران.

    السعودية وموقفها من الهجمات الصاروخية

     

    من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية في السعودية أن المملكة تعرضت لهجمات صاروخية إيرانية استهدفت الرياض والمنطقة الشرقية، ووصفت ما جرى بأنه “انتهاك صارخ للسيادة”. وأكدت الوزارة أن الدفاعات الجوية السعودية نجحت في اعتراض الصواريخ دون تسجيل خسائر بشرية.

    وأعربت السعودية عن تضامنها مع دول خليجية أخرى تعرضت لهجمات مشابهة، من بينها البحرين وقطر والكويت، حيث أفادت تقارير شبكة سي إن إن بوقوع انفجارات قرب قواعد أمريكية في تلك الدول. كما أعلنت المملكة عقد اجتماع طارئ لمجلس التعاون الخليجي لتنسيق الردود، مؤكدة استعدادها لتقديم الدعم اللازم للدول الأعضاء.

    الرئيس دونالد ترامب يعلن عمليات الولايات المتحدة ضد إيران - Illustration
    الرئيس دونالد ترامب يعلن عمليات الولايات المتحدة ضد إيران - Illustration

    إسرائيل وتقييمها للهجمات الإيرانية

     

    في إسرائيل، أعلن الجيش اعتراض عشرات الصواريخ الإيرانية، مشيراً إلى تسجيل إصابات طفيفة بين المدنيين في تل أبيب والقدس. ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجمات الإيرانية بأنها “فاشلة”، مؤكداً أن إسرائيل ستواصل عملياتها حتى “القضاء على التهديد الإيراني”.

    وذكرت تقارير صحيفة نيويورك تايمز أن الضربات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص داخل إيران، بينهم قادة عسكريون، ما يعزز المخاوف من اتساع نطاق المواجهة إلى دول أخرى في المنطقة.

    خلفية التصعيد وتأثيراته الإقليمية والدولية

     

    يأتي هذا التطور بعد أشهر من التوتر المتصاعد بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بدءاً من فشل المفاوضات النووية في يناير 2026، مروراً بنشر قوات أمريكية إضافية في المنطقة، وصولاً إلى تعامل السلطات الإيرانية مع احتجاجات داخلية اندلعت أواخر 2025.

    وأفادت وكالة رويترز بأن عدداً من الدول أغلقت مجالاتها الجوية، مع إلغاء آلاف الرحلات، بينما ارتفعت أسعار النفط عالمياً بأكثر من 10 في المائة. وحذرت الأمم المتحدة من مخاطر اندلاع “حرب إقليمية”، داعية إلى وقف فوري للتصعيد. وفي ظل استمرار الضربات المتبادلة، أكدت إيران تمسكها بالدفاع عن سيادتها، في حين شددت الولايات المتحدة وإسرائيل على مواصلة العمليات. كما عبّرت الصين وروسيا عن قلقهما الشديد من تطورات المشهد.

    تم نسخ الرابط