رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
10:06 ص calendar السبت 18 يوليو 2026

«معاذ الله» منهج حياة.. إمام جامع عمرو بن العاص يوضح أبرز دروس قصة سيدنا يوسف

مصطفى عبد السلام: الثبات أمام الفتن وترك الحرام ابتغاء مرضاة الله من أعظم ما نتعلمه من سيدنا يوسف عليه السلام.

إمام جامع عمرو بن
إمام جامع عمرو بن العاص يؤكد أن «معاذ الله» هي أبرز ما نتعلمه من قصة سيدنا يوسف

    ملخص

    أكد الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام جامع عمرو بن العاص، أن أعظم درس نتعلمه من قصة سيدنا يوسف عليه السلام هو أن يجعل الإنسان كلمة «معاذ الله» منهج حياة في مواجهة الحرام والفتن. وأوضح أن هذا المعنى يتجلى في الثبات أمام الشهوة والمال الحرام وشهادة الزور وترك الصلاة والتعدي على حدود الله، مشيرًا إلى أن قصة يوسف تقدم نموذجًا واضحًا لمراقبة الله في السر والعلن، وأن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.

    مصطفى عبد السلام: «معاذ الله» أهم درس نتعلمه من قصة سيدنا يوسف
    مصطفى عبد السلام: «معاذ الله» أهم درس نتعلمه من قصة سيدنا يوسف

    قال الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام جامع عمرو بن العاص، إن أعظم درس نتعلمه من قصة سيدنا يوسف عليه السلام هو أن نجعل كلمة «معاذ الله» منهج حياة نسير به في طريقنا إلى الله سبحانه وتعالى.

    وأوضح، خلال تصريحات متلفزة، أن سيدنا يوسف عليه السلام علمنا أن نقول «معاذ الله» عند الحرام، وعند الشهوة الحرام، وعند المال الحرام، وعند شهادة الزور، وعند ترك الصلاة، وعند التعدي على حدود الله، مؤكدًا أن المؤمن الحق يجعل هذه الكلمة حاضرة في كل موقف يتعرض فيه لفتنة أو شبهة أو إغواء.

    «معاذ الله» في مواجهة الحرام والفتن

     

    أكد إمام جامع عمرو بن العاص أن كلمة «معاذ الله» لا ينبغي أن تكون مجرد لفظ، بل منهجًا ثابتًا في حياة الإنسان أمام كل منكر وحرام.

    وأشار إلى أن هذا المعنى يشمل مختلف صور الابتلاء، سواء ما يتعلق بالشهوات أو الأموال المحرمة أو شهادة الزور أو التفريط في الطاعات، موضحًا أن الثبات الحقيقي يبدأ من حضور مراقبة الله في قلب المؤمن.

    قصة سيدنا يوسف تقدم درسًا للشباب والبنات

     

    أوضح الدكتور مصطفى عبد السلام أن سيدنا يوسف عليه السلام كان شابًا أعزب وغريبًا في بيت العزيز، وكانت امرأة العزيز هي التي دعته إلى المنكر والفاحشة، ومع ذلك قال: «معاذ الله».

    وأضاف أن هذا الموقف يكشف عظمة الثبات، خاصة أن يوسف عليه السلام كان في عز شبابه وقوته وغربته، ولو أخطأ في هذا الموضع ما عرفه أحد، لكن مراقبته لله جعلته ثابتًا راسخًا، مؤكدًا أن هذا المشهد يقدم درسًا عظيمًا للشباب والبنات في الثبات أمام الفتن مهما كانت الظروف.

    الدكتور مصطفى عبد السلام إمام جامع عمرو بن العاص
    الدكتور مصطفى عبد السلام إمام جامع عمرو بن العاص

    حقيقة التقوى تظهر في السر قبل العلن

     

    أشار إمام جامع عمرو بن العاص إلى أن الإنسان قد يمتنع عن الخطأ أحيانًا خوفًا من الناس أو من كلام المجتمع، لكن سيدنا يوسف عليه السلام امتنع عن المعصية ابتغاء مرضاة الله رغم غربته وعدم معرفة أحد به.

    ولفت إلى أن المؤمن ينبغي أن يقول «معاذ الله» وهو وحده، وهو على الهاتف، وهو في خلوته، وهو مغلق على نفسه الباب، لأن حقيقة التقوى تظهر في السر قبل العلن.

    الصبر والعفة كانا طريق التمكين

     

    أكد الدكتور مصطفى عبد السلام أن كلمة «معاذ الله» كانت سببًا في رفعة سيدنا يوسف عليه السلام، فبعد الصبر والعفة جعله الله عزيزًا لمصر ووزيرًا لماليتها بفضل الله سبحانه وتعالى.

    وأضاف أن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، موضحًا أن سيدنا يوسف عليه السلام كان نبيًا ابن نبي ابن نبي ابن نبي، ومع ذلك ظل ثابتًا على طاعة الله، ولم تغره الدنيا حين أغلقت الأبواب ودعي إلى المعصية.

    الدعوة إلى الثبات والنجاة من الفتن

     

    اختتم إمام جامع عمرو بن العاص حديثه بالتأكيد على أن الدرس الأهم من قصة يوسف عليه السلام هو أن يقول الإنسان «معاذ الله» لكل منكر وحرام، وأن يجعلها منهجًا ثابتًا في حياته.

    واستشهد بما آل إليه حال يوسف عليه السلام من التمكين في الأرض واجتماعه بوالديه، داعيًا الله أن يحفظ الناس من الفتن وأن يجعلهم من عباده الصالحين.

    ##ما أهم درس من قصة سيدنا يوسف بحسب إمام جامع عمرو بن العاص؟

    أكد أن أهم درس هو أن يجعل الإنسان كلمة «معاذ الله» منهج حياة في مواجهة الحرام والفتن.

    ##ماذا قال الإمام عن الثبات في السر؟

    أوضح أن حقيقة التقوى تظهر في السر قبل العلن، وأن المؤمن ينبغي أن يقول «معاذ الله» حتى وهو وحده وفي خلوته.

    تم نسخ الرابط