رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
09:39 م calendar الإثنين 06 يوليو 2026

الصين وروسيا تطلقان مناورات بحرية قرب تشينغداو لتعزيز الرد على التحديات الأمنية

مناورات البحر المشترك-2026 تستمر حتى 13 يوليو ضمن التعاون العسكري السنوي بين البلدين.

الصين وروسيا تبدآن
الصين وروسيا تبدآن تدريبات البحر المشترك-2026 - Illustration

    ملخص

    تبدأ الصين وروسيا، يوم الاثنين، تدريبات "البحر المشترك-2026" في المياه والمجال الجوي قرب تشينغداو بمقاطعة شاندونغ، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الصينية يوم الأحد. وتندرج المناورات ضمن خطة التعاون العسكري السنوية بين البلدين، وتستمر حتى 13 يوليو الجاري، مع تدريبات على الحرب المضادة للغواصات والدفاع الجوي والضربات بالنيران الحية والإنقاذ البحري. وأفادت مصادر عسكرية بوصول القوات الروسية إلى الميناء العسكري في تشينغداو واكتمال تجميع القوات. وتشمل المشاركة الطراد "فارياغ" والفرقاطة "سوروفي" والغواصة "أوفا" وسفينة الإنقاذ "إيغور بيلوسوف"، إلى جانب سفن وطائرات صينية، ضمن سلسلة بدأت منذ عام 2012، وتتبعها دورية بحرية مشتركة.

    الصين وروسيا تجريان تدريبات بحرية وجوية مشتركة - Illustration
    الصين وروسيا تجريان تدريبات بحرية وجوية مشتركة - Illustration

    تنطلق تدريبات "البحر المشترك-2026" بين القوات البحرية للصين وروسيا يوم الاثنين في المياه والمجال الجوي قرب مدينة تشينغداو، في مقاطعة شاندونغ شرقي الصين. وأعلنت وزارة الدفاع الصينية، يوم الأحد، أن المناورات تأتي ضمن الخطة السنوية للتعاون العسكري بين البلدين، بهدف تعزيز القدرات المشتركة في الاستجابة للتحديات الأمنية البحرية والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

    وأفادت مصادر عسكرية بأن القوات الروسية المشاركة وصلت إلى الميناء العسكري في تشينغداو يوم الأحد، وأن تجميع القوات من الجانبين اكتمل استعداداً لبدء المناورات. ومن المتوقع أن تستمر التدريبات حتى 13 يوليو الجاري، وفق المعلومات المعلنة عن الجدول الزمني.

    السفن المشاركة وموضوعات المناورة

     

    تشمل التدريبات موضوعات متعددة، بينها الحرب المضادة للغواصات، والدفاع الجوي، والضربات بالنيران الحية، وعمليات الإنقاذ البحري. وتشارك فيها تشكيلات مختلطة من السفن والطائرات المروحية والقوات البحرية من الجانبين، بما يعكس الطابع البحري والجوي للمناورات.

    ومن الجانب الروسي، تضم المشاركة الطراد الصاروخي "فارياغ"، والفرقاطة "سوروفي"، والغواصة الكبيرة "أوفا"، وسفينة الإنقاذ "إيغور بيلوسوف". وتشارك الصين أيضاً بسفن وطائرات، من دون الإعلان في هذه المرحلة عن تفاصيل إضافية حول تشكيلاتها أو السيناريوهات التفصيلية للتدريبات.

    سلسلة البحر المشترك منذ عام 2012

     

    تأتي مناورات "البحر المشترك-2026" امتداداً لسلسلة "البحر المشترك" التي بدأت منذ عام 2012، وأصبحت منصة منتظمة للتعاون البحري بين الصين وروسيا. وكانت النسخة السابقة، "البحر المشترك-2025"، قد أُجريت بين 1 و5 أغسطس 2025 في بحر اليابان قرب فلاديفوستوك.

    وركزت تدريبات 2025 على عمليات إنقاذ الغواصات، والحرب المضادة للغواصات، والدفاع الجوي والصاروخي، والقتال البحري، مع إطلاق نار حي. وبعد انتهاء التدريبات الرئيسية الحالية، ستقوم بعض القوات من الجانبين بدورية بحرية مشتركة في مناطق محددة من المحيط الهادئ، وهي الدورية السادسة من نوعها وفقاً للإعلانات السابقة في السياق نفسه.

    الدوريات الجوية والتعاون العسكري الأوسع

     

    في سياق التعاون العسكري الأوسع، أجرت القوات الجوية الصينية والروسية في 27 يونيو الماضي الدورية الاستراتيجية الجوية المشتركة الحادية عشرة فوق بحر اليابان وبحر الصين الشرقي والمحيط الهادئ الغربي، وفقاً لبيان وزارة الدفاع الصينية. وتُعد هذه الدوريات الجوية جزءاً من تعاون منتظم شمل أكثر من مائة تمرين مشترك منذ عام 2012.

    وأكدت الجهات الرسمية في بكين وموسكو أن هذه الأنشطة روتينية، وتهدف إلى تعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات ومواجهة التهديدات البحرية المشتركة. وتراقب الدول المجاورة، ومنها اليابان، مثل هذه التحركات في المنطقة بشكل منتظم، فيما تبقى التدريبات الحالية جزءاً من نمط مستمر للتعاون العسكري الثنائي في المجالين البحري والجوي.

    ##ما الهدف الرئيسي من مناورات «البحر المشترك-2026» بين الصين وروسيا؟

    تهدف المناورات إلى رفع مستوى التنسيق بين القوات البحرية الصينية والروسية، وتعزيز قدرتهما المشتركة على التعامل مع التحديات الأمنية البحرية، خصوصاً في مجالات مكافحة الغواصات والدفاع الجوي والإنقاذ البحري، مع تأكيد بكين وموسكو أنها تأتي ضمن خطة تعاون عسكري سنوية.

    ##ما أبرز ما تتضمنه المناورات قرب تشينغداو؟

    تشمل التدريبات عمليات مضادة للغواصات، ودفاعاً جوياً، وضربات بالذخيرة الحية، وإنقاذاً بحرياً، بمشاركة سفن وطائرات مروحية وقوات بحرية من الجانبين. ومن الجانب الروسي، تشارك قطع بارزة بينها الطراد الصاروخي «فارياغ»، والفرقاطة «سوروفي»، والغواصة «أوفا»، وسفينة الإنقاذ «إيغور بيلوسوف».

    تم نسخ الرابط