غارة إسرائيلية على غزة تقتل ستة من عائلة المصري بينهم أربعة أطفال
قصف منزل بحي الصبرة فجر 21 يوليو يودي بحياة أطفال ونساء من العائلة.
ملخص
قُتل ستة أفراد من عائلة المصري، بينهم أطفال، بعد استهداف منزلهم في حي الصبرة بمدينة غزة فجر الثلاثاء 21 يوليو 2026. اندلع حريق في المنزل، وانتشلت فرق الإنقاذ الجثث من تحت الأنقاض بعد احتراقها، بينما وصلت شظايا إلى خيام نازحين مجاورة. أعلن الجيش الإسرائيلي أن الضربة استهدفت عنصراً من حركة حماس وبنية تحتية تابعة لها، وأنه يتحقق من نتائجها. وجاء الحادث رغم اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة، الذي تم التوصل إليه في أكتوبر 2025، وسط استمرار العمليات العسكرية والخسائر المدنية وتقارير متبادلة عن انتهاكات الاتفاق في قطاع غزة.

شهد حي الصبرة بمدينة غزة فجر الثلاثاء 21 يوليو 2026 غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل عائلة المصري، وأسفرت عن مقتل ستة من أفرادها، بينهم أطفال، وفقاً لمسؤولين فلسطينيين في القطاع الصحي. وأفادت التقارير بأن الضربة وقعت دون إنذار مسبق بينما كان أفراد العائلة نائمين، قبل أن يندلع حريق أتى على المنزل وتحترق الجثث داخله.
وبحسب البيانات الصحية الفلسطينية، شملت الضحايا فيراس أحمد المصري وزوجته سلسبيل محمد علي المصري، وأبناءهما الأربعة نعيم وفريال وسلمى وأميرة. وتمكنت فرق الإنقاذ لاحقاً من انتشال الجثث من تحت الأنقاض.
شهادات محلية وتصريح أبو يوسف المصري
وصف شهود عيان محليون ما جرى بأنه أدى إلى احتراق المنزل بالكامل، مع وصول شظايا الغارة إلى خيام النازحين المجاورة. وقال أبو يوسف المصري، والد فيراس المصري وجد الضحايا، لوسائل إعلام دولية: «لم نتمكن من إنقاذ أحفادنا وأبنائنا من اللهب والدمار. استشهد ستة أشخاص، معظمهم من الأطفال والنساء، دون رحمة ودون إنذار مسبق».
وأضاف أبو يوسف المصري: «لا يوجد هدوء نسبي ولا مكان آمن على الإطلاق».

الجيش الإسرائيلي يعلن هدف الغارة
أعلن الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت عنصراً من حركة حماس وبنية تحتية تابعة لها في المنطقة، مشيراً إلى أنه يجري التحقق من نتائج الضربة. ولم يقدم الجيش تفاصيل إضافية عن طبيعة الهدف أو وجود مدنيين في الموقع.
وجاء الحادث ضمن سلسلة من الضربات الإسرائيلية في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة الذي تم التوصل إليه في أكتوبر 2025. وتستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، فيما يسجل الجانب الفلسطيني خسائر بشرية مدنية متكررة.
وقف إطلاق النار والجهود الدولية
تتواصل الجهود الدولية للحفاظ على التهدئة في القطاع، وسط تقارير متبادلة عن انتهاكات من الجانبين لاتفاق وقف إطلاق النار. ولم يصدر بعد تعليق رسمي مفصل من السلطات الفلسطينية أو المنظمات الدولية بشأن هذه الحادثة تحديداً.
وأكدت مصادر صحية فلسطينية أن فرق الإنقاذ عملت على إخماد الحريق وانتشال الجثث المحترقة، ثم نقلت الجثامين إلى المستشفيات لإجراء الإجراءات الطبية والدفن. ويُعد الحادث أحدث حالة وفاة جماعية لعائلة فلسطينية في غزة منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
##ما الذي أعلنه الجيش الإسرائيلي عن هدف الغارة على منزل عائلة المصري؟
قال الجيش إن الغارة استهدفت عنصراً من حركة حماس وبنية تحتية تابعة لها، وأضاف أنه يتحقق من نتائج الضربة، من دون تقديم تفاصيل عن طبيعة الهدف أو وجود مدنيين في المنزل.
##هل تلقّت عائلة المصري إنذاراً قبل استهداف منزلها في حي الصبرة؟
وفقاً لمسؤولين فلسطينيين وشهادات محلية، وقعت الغارة من دون إنذار مسبق بينما كان أفراد العائلة نائمين، وأدى القصف إلى اندلاع حريق وانتشال جثامين الضحايا من تحت الأنقاض.




