رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:11 م calendar السبت 18 يوليو 2026

برنامج الأغذية العالمي يناشد دعمًا دوليًا بقيمة 16.9 مليار دولار لإنقاذ الملايين من أزمة الجوع المتفاقمة

برنامج الأغذية العالمي يدعو لتمويل عاجل بقيمة 16.9 مليار دولار لمواجهة الجوع العالمي المتزايد، وسط تحديات اقتصادية ومناخية وصراعات دولية.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

دعا برنامج الأغذية العالمي إلى توفير 16.9 مليار دولار لمعالجة أزمة الجوع العالمية المتصاعدة التي تهدد 343 مليون شخص بانعدام الأمن الغذائي في 74 دولة، مع تسجيل مستويات مقلقة في مناطق الشرق الأوسط، إفريقيا، وآسيا.


صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

16.9 مليار دولار لمواجهة أزمة الجوع العالمي

 

طالب برنامج الأغذية العالمي بتوفير تمويل عاجل بقيمة 16.9 مليار دولار لمعالجة أزمة الجوع العالمي المتفاقمة، والتي تؤثر على 343 مليون شخص في 74 دولة حول العالم. تأتي هذه الدعوة ضمن تقرير “التوقعات العالمية 2025” الذي كشف عن زيادة بنسبة 10% في أعداد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد مقارنة بالعام الماضي.

أوضاع كارثية في غزة والسودان وجنوب السودان

 

كشف التقرير عن وضع كارثي في مناطق متعددة مثل غزة، حيث يعاني 91% من السكان من انعدام الأمن الغذائي الحاد. في السودان وجنوب السودان، تتفاقم الأزمة بسبب النزاعات المسلحة، مما دفع 1.9 مليون شخص إلى حافة المجاعة. وأكدت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، سيندي ماكين، أن الأزمة الإنسانية تتزايد بشكل مقلق نتيجة الصراعات المدمرة والكوارث المناخية.

الشرق الأوسط يشهد مستويات مقلقة من الجوع

 

تعتبر مناطق مثل سوريا واليمن من بين الأكثر تأثرًا في الشرق الأوسط. يعتمد الملايين على المساعدات الغذائية بسبب استمرار النزاعات وعدم استقرار الأوضاع الاقتصادية. في غزة، تُظهر الإحصائيات أن 16% من السكان يعيشون في ظروف إنسانية كارثية، مما يتطلب تدخلاً إنسانيًا عاجلاً.

أكثر من 170 مليون جائع في إفريقيا جنوب الصحراء

 

تعد إفريقيا جنوب الصحراء واحدة من أكثر المناطق تأثرًا بالجوع العالمي، حيث يواجه أكثر من 170 مليون شخص انعدام الأمن الغذائي الحاد. تفاقمت الأزمة نتيجة للصراعات في السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة الساحل، إلى جانب ظاهرة النينيو المناخية التي أدت إلى كوارث بيئية زادت من صعوبة الوضع الإنساني.

آسيا والمحيط الهادئ تعاني من صدمات مناخية متكررة

 

في آسيا والمحيط الهادئ، يعاني 88 مليون شخص من الجوع المرتبط بالكوارث المناخية المتكررة. هذه الصدمات المناخية، التي تشمل الأعاصير والفيضانات، عطّلت أنظمة الغذاء وسبل العيش في العديد من الدول. يخطط برنامج الأغذية العالمي لتعزيز أنظمة الحماية الاجتماعية لمواجهة آثار هذه الأزمات.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

الجوع يهدد 40 مليون شخص في أمريكا اللاتينية

 

تظهر أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي كأحد أكثر المناطق تأثرًا بأزمة الجوع، مع تسجيل 40 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي، و14.2 مليون منهم بحاجة ماسة إلى مساعدات فورية. يركز برنامج الأغذية العالمي في هذه المنطقة على تحسين أنظمة الغذاء وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة تحديات المناخ.

تقليص الأنشطة بسبب نقص التمويل في عام 2024

 

واجه برنامج الأغذية العالمي تحديات كبيرة بسبب نقص التمويل في عام 2024، مما أدى إلى تقليص أنشطته وتخفيض المساعدات المقدمة لبعض الفئات الأكثر ضعفًا. حذرت سيندي ماكين من أن استمرار هذه الفجوة التمويلية سيزيد من حدة الأزمة ويترك ملايين الأشخاص في خطر.

تحديات الوصول إلى الموارد في مناطق النزاع

 

في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، تواجه العمليات الإنسانية صعوبات كبيرة بسبب النزوح وانخفاض القدرة على الوصول إلى الموارد الأساسية. تفاقمت هذه التحديات نتيجة استمرار الصراعات والتغيرات المناخية، مما يزيد من الحاجة إلى استجابة دولية فورية.

خطة برنامج الأغذية العالمي لعام 2025

 

يسعى برنامج الأغذية العالمي من خلال خطته لعام 2025 إلى تقديم المساعدات الغذائية لـ123 مليون شخص من الأكثر احتياجًا حول العالم. تشمل الخطة تحسين أنظمة الغذاء، تعزيز الحماية الاجتماعية، وزيادة التعاون مع الدول المانحة لتوفير الموارد اللازمة لمواجهة الأزمة.

دعوة للعمل العالمي لمواجهة الأزمة

 

دعت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي المجتمع الدولي إلى تقديم دعم مالي ودبلوماسي عاجل لمعالجة الجوع العالمي. أكدت أن التمويل المطلوب سيمكن البرنامج من تقديم المساعدات الضرورية وبناء القدرة على الصمود لدى المجتمعات المتضررة من انعدام الأمن الغذائي.

الحاجة إلى تحرك عالمي فوري

 

تسليط الضوء على أزمة الجوع العالمي يكشف عن الحاجة الماسة إلى تحرك دولي عاجل. تمثل الدعوة التي أطلقها برنامج الأغذية العالمي فرصة للمجتمع الدولي لتوحيد الجهود وإنقاذ حياة الملايين من الأشخاص المتأثرين بانعدام الأمن الغذائي حول العالم.

تم نسخ الرابط