رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
06:53 م calendar السبت 18 يوليو 2026

مجزرة غزة 2025: تصاعد القصف الإسرائيلي واستهداف كنيسة العائلة المقدسة

حادث رفح يودي بحياة عشرات الفلسطينيين والبابا ليو يدعو لوقف المجزرة

حادث غزة في رفح يقتل
حادث غزة في رفح يقتل 32 فلسطينيًا وضربة إسرائيلية تستهدف كنيسة العائلة المقدسة، والبابا ليو يدعو لوقف المجزرة - Illustration

    مأساة إنسانية جديدة في غزة بعد سقوط عشرات القتلى في حادث رفح وتصاعد الغضب الدولي إثر قصف الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة والبابا ليو يصف الوضع بالمجزرة

    في 19 يوليو 2025، شهدت رفح في غزة حادثًا مأساويًا أدى إلى مقتل 32 شخصًا وإصابة العشرات، وسط أزمة إنسانية تتفاقم مع ندرة الغذاء وصعوبة الوصول إلى المساعدات. الجيش الإسرائيلي أكد أنه أطلق تحذيرات قبل الهجوم، فيما نفت مؤسسة غزة الإنسانية وقوع الحادث قرب مراكزها. بالتزامن، استهدفت ضربة إسرائيلية كنيسة العائلة المقدسة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم الأب جابرييل رومانيلي، ودفع البابا ليو إلى مطالبة المجتمع الدولي بوقف المجزرة فورًا.


    ضربة إسرائيلية تستهدف كنيسة العائلة المقدسة، والبابا ليو يدعو لوقف المجزرة - Illustration
    ضربة إسرائيلية تستهدف كنيسة العائلة المقدسة، والبابا ليو يدعو لوقف المجزرة - Illustration

    حادث رفح الدامي يزيد مأساة غزة


    شهدت منطقة رفح في جنوب غزة حادثًا دمويًا في 19 يوليو 2025، حيث أودى إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي ودباباته بحياة 32 شخصًا وأصاب العشرات. شهود عيان وصفوا المشهد بأنه "معركة"، مؤكدين أن الضحايا نُقلوا إلى مجمع ناصر الطبي بجروح بالغة.

    تضارب الروايات حول ملابسات الهجوم


    الجيش الإسرائيلي صرح بأن قواته رصدت "مشتبهين" يقتربون من مواقعها وأطلقت تحذيرات قبل فتح النار، بينما نفت مؤسسة غزة الإنسانية أن يكون الهجوم وقع قرب مراكزها، مشيرة إلى أن الوفيات حدثت ساعات قبل افتتاح المواقع وعلى بعد كيلومترات عدة.

    الأزمة الإنسانية في غزة تتفاقم مع ندرة الغذاء وصعوبة الوصول إلى المساعدات. الأمم المتحدة تحذر من أن الناس يسيرون مسافات طويلة للحصول على الطعام وسط تحذيرات من السفر ليلاً، فيما تصف "الأونروا" الوضع بأنه "فخ للفلسطينيين الجياع".

    مئات الضحايا في طريق البحث عن المساعدات


    منذ مايو 2025، قُتل نحو 800 فلسطيني أثناء محاولاتهم الوصول إلى مراكز الإغاثة، من بينهم 615 بالقرب من مواقع مؤسسة غزة الإنسانية، مما يعكس خطورة الوضع الإنساني وصعوبة توزيع المساعدات بشكل آمن.

    البابا ليو - Illustration
    البابا ليو - Illustration

    البابا ليو يصف القصف بـ"المجزرة"


    في تطور صادم، أصدر البابا ليو بيانًا أدان فيه قصف كنيسة العائلة المقدسة في غزة، مؤكدًا أن "حان الوقت لوقف هذه المجزرة". الضربة أدت إلى مقتل الأب جابرييل رومانيلي واثنين آخرين وإصابة عشرة، وسط وجود 600 نازح بينهم أطفال مرضى وذوو إعاقات.

    ردود فعل دولية غاضبة وتحركات عاجلة


    الاتصال الهاتفي بين البابا ليو وبطريرك القدس اللاتيني بييرباتيستا بيزابالا كشف عن جهود متسارعة لوقف العنف. كما تواصل البابا مع الأب كارلوس فيريرو معربًا عن عزمه على "وقف ذبح الأبرياء" بكل السبل الممكنة.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصل بالبابا ليو ليعبر عن أسفه للهجوم على الكنيسة، مؤكدًا أن إسرائيل تحقق في الحادث وستعمل على حماية المدنيين والمواقع الدينية. نشر نتنياهو عبر منصة X اعتذارًا رسميًا ووعدًا بتوفير ممرات آمنة للمساعدات.

    وصول مساعدات إنسانية بقيادة البطريركية


    بقيادة الكاردينال بيزابالا والبطريرك الأرثوذكسي الإغريقي ثيوفيلوس الثالث، دخلت قوافل محملة بمئات الأطنان من المساعدات إلى غزة بعد تنسيق مع السلطات الإسرائيلية، في محاولة لتخفيف معاناة السكان المتضررين.

    رغم وصول المساعدات، يعيش أكثر من مليوني فلسطيني تحت ضغط القصف الإسرائيلي المستمر، فيما تتواصل تحذيرات الأمم المتحدة من تدهور الأوضاع الإنسانية إلى مستويات كارثية، مما يزيد الحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار.

    تم نسخ الرابط