رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
12:27 م calendar السبت 18 يوليو 2026

انطلاق جولة محادثات جديدة بين واشنطن وبكين مع توقعات بتمديد الهدنة التجارية لتجنب تصعيد الرسوم الجمركية

الولايات المتحدة والصين تبحثان تمديد الهدنة التجارية لـ90 يومًا إضافية بعد مفاوضات سابقة في لندن وجنيف

انطلاق جولة جديدة
انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين أمريكا والصين في السويد لبحث تمديد الهدنة التجارية - Illustration

    بدأت أمريكا والصين جولة محادثات جديدة في السويد وسط توقعات بتمديد هدنة تجارية لمدة 90 يومًا، مع توقف تصعيد الرسوم الجمركية ودعم للمفاوضات عبر تجميد قيود تصدير التكنولوجيا.

    انطلقت في السويد جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة والصين، بقيادة وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ، وسط تفاؤل بتمديد الهدنة التجارية الحالية لـ90 يومًا إضافية. تأتي هذه المحادثات بعد اتفاقات تجارية عقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الاتحاد الأوروبي واليابان، بينما تسعى واشنطن لتجنب صدام اقتصادي مع بكين. وقد أوقف الجانب الأمريكي قيودًا على صادرات التكنولوجيا، خاصة في قطاع الرقائق الذكية، كإشارة على حسن النية. التوقعات تشير إلى أن التمديد المحتمل للهدنة، التي تنتهي في 12 أغسطس، قد يمنع عودة الرسوم المتبادلة التي تجاوزت 100%.


    ترامب - Illustration
    ترامب - Illustration

    هدنة تجارية قابلة للتمديد لإنقاذ الاقتصاد العالمي

     

    أفادت مصادر مطلعة أن المفاوضات الجارية في السويد بين واشنطن وبكين تسير في اتجاه تمديد الهدنة الجمركية التي بدأ تطبيقها قبل ثلاثة أشهر. وذكرت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" أن الاتفاق الجديد قد يُمدد الهدنة حتى نوفمبر، ما يمنح الطرفين وقتًا إضافيًا لإبرام اتفاق دائم.

    التكنولوجيا في قلب النزاع والتجميد الأمريكي يشير إلى مرونة تفاوضية

     

    أوقفت الولايات المتحدة مؤقتًا قيود تصدير الرقائق الذكية المستخدمة في الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تسهيل المحادثات. وكانت هذه القيود مصدر توتر رئيسي، وسط تحذيرات أمريكية من استخدام الرقائق في تطبيقات عسكرية صينية. هذا التجميد اعتُبر مؤشرًا على استعداد واشنطن لتقديم تنازلات استراتيجية مقابل مكاسب تجارية.

    انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين أمريكا والصين  - Illustration
    انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين أمريكا والصين  - Illustration

    محادثات السويد تُستكمل بعد جولات سابقة في جنيف ولندن

     

    الهدنة التجارية الحالية كانت نتيجة لجولتين سابقتين من المفاوضات في لندن وجنيف هذا العام، بعد أن أعادت إدارة ترامب فرض تعريفات متبادلة تجاوزت 100%. وتُعد هذه الجولة في السويد هي الأولى منذ إعلان ترامب اتفاقياته مع الاتحاد الأوروبي واليابان.

    واشنطن تواصل إعادة رسم خريطة التجارة العالمية

     

    توصلت أمريكا مؤخرًا إلى اتفاقيات جمركية مع الاتحاد الأوروبي، اليابان، بريطانيا، إندونيسيا، وفيتنام، ونجحت في فرض تعريفات بنسبة 15% على أغلب السلع، مقارنةً بـ30% كانت مطروحة سابقًا. وبلغت الاستثمارات اليابانية الجديدة في أمريكا نحو 550 مليار دولار، بينما تفاوضت بريطانيا على أدنى تعريفة بنسبة 10%.

    رسائل سياسية واقتصادية لتهدئة الأسواق العالمية

     

    رغم أنه لا يُتوقع تحقيق اختراق كبير خلال الجولة الحالية مع الصين، فإن مجرد تمديد الهدنة يعزز الثقة في استقرار التجارة الدولية، ويمنع عودة الاضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية. وتترقب الأسواق المالية نتائج هذه المحادثات على أمل تفادي تصعيد جديد في النزاع التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم.

    تم نسخ الرابط