رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
03:16 م calendar السبت 18 يوليو 2026

انهيار أرضي في جبل مرة بدارفور يُفجع السودان ويدمر قرية تاراسين

في أعماق جبال مرة بدارفور، حطّ الانهيار الأرضي القاتل على قرية تاراسين بفعل أمطار غزيرة، ليخلف وراءه دمارًا لم تشهده المنطقة منذ سنوات.

أمطار غزيرة تؤجج
أمطار غزيرة تؤجج مأساة دارفور المستمرة Illustration

    انهيار أرضي مدمر يبتلع قرية تاراسين في جبال مرة بدارفور ويسفر عن مئات القتلى وسط أمطار غزيرة وصعوبات في عمليات الإنقاذ.

    اندفع الانهيار الأرضي في قرية تاراسين بجبل مرة بدارفور بعد أيام من الأمطار الغزيرة، ليُسفر عن تدمير شامل ومئات الضحايا وناجي وحيد. فرق البحث والإنقاذ عالقة بسبب تضاريس شديدة الوعورة وسيول تحاصر الطرق. الجهات المحلية والأمم المتحدة تحذر من أن عدد الضحايا قد يتراوح بين 300 إلى 1,000 شخص. هذه الكارثة تأتي وسط حرب أهلية مستمرة ومأساة إنسانية أكبر تجتاح غرب السودان.


    جبال مرة الوعرة تحاصر قرية تاراسين المنكوبة Illustration
    جبال مرة الوعرة تحاصر قرية تاراسين المنكوبة Illustration 

    انهيار أرضي مدمر يبتلع قرية تاراسين وسط جبال مرة

     

    في يوم 31 أغسطس، ومع استمرار هطول الأمطار في جبال مرة في دارفور، اجتمعت الظروف لوقوع انهيار أرضي هائل قضى على قرية تاراسين بأكملها، تاركًا وراءه حطام المنازل ومأساتهم. فقد أسفرت هذه الكارثة عن مقتل ما يُقدَّر بين 300 إلى 1,000 شخص، وفق تقديرات الأمم المتحدة والمصادر المحلية 

    جهود إنقاذ تواجه صعوبات تضاريسية وأمنية

     

    فرق البحث والإغاثة تمكنت حتى الآن من انتشال نحو 100 جثة، في حين يبقى عدد الضحايا المحتمل أعلى بكثير، بحسب تصريحات حركة تحرير السودان-الجيش . وبسبب التضاريس الجبلية الوعرة والمطر الشديد، التصريحات تشير إلى أن المنطقة باتت شبه معزولة تمامًا، ما يعوق وصول المنظمات الإنسانية .

    فرق الإنقاذ تكافح الطمى ومستوى وصول محدود Illustration
    فرق الإنقاذ تكافح الطمى ومستوى وصول محدود Illustration 

    جبل مرة وموقع قرية تاراسين في قلب الأزمة

     

    تقع قرية تاراسين في جبال مرة، وهي سلسلة جبلية بركانية تعرف بنُدرتها الجغرافية وصعوبة الوصول إليها، على ارتفاع يزيد على 3,000 متر . هذا الموقع الجغرافي صعب للغاية على الفرق المنقذة وحتى على المساعدات الدولية، وهو ما زاد من تفاقم المأساة.

    كارثة وسط أزمة إنسانية مستعصية

     

    أتت هذه الكارثة في ظل معاناة إنسانية خانقة في غرب السودان، إذ يشهد البلد حربًا أهلية بدأت في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، تسببت في نزوح الملايين وافتقار الغذاء والمأوى والرعاية . في هذا السياق، وُصفت المنطقة بأنها «ثقب أسود» في الاستجابة الإنسانية من قبل أطباء بلا حدود .

    تم نسخ الرابط