رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:33 م calendar السبت 18 يوليو 2026

حملة أمنية واسعة في شارلوت مع شروع واشنطن في أكبر عمليات الترحيل

المداهمات أسفرت عن عشرات الاعتقالات وسط انتقادات لمساعي الإدارة الفيدرالية لتوسيع حملات الهجرة.

حملة موسّعة في مدينة
حملة موسّعة في مدينة شارلوت ضمن خطة الرئيس ترامب لتشديد سياسات الهجرة - Illustration

    ملخص

    نفّذت السلطات الفيدرالية حملة موسّعة في مدينة شارلوت ضمن خطة الرئيس ترامب لتشديد سياسات الهجرة، حيث أعلنت وزارة الأمن الداخلي اعتقال أكثر من 80 شخصًا في يوم واحد. وهاجم مسؤولون في المدينة العملية معتبرين أنها تخلق حالة من الذعر بين السكان. وتأتي التحركات عقب رفض ولاية كارولاينا الشمالية التعاون مع احتجاز مئات المهاجرين، بينما تشير تقارير إلى احتمال استخدام فرق خاصة ومركبات مدرعة في المداهمات.

    عملية شبكة شارلوت” تثير موجة انتقادات
    عملية شبكة شارلوت” تثير موجة انتقادات

    توسّع يدخل حيّز التنفيذ

     

    شهدت مدينة شارلوت في ولاية كارولاينا الشمالية انتشارًا لافتًا لعناصر إنفاذ الهجرة بعد أن أعلنت وزارة الأمن الداخلي بدء “عملية شبكة شارلوت”، وهي إحدى أبرز الحملات التي أطلقتها الإدارة الأمريكية منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. وتأتي هذه الخطوة لتجسيد وعد ترامب بتنفيذ ما وصفه سابقًا بـ “أضخم برنامج ترحيل في تاريخ البلاد”.

    أرقام المداهمات وردود محلية غاضبة

     

    قائد الجمارك وحماية الحدود غريغوري بوفينو ذكر عبر منصة إكس أن القوات الفيدرالية ألقت القبض على 81 شخصًا في يوم واحد. غير أن الإعلان لم يمرّ دون اعتراض محلي؛ إذ أصدر عمدة المدينة في لايلز ومسؤولون آخرون بيانًا مشتركًا أعربوا فيه عن أن المداهمات “تزرع الخوف بلا مبرر داخل المجتمع”، خصوصًا في الأحياء التي تضم عائلات مهاجرة مختلطة الوضع القانوني.

    سكان يفِرّون من الكنائس

     

    ونقلت صحيفة شارلوت أوبزرفر حادثة أثارت كثيرًا من الجدل، إذ فرّ عدد من المتطوعين من فناء كنيسة شرقية بعد وصول القوات الفيدرالية، وتم توقيف رجل واحد على الأقل. وقال شاب يبلغ 15 عامًا كان شاهدًا على المداهمة: “اعتقدنا أن الكنيسة مكان آمن”.

    مبررات فيدرالية وتوتر متزايد

     

    من جهتها، برّرت وزارة الأمن الداخلي العملية بالقول إن كارولاينا الشمالية لم تنفذ قرارات احتجاز بحق “نحو 1400” من الموقوفين لدى الهجرة، معتبرة أن ذلك ناتج عن “سياسات شبيهة بالمدن الملاذ”. ورغم أن شارلوت ليست مدينة ملاذ قانونيًا، فإنها تحمل صفة “مدينة مرحِّبة”، وهي شهادة تُمنح للمحليات التي تشجع الاندماج للمهاجرين.

    ترامب - Illustration
    ترامب - Illustration

    استخدام مدرعات وفرق خاصة

     

    وثائق داخلية اطّلعت عليها شبكة CBS أشارت إلى احتمال إشراك مركبات مدرعة ووحدات عمليات خاصة في شمال شارلوت، مع توقع امتداد الحملات لأسابيع، كما حدث في شيكاغو حيث بدأت العمليات قبل أشهر وما تزال مستمرة حتى الآن.

    امتداد الحملة لمدن أخرى

     

    عضو الكونغرس الديمقراطية ألما آدامز قالت إنها تلقت إخطارًا مسبقًا بالعملية وإنها “شديدة القلق” من انتشار فرق الحدود والهجرة داخل الولاية. ووفق CBS، فإن نيو أورلينز هي المدينة التالية على جدول العمليات، وقد يتم إرسال ما يصل إلى 200 عنصر إضافي إليها.

    قلق من الإفراط في استخدام القوة

     

    الحملات السابقة في لوس أنجلوس وشيكاغو أثارت انتقادات واسعة بسبب استخدام أساليب وصفت بأنها “مفرطة”، ما يضع عملية شارلوت تحت رقابة حقوقية وإعلامية مشددة منذ اللحظة الأولى. ومع ذلك، لم تُفصح وزارة الأمن الداخلي عن مدة العملية أو سقف التوتر المتوقع في الأيام المقبلة.

    تم نسخ الرابط