رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
10:42 م calendar السبت 18 يوليو 2026

اعتقال أكثر من 250 شخصاً في شارلوت ضمن حملة الهجرة الفيدرالية

تصاعد التوتر في نورث كارولاينا مع اتهامات للحكومة الفيدرالية بالاستهداف العرقي وسط استمرار عمليات “شارلوت ويب”.

عملية “شارلوت ويب”
عملية “شارلوت ويب” الفيدرالية تؤدي لاعتقال أكثر من 250 شخصاً - Illustration

    ملخص

    تشهد مدينة شارلوت في نورث كارولاينا تصعيداً واسعاً في عمليات الاعتقال بعد أن أعلنت وزارة الأمن الداخلي احتجاز أكثر من 250 شخصاً في إطار حملة اتحادية أمر بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتصف الوزارة العملية بأنها تستهدف “أخطر المهاجرين غير الشرعيين” بمن فيهم أفراد عصابات ومتهمون بجرائم متعددة، فيما يرد مسؤولون محليون باتهامات للفيدراليين بالاستهداف العرقي والتحرك بأسلوب شبه عسكري. وقال حاكم الولاية الديمقراطي جوش ستاين إن سكاناً أمريكيين تعرضوا للتوقيف بسبب لون بشرتهم، بينما عبّرت رئيسة بلدية شارلوت عن قلقها من تسجيلات مصورة تظهر أساليب تنفيذ الاعتقالات. ولا يزال موعد انتهاء العملية غير واضح، وسط مخاوف من انتقالها إلى مدن أخرى داخل الولاية.

    احتجاجات في شارلوت عقب توسع حملة “شارلوت ويب” - Illustration
    احتجاجات في شارلوت عقب توسع حملة “شارلوت ويب” - Illustration

    تصاعد سياسي وأمني مع توسّع العملية الفيدرالية في شارلوت

     

    مع استمرار حملات الهجرة التي ينفذها الرئيس دونالد ترامب في عدد من المدن الأمريكية، أصبحت شارلوت أحدث موقع تتحرك فيه فرق وزارة الأمن الداخلي، التي أعلنت اعتقال أكثر من 250 شخصاً خلال الأيام الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صدر الأربعاء أن العملية، التي تحمل اسم “شارلوت ويب”، تستهدف أفراد عصابات ومتهمين ارتبطوا بجرائم مثل الاعتداء على رجال الشرطة والقيادة تحت تأثير الكحول والسرقة والتلاعب بالمستندات الحكومية.

    المسؤولون الفيدراليون قالوا إن الاعتقالات جزء من حملة أوسع شملت مدناً كبرى مثل شيكاغو ولوس أنجلوس في وقت سابق هذا العام. ولم توضح الوزارة مدة استمرار العملية الحالية.

    اتهامات بالاستهداف العرقي وقلق واسع بين السكان

     

    على الجانب الآخر، عبّر حاكم نورث كارولاينا جوش ستاين عن رفضه الشديد لأسلوب التنفيذ، متهماً عناصر الأمن الفيدرالي بممارسة “التمييز على أساس اللون”. وقال في تصريح الأحد: “شاهدنا عناصر ملثمين ومسلحين يرتدون زيّاً شبه عسكري يقودون سيارات بلا لوحات، ويستوقفون مواطنين أمريكيين بسبب لون بشرتهم”. وأضاف أن مثل هذه الأساليب “لا تجعلنا أكثر أماناً”.

    وتشير تقارير محلية إلى أن بعض المهاجرين في شارلوت توقفوا عن مغادرة منازلهم خوفاً من التوقيف، كما حدث سابقاً في مدن شملتها حملات مشابهة.

    عمليات الهجرة في شارلوت تثير مخاوف السكان - Illustration
    عمليات الهجرة في شارلوت تثير مخاوف السكان - Illustration

    موقف المدينة ودعوات للاحتجاج السلمي

     

    رئيسة بلدية شارلوت، في لايلز، أعربت عن قلقها من مقاطع مصورة تظهر لحظات من عمليات التوقيف، وقالت إن المدينة تقف مع السكان الذين يشعرون بالقلق. وأكدت ضرورة أن يلتزم العناصر الفيدراليون باحترام “قيم شارلوت”، مشيدة بمشاركة مئات الأشخاص في احتجاجات نظمت السبت رفضاً للحملة.

    البلدية لم تتلقَّ أي جدول زمني رسمي حول المدة التي ستستغرقها الاعتقالات أو مدى اتساع نطاقها داخل أحياء المدينة.

    احتمال انتقال الحملة إلى مدن إضافية في الولاية

     

    حاكم الولاية قال إنه يتابع تقارير تفيد بأن العملية قد تمتد إلى مدينة رالي، مشيراً إلى أنه دعا مجدداً إلى التركيز على “المجرمين العنيفين” لا على “أشخاص يمشون في الشوارع أو يذهبون إلى الكنيسة أو يزينون منازلهم لعيد الميلاد”.

    وتبقى تفاصيل خطة وزارة الأمن الداخلي غير معلنة، بينما تستمر الاعتقالات في شارلوت دون مؤشرات على قرب انتهائها، على غرار حملة شيكاغو التي بدأت في سبتمبر وما تزال جارية.

    تم نسخ الرابط