رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
08:59 م calendar السبت 18 يوليو 2026

ضربة جوية مشتركة بين المملكة المتحدة وفرنسا تستهدف مخزن أسلحة لتنظيم داعش في سوريا

الطيارات الحربية البريطانية والفرنسية تشن هجومًا دقيقًا على مخزن أسلحة تابع لتنظيم داعش في جبال شمال تدمر بسوريا.

طائرات بريطانية وفرنسية
طائرات بريطانية وفرنسية تدمر مخزن أسلحة تابع لتنظيم داعش في سوريا - Illustration

    ملخص

    نفذت طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني (RAF) هجومًا مشتركًا مع الطيران الفرنسي على مخزن أسلحة تحت الأرض شمال تدمر في سوريا، استهدف من خلاله تنظيم داعش. تم تحديد الهدف عبر الاستخبارات، وكان يُعتقد أنه يحتوي على أسلحة ومواد متفجرة. العملية، التي تمت باستخدام قنابل موجهة من طراز Paveway IV، حققت نجاحًا أوليًا. ولم تُسجل أي إصابات بين المدنيين، كما عادت جميع الطائرات بسلام. ورافق الهجوم طائرة تزويد بالوقود من طراز "فوياجر".

    طيارات حربية بريطانية وفرنسية تشن هجومًا على مخزن أسلحة تابع لتنظيم داعش
    طيارات حربية بريطانية وفرنسية تشن هجومًا على مخزن أسلحة تابع لتنظيم داعش

    الضربة الجوية المشتركة على سوريا

     

    تضاف هذه الضربة إلى سلسلة من العمليات المشتركة التي ينفذها سلاح الجو البريطاني إلى جانب حلفائه الفرنسيين في إطار مكافحة تنظيم داعش في سوريا. تم استهداف المخزن الذي كان يحتوي على أسلحة ومواد متفجرة، في منطقة جبلية تقع شمال تدمر، وهو الموقع الأثري الشهير في وسط سوريا. الهجوم، الذي نُفذ باستخدام قنابل موجهة من طراز "Paveway IV"، استهدف الأنفاق التي تؤدي إلى المنشأة تحت الأرض.

    ووفقًا لوزارة الدفاع البريطانية، فإن الطائرات البريطانية من طراز "تايفون FGR4" نفذت الضربة الجوية، وكانوا مدعومين بطائرة التزويد بالوقود "فوياجر"، حيث أكد بيان الوزارة أن المؤشرات الأولية تشير إلى أن الهدف قد تم تدميره بنجاح.

    التأكيد على سلامة المدنيين والمهنية العسكرية

     

    من المهم أن نلاحظ أن الهجوم لم يُسجل أي إصابات بين المدنيين في المنطقة، وأن جميع الطائرات المشاركة في العملية قد عادت إلى قواعدها بأمان. وكانت الضربة قد نُفذت مساء يوم السبت، حيث لم تُسجل أي تقارير تفيد بوجود أضرار جانبية. تأتي هذه العملية في سياق حرص المملكة المتحدة وفرنسا على تجنب أي أضرار قد تصيب المدنيين أو المناطق السكنية.

    القوات الجوية البريطانية والفرنسية تشن ضربة جوية في سوريا - Illustration
    القوات الجوية البريطانية والفرنسية تشن ضربة جوية في سوريا - Illustration

    تصريحات وزير الدفاع البريطاني

     

    وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، أعرب عن فخره بقيادة المملكة المتحدة لهذه العملية بالتعاون مع حلفائها الفرنسيين، مؤكدًا أن هذا الهجوم يعكس عزم المملكة المتحدة على مواجهة أي محاولة لعودة تنظيم داعش وأيديولوجياته العنيفة في المنطقة. وقال هيلي: "هذه العملية تظهر التزامنا التام بمكافحة خطر تنظيم داعش على الأمن الدولي في الشرق الأوسط".

    كما شكر هيلي جميع أفراد القوات المسلحة البريطانية الذين شاركوا في هذه العملية، مشيرًا إلى أن القوات كانت جزءًا من أكثر من ألف جندي بريطاني تم نشرهم في فترة عيد الميلاد ورأس السنة. وأكد على أن هذه العمليات جزء من استراتيجية طويلة الأمد لضمان الأمن في المملكة المتحدة والتصدي للمخاطر الأمنية في الخارج.

    الوجود المستمر لتنظيم داعش في سوريا والعراق

     

    بالرغم من الهزيمة العسكرية التي لحقت بتنظيم داعش في عام 2019، لا يزال التنظيم يشكل تهديدًا في سوريا والعراق، حيث يُعتقد أن لديه ما بين 5,000 إلى 7,000 مقاتل في كلا البلدين، وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة. في وقت سابق من ديسمبر، نفذت القوات الأمريكية "ضربة كبيرة" ضد أهداف لداعش في سوريا، بعد أن استهدفت كمينًا أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني في تدمر.

    تم نسخ الرابط