غارة روسية على خاركيف تسفر عن قتلى وجرحى بين المدنيين
هجوم جوي عنيف يدمّر مبنى سكنيًا ويخلّف ضحايا بينهم أطفال في أوكرانيا.
ملخص
شهدت مدينة خاركيف الأوكرانية هجومًا جويًا عنيفًا أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة العشرات، بعد استهداف مبنى سكني من خمسة طوابق وتدميره بالكامل. وأكدت السلطات المحلية انتشال جثث من تحت الأنقاض، من بينها طفل يبلغ ثلاث سنوات وامرأة، مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين. كما تضررت منشآت مدنية أخرى، بينها مركز تسوق ومركبات. وفيما وصفت القيادة الأوكرانية الهجوم بالشنيع، نفت روسيا مسؤوليتها وقالت إن الانفجار نجم عن ذخيرة أوكرانية، بينما تواصل فرق الإنقاذ عملها وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة.

خاركيف تحت وقع انفجارات عنيفة
تعرضت خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، لسلسلة انفجارات قوية هزّت أحياء سكنية وأسفرت عن دمار واسع النطاق. وأفادت السلطات المحلية بأن غارة روسية استهدفت مبنى سكنيًا مكوّنًا من خمسة طوابق، ما أدى إلى انهياره بشكل كامل. وأكدت الجهات المعنية أن الهجوم وقع يوم الجمعة، مخلفًا مشهدًا من الدمار في المنطقة المحيطة، مع تضرر مبانٍ ومنشآت مدنية مجاورة.
ضحايا مدنيون وانتشال جثث من تحت الأنقاض
أعلنت السلطات في خاركيف مقتل شخصين على الأقل نتيجة الغارة، مع الإشارة إلى العثور على جثة طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات تحت أنقاض المبنى المنهار. كما عثرت فرق الإنقاذ على جثة امرأة، بحسب ما أكده محافظ خاركيف. ولا تزال أعمال البحث جارية في الموقع، وسط اعتقاد بوجود مدنيين آخرين عالقين تحت الركام، في ظل ظروف صعبة تعيق عمليات الإنقاذ.
إصابات بالعشرات وتضرر البنية التحتية
أوضحت السلطات المحلية أن الهجوم أسفر عن إصابة 19 شخصًا على الأقل، من بينهم رضيع يبلغ من العمر ستة أشهر، فيما نُقل 16 مصابًا إلى المستشفيات لتلقي العلاج. ولم يقتصر الدمار على المبنى السكني فقط، إذ لحقت أضرار ببنى تحتية مدنية أخرى، شملت مركز تسوق وعددًا من السيارات، ما زاد من حجم الخسائر في المنطقة المستهدفة.

موقف السلطات الأوكرانية واستمرار عمليات الإنقاذ
أكد محافظ خاركيف أن فرق الطوارئ تعمل بشكل متواصل لإزالة الأنقاض وإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأشخاص، مشددًا على أن الأولوية الحالية هي الوصول إلى أي ناجين محتملين. وأشار إلى أن جميع الجهات المعنية موجودة في الميدان، في وقت تتواصل فيه عمليات التمشيط وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.
زيلينسكي يصف الهجوم والرد الروسي الرسمي
وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجوم بأنه “شنيع”، معتبرًا أنه يعكس استمرار استهداف المدنيين رغم الجهود الدولية المبذولة دبلوماسيًا. وفي المقابل، نفت وزارة الدفاع الروسية مسؤوليتها عن الهجوم، وقالت في بيان عبر تطبيق تلغرام إن الانفجار نجم عن ذخيرة أوكرانية، وليس نتيجة غارة روسية.
هجوم آخر بالمسيّرات على زابوريزجيا
في سياق متصل، أعلنت السلطات المحلية في وقت سابق من يوم الجمعة أن روسيا شنت هجومًا واسعًا بالمسيّرات على مدينة زابوريزجيا. وأفاد رئيس الإدارة الإقليمية بأن تسع طائرات بدون طيار على الأقل استهدفت المدينة، ما تسبب في أضرار لحقت بعشرات المباني السكنية والبنى التحتية المدنية، دون تسجيل إصابات بشرية.



