رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
06:22 ص calendar الأحد 19 يوليو 2026

الجيش الإسرائيلي يؤكد استمرار القتال ضد إيران وحزب الله لأسابيع مقبلة

الجيش الإسرائيلي يحذر من استمرار الحرب بعد الهجمات الصاروخية والتصعيد في لبنان.

الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي يتوقع أسابيع من القتال مع إيران وحزب الله - Illustration

    ملخص

    قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العميد إيفي دفرين إن القتال ضد إيران وحزب الله قد يستمر أسابيع رغم الأضرار الكبيرة للقدرات الإيرانية. ينفذ الجيش هجمات داخل إيران على مواقع إنتاج وتخزين الأسلحة، بينما تتصاعد العمليات ضد حزب الله في جنوب لبنان. أكد وزير الخارجية جدعون ساعر استمرار الحرب حتى تحقيق أهدافها، رغم الهجمات الصاروخية الإيرانية التي أصابت منطقتي عراد وديمونا وأسفرت عن إصابة العشرات. زار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو موقع الضربة واعتبر عدم سقوط قتلى «معجزة». في لبنان، كثفت إسرائيل هجماتها وأمر وزير الدفاع يسرائيل كاتس بتسريع هدم المنازل وتدمير الجسور فوق نهر الليطاني، دون مؤشرات على وقف إطلاق النار، وسط قلق متزايد من تداعيات أمنية وسياسية أوسع في المنطقة.

    إسرائيل تكثف ضرباتها في جنوب لبنان - Illustration
    إسرائيل تكثف ضرباتها في جنوب لبنان - Illustration

    تقديرات الجيش الإسرائيلي حول استمرار القتال

     

    أكد العميد إيفي دفرين، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن تل أبيب تتوقع استمرار المواجهة مع إيران وحزب الله لأسابيع إضافية، مشيرًا إلى أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة، رغم ما ألحقته من أضرار بالقدرات العسكرية الإيرانية، لم تنهِ المهمة بعد. وأوضح دفرين أن إسرائيل تستعد لمواجهة طويلة الأمد على أكثر من جبهة في وقت واحد، تشمل الجبهة الشمالية مع لبنان، وكذلك العمليات ضد المواقع الإيرانية المرتبطة بإنتاج الأسلحة وتخزينها. وتأتي هذه التصريحات في سياق محاولة الجيش الإسرائيلي تقييم المدى الزمني للصراع والسيناريوهات المحتملة لتطور المواجهة على المدى القريب.

    الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأثيرها على جنوب إسرائيل

     

    شهدت جنوب إسرائيل هجومًا صاروخيًا إيرانيًا وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه من أقوى الهجمات على العمق الإسرائيلي منذ بداية الحرب الحالية. وأصابت الصواريخ منطقتي عراد وديمونا، حيث نُقل 31 شخصًا إلى المستشفى في عراد، بينهم 18 طفلاً، بينما نُقل خمسة آخرون إلى المستشفى في ديمونا، بينهم طفل يبلغ 12 عامًا. وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته لموقع الضربة في عراد إلى أن عدم سقوط قتلى كان «معجزة»، مؤكدًا أن الضربات الإيرانية استهدفت مناطق مدنية بحسب إسرائيل، بينما تقول طهران إن أهدافها كانت مواقع عسكرية وأمنية. وتكتسب هذه الضربات أهمية إضافية لقرب عراد وديمونا من منشآت عسكرية حساسة، بينها قاعدة نيفاتيم والمفاعل النووي الإسرائيلي قرب ديمونا، ما يجعل المنطقة محورية في تقييم الاستجابة العسكرية الإسرائيلية.

    تصاعد الهجمات الإسرائيلية يثير قلقاً أمنياً وسياسياً - Illustration
    تصاعد الهجمات الإسرائيلية يثير قلقاً أمنياً وسياسياً - Illustration

    التصعيد الإسرائيلي على الجبهة الشمالية في لبنان

     

    على الصعيد اللبناني، أعلنت إسرائيل تكثيف عملياتها في جنوب لبنان، حيث أصدرت قيادة الدفاع الإسرائيلي أوامر بتسريع هدم المنازل في القرى الحدودية، وتدمير الجسور فوق نهر الليطاني، التي تقول تل أبيب إنها تُستخدم في نقل مقاتلي حزب الله والأسلحة. ويعكس هذا التصعيد مرحلة جديدة في العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ الثاني من مارس/آذار، مع مشاركة حزب الله بشكل مباشر في المواجهة الإقليمية. وتواصل القوات الإسرائيلية مراقبة الوضع عن كثب على الحدود الشمالية، في حين لم تُسجل أي مؤشرات واضحة على اقتراب وقف إطلاق النار، ما يزيد المخاوف من تصاعد المواجهة وتحويلها إلى حرب مفتوحة واسعة النطاق في المنطقة.

    المخاطر والتداعيات الإقليمية المحتملة

     

    مع استمرار الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، وارتفاع مستوى العمليات على الجبهة اللبنانية، يتزايد القلق من أن المنطقة قد تدخل مرحلة أكثر خطورة من الصراع، مع تداعيات أمنية وسياسية أوسع تشمل الشرق الأوسط بأسره. ويشير مسؤولون إسرائيليون إلى أن الصراع الحالي قد يمتد لأسابيع وربما لأشهر، في ظل استعداد تل أبيب للتعامل مع هجمات صاروخية مستمرة، وتحركات حزب الله على الحدود الشمالية، وتعقيدات الاستجابة العسكرية للحفاظ على المدنيين والمناطق الحساسة.

    تم نسخ الرابط