أوامر من ترامب للتحقيق في اختفاء علماء الطاقة والفضاء داخل الولايات المتحدة
في 17 أبريل 2026، أعلن دونالد ترامب فتح تحقيق فيدرالي بعد اختفاء ومقتل نحو 10 علماء مرتبطين ببرامج نووية وفضائية سرية في ظروف غامضة
ملخص
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 17 أبريل 2026 أوامر مباشرة لإدارته بإجراء تحقيق شامل في سلسلة من الوفيات وحالات الاختفاء الغامضة التي طالت علماء بارزين في مجالات الطاقة النووية، أبحاث الفضاء، وتكنولوجيا الصواريخ منذ عام 2023. القضية التي وصفها ترامب بأنها "أمر جاد جداً" تشمل نحو 10 شخصيات رفيعة المستوى، كانوا يحملون تصاريح أمنية حساسة ويعملون في منشآت حيوية مثل "لوس ألاموس" و"ناسا". وبينما يأمل ترامب أن تكون هذه الحوادث مجرد "مصادفة"، فإنه يتوقع الحصول على إجابات استخباراتية حاسمة خلال أسبوع ونصف.

ترامب خلف الميكروفون: "سأعرف الحقيقة خلال أيام"
في تصريحات أدلى بها للصحفيين خارج البيت الأبيض يوم الخميس 16 أبريل 2026، بدا الرئيس ترامب متجهم الوجه وهو يتحدث عن نتائج اجتماعه الأمني حول ملف العلماء. قال ترامب بوضوح: "لقد خرجت للتو من اجتماع حول هذا الموضوع... إنه أمر جاد جداً". وأضاف أنه لا يستبعد أي فرضية، مؤكداً: "آمل أن يكون الأمر عشوائياً، لكننا سنعرف الحقيقة خلال الأسبوع ونصف القادم". هذه النبرة الرئاسية حولت القضية من مجرد تقارير صحفية استقصائية إلى قضية أمن قومي ذات أولوية قصوى، وسط تعهدات من المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بمتابعة الأمر بدقة.
لغز الاختفاء: نمط "المسدس والرسالة الأخيرة"
تتضمن القائمة التي يحقق فيها البيت الأبيض حالات اختفاء تتبع نمطاً دراماتيكياً مكرراً؛ حيث يغادر العالم منزله تاركاً هاتفه ومحفظته ومفاتيحه، ولا يأخذ معه سوى مسدس. أبرز هذه الحالات هو الجنرال المتقاعد ويليام نيل ماكاسلاند، القائد السابق لمختبر أبحاث القوات الجوية، الذي اختفى في فبراير 2026 وأخبرت زوجته السلطات أنه "خطط لعدم العثور عليه". تكرر الأمر نفسه مع ستيفن غارسيا، المقاول في منشأة كنساس سيتي للأسلحة النووية، وأنتوني تشافيز وميليسا كاسياس المرتبطين بمختبر لوس ألاموس النووي الشهير، والذين اختفوا جميعاً في ظروف مشابهة تاركين وراءهم حياتهم المهنية المرموقة دون سابق إنذار.
اغتيالات وجثث في البحيرات: العلماء في مرمى النيران
لا تقتصر القضية على الاختفاء فحسب، بل تشمل جرائم قتل وتصفيات مباشرة في قلب الولايات المتحدة. في ديسمبر 2025، قُتل نونو لوريرو، مدير مركز علوم الاندماج النووي في MIT، بالرصاص داخل منزله. وفي فبراير 2026، لقى عالم الفلك في كالتك، كارل غريلماير، المصير نفسه على شرفة منزله. كما عُثر في مارس 2026 على جثة عالم الأبحاث جيسون توماس في بحيرة بماساتشوستس بعد اختفائه لأشهر. هؤلاء العلماء كانوا يعملون على تقنيات تتبع الأقمار الصناعية، الصواريخ، والبلازما النووية، مما يجعل من الصعب تصديق أن تصفيتهم كانت حوادث جنائية عادية لا علاقة لها بطبيعة عملهم الحساسة.

فرضيات الصراع: تجسس دولي أم أسرار "الفضاء العميق"؟
تتصاعد التكهنات حول الجهة المستفيدة من تصفية أو إخفاء هؤلاء الخبراء؛ حيث تشير بعض النظريات إلى عمليات تجسس وتخريب تقودها قوى أجنبية (مثل الصين أو روسيا) لشل القدرات التكنولوجية الأمريكية. ومن جهة أخرى، يربط بعض المحللين بين هذه الوفيات وأبحاث سرية تتعلق بالأجسام الطائرة غير المعروفة (UFOs)، خاصة وأن العديد من المفقودين مرتبطون بقاعدة "رايت باترسون" التي تحوم حولها أساطير "روزويل". وقد صرح مساعد المدير السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريس سويكر، بأن هذا العدد من الحالات المشبوهة في وسط علمي ضيق يتطلب تحقيقاً فيدرالياً مركزياً لربط الخيوط التي قد تؤدي إلى مؤامرة كبرى تستهدف العقول المدبرة لأمن أمريكا القومي.
##هل هناك أي صلة بين هذه الوفيات والمختبرات البيولوجية أو أوكرانيا؟
لا، المقال الأصلي والتحقيقات الرسمية تركز حصرياً على علماء في قطاعات النووي، الفضاء، والصواريخ داخل الولايات المتحدة، ولا يوجد أي ذكر لمسببات أمراض أو برامج بيولوجية في أوكرانيا ضمن هذا الملف.
##ما هي المنشآت العلمية الأكثر تضرراً من هذه الحوادث؟
شملت الحوادث علماء من "ناسا" (JPL)، مختبر لوس ألاموس الوطني (LANL)، معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، ومختبر أبحاث القوات الجوية (AFRL)، وهي جميعها منشآت تابعة أو مرتبطة بشكل وثيق بوزارة الدفاع والطاقة الأمريكية.
##متى سيتم الإعلان عن نتائج التحقيقات التي أمر بها ترامب؟
صرح الرئيس ترامب بأنه يتوقع الحصول على إجابات أولية ونتائج للتحقيق في غضون أسبوع ونصف (نهاية أبريل 2026)، حيث ستقوم الأجهزة الاستخباراتية والفيدرالية برفع تقاريرها للبيت الأبيض.



