رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:21 ص calendar السبت 18 يوليو 2026

النائب إيهاب منصور يطالب بحصر دقيق لحملة الماجستير والدكتوراه قبل التعيين

تصريحات إيهاب منصور بشأن تعيين حملة الماجستير والدكتوراه وأوائل الخريجين تؤكد ضرورة حصر الأعداد والتخصصات قبل صدور القرار.

إيهاب منصور يطالب
إيهاب منصور يطالب بحصر دقيق قبل قرار التعيين لحملة الماجستير والدكتوراه وأوائل الخريجين

    ملخص

    أكد النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، أن تعيين حملة الماجستير والدكتوراه وأوائل الخريجين يحتاج أولاً إلى حصر دقيق يوضح الأعداد والتخصصات والأعمار والمحافظات والرغبة الفعلية في العمل. وقال خلال لقائه مع الإعلامية نيفين منصور في برنامج “من أول وجديد” على قناة هي، إن هذه الكفاءات تمثل رأس مال بشرياً يجب الاستفادة منه داخل الدولة، لكن القرار لا يمكن أن يصدر بشكل منظم دون بيانات واضحة تمنع تكرار الأسماء وتحدد الاحتياجات الفعلية.

    قال النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، إن التعامل مع ملف تعيين حملة الماجستير والدكتوراه وأوائل الخريجين يجب أن يبدأ من بيانات واضحة، وليس من تقديرات متداولة أو أرقام غير مكتملة.

    وأضاف منصور، خلال لقائه مع الإعلامية نيفين منصور في برنامج “من أول وجديد” المذاع على قناة هي، أن الحصر الحالي يجب أن يحدد من يستحقون الفرصة فعلياً، ومن يرغبون في العمل داخل الدولة، حتى يكون القرار المقبل قابلاً للتنفيذ ولا يعيد الأزمة إلى بدايتها.

    الحصر الدقيق يسبق قرار تعيين حملة الماجستير والدكتوراه

     

    يرى النائب إيهاب منصور أن قيمة الحصر لا تكمن في الوصول إلى رقم إجمالي فقط، بل في بناء صورة تفصيلية تساعد الجهات المعنية على تحديد آلية التعامل مع كل فئة. فوجود بيانات دقيقة عن أصحاب الدرجات العلمية يحدد ما إذا كان الحل يمكن تنفيذه دفعة واحدة أو عبر مراحل منظمة.

    وأكد منصور أن اختلاف التقديرات حول الأعداد يجعل القرار مرهوناً بقاعدة بيانات واضحة. فالأعداد القليلة قد تقود إلى مسار سريع، بينما الأعداد الكبيرة تحتاج إلى توزيع أدق وفق الاحتياجات والدرجات المتاحة داخل الجهات الحكومية والجامعات.

    تكرار الأسماء والدبلومات.. تفاصيل قد تغير أرقام الحصر

     

    طرح اللقاء مخاوف مرتبطة بطريقة الحصر، خاصة أن الشخص الواحد قد يكون من أوائل الخريجين، ثم يحصل على الماجستير والدكتوراه من جامعات مختلفة، ما قد يؤدي إلى تكرار اسمه أكثر من مرة. لذلك شدد منصور على ضرورة تنقية البيانات حتى لا تظهر الأعداد أكبر من الواقع.

    وشمل النقاش أيضاً موقف الحاصلين على دبلومات، والماجستير المهني، والدرجات العلمية المعادلة من خارج مصر. واعتبر منصور أن هذه التفاصيل يجب أن تكون واضحة قبل إعلان النتائج، لأن الخلط بين الفئات قد يربك القرار النهائي ويؤثر على عدالة التوزيع.

    أوائل الخريجين ينتظرون تعريفاً واضحاً لآلية التعيين

     

    توقف الحوار عند سؤال مهم يتعلق بمعنى أوائل الخريجين، وهل المقصود الأوائل على مستوى الجامعة، أم الكلية، أم التخصص. واعتبر منصور أن غياب هذا التعريف يفتح الباب أمام التباس كبير، لأن كل صيغة ستنتج أعداداً مختلفة وتؤثر على فرص المتقدمين.

    ويشمل الملف أيضاً أوائل خريجي جامعة الأزهر الذين توقف تعيينهم منذ سنوات، بحسب ما ورد في اللقاء. وترى الفئات المتضررة أن استمرار الانتظار دون قاعدة معلنة يزيد حالة القلق، خاصة أن آخر دفعات تم تعيينها بشكل مباشر تعود إلى سنوات سابقة، بينما تراكمت دفعات جديدة منذ ذلك الوقت.

        إيهاب منصور يربط قرار التعيين بالحصر الدقيق
    إيهاب منصور يربط قرار التعيين بالحصر الدقيق

    قانون الخدمة المدنية والدرجات الوظيفية في قلب الأزمة

     

    أوضح منصور أن ملف التعيين لا ينفصل عن الدرجات الوظيفية والموارد المالية واحتياجات العمل. فحتى مع وجود رغبة في الاستفادة من هذه الكفاءات، يحتاج التنفيذ إلى أماكن شاغرة وتمويل واضح وتوزيع يتناسب مع التخصصات المطلوبة داخل كل جهة.

    وأشار إلى أن الحل قد يسير في أحد مسارين: إما صدور قرار استثنائي ينظم الاستفادة من هذه الفئات بشكل دوري، أو تعديل قانون الخدمة المدنية بإضافة نص واضح يضمن تعيين حملة الماجستير والدكتوراه وأوائل الخريجين وفق ضوابط محددة. وفي الحالتين، يبقى التخطيط المسبق شرطاً لتجنب أزمة جديدة.

    السؤال البرلماني الجديد يركز على موعد انتهاء الحصر

     

    كشف إيهاب منصور أنه يجهز سؤالاً برلمانياً للجهات المعنية بشأن آليات الحصر وموعد الانتهاء منه. وقال إن الهدف هو منع تكرار التأجيل، ومعرفة ما إذا كانت البيانات تشمل عناصر الحصر الأساسية، وحالات تكرار الشهادات، والرغبة الفعلية في العمل.

    وأكد أن الملف لا يجب أن ينتقل من دورة انتظار إلى أخرى، لأن الدفعات المتراكمة منذ 2014 وحتى الآن تواجه ظروفاً عمرية ومهنية مختلفة. واعتبر أن التعامل مع هذه الفئات يجب أن يجمع بين البعد الإنساني والتنظيمي، حتى تتحول الكفاءات العلمية إلى قوة منتجة داخل الدولة بدلاً من بقائها خارج مسار الاستفادة.

    ##هل اقترب قرار تعيين حملة الماجستير والدكتوراه وأوائل الخريجين؟

    لا يوجد في التصريحات ما يؤكد صدور قرار فوري، لكن إيهاب منصور أوضح أن الحصر الدقيق خطوة أساسية قبل أي قرار، لأنه يحدد الأعداد والتخصصات والرغبة الفعلية في العمل.

    ##ما سبب تأخر تعيين حملة الماجستير والدكتوراه؟

    بحسب تصريحات إيهاب منصور، يرتبط التأخر بغياب حصر تفصيلي واضح، إلى جانب الحاجة لمعرفة الدرجات الوظيفية المتاحة والموارد المالية والتخصصات المطلوبة داخل جهات الدولة.

    تم نسخ الرابط