رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:47 م calendar السبت 18 يوليو 2026

الحكم بالإعدام على الرئيس الكونغولي السابق جوزيف كابيلا بتهم الخيانة وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية

محكمة عسكرية تدين كابيلا غيابيًا وسط تصاعد الصراع مع حركة إم 23 في شرق الكونغو

محكمة عسكرية في الكونغو
محكمة عسكرية في الكونغو تحكم بالإعدام على الرئيس السابق جوزيف كابيلا بتهم دعم حركة إم 23 وارتكاب جرائم حرب وخيانة عظمى - Illustration

    الرئيس الكونغولي السابق جوزيف كابيلا يُدان بالإعدام غيابيًا بعد اتهامه بدعم حركة إم 23 المتمردة وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، في خطوة سياسية وقضائية تهدد بمزيد من التوترات في المنطقة.

    أصدرت محكمة عسكرية في جمهورية الكونغو الديمقراطية حكمًا بالإعدام غيابيًا على الرئيس السابق جوزيف كابيلا بتهم الخيانة العظمى وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. واعتبرت المحكمة أن كابيلا متورط في دعم حركة إم 23 المتمردة التي تسببت في دمار واسع بشرق البلاد، بما في ذلك القتل والاغتصاب والتعذيب. كابيلا رفض الحكم واعتبره مسيسًا، بينما يظل مكان إقامته مجهولًا منذ خروجه إلى المنفى عام 2023. هذه التطورات تأتي وسط استمرار القتال بين القوات الحكومية والمتمردين، في وقت تتهم فيه الأمم المتحدة ودول غربية رواندا بدعم المتمردين، وهو ما تنفيه كيغالي.


    علم الكونغو الديمقراطية
    علم الكونغو الديمقراطية

    الحكم التاريخي ضد كابيلا واتهامات الخيانة

     

    أدانت المحكمة العسكرية في الكونغو الديمقراطية الرئيس السابق جوزيف كابيلا بتهم الخيانة وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بعد اتهامه المباشر بدعم متمردي حركة إم 23. الحكم صدر غيابيًا وسط غياب كابيلا عن الجلسات.

    رد كابيلا ورفضه لشرعية المحاكمة

     

    وصف كابيلا القضية بأنها "تعسفية" واتهم النظام القضائي باستخدام المحاكم كأداة للاضطهاد السياسي. الرئيس السابق لم يحضر أي جلسة محاكمة، فيما ما تزال وجهته منذ مغادرته البلاد مجهولة.

    الخلفية السياسية والصراع مع الرئيس تشيسيكيدي

     

    قاد كابيلا البلاد 18 عامًا بعد اغتيال والده لوران كابيلا عام 2001، وسلم السلطة إلى فيليكس تشيسيكيدي عام 2019. العلاقة بين الرجلين انهارت لاحقًا، وتم سحب الحصانة القانونية من كابيلا عام 2023 تمهيدًا لمحاكمته.

    توسع نفوذ حركة إم 23 في الشرق

     

    حركة إم 23 سيطرت خلال العام الجاري على مناطق واسعة في شرق الكونغو الغني بالمعادن، بما في ذلك مدينة غوما وبوكافو ومطارات استراتيجية. هذه السيطرة أدت إلى تصعيد النزاع وتهديد استقرار البلاد.

    اتهامات دولية بدعم رواندي للمتمردين

     

    اتهمت الأمم المتحدة وعدة دول غربية رواندا بتقديم دعم مباشر لحركة إم 23 وإرسال آلاف الجنود داخل الأراضي الكونغولية. كيغالي نفت هذه المزاعم، مؤكدة أن تدخلها يهدف فقط لمنع امتداد النزاع إلى أراضيها.

    اتفاق هش للتهدئة واستمرار الدماء

     

    رغم توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في يوليو، إلا أن أعمال العنف والاشتباكات استمرت في شرق البلاد. الوضع الأمني يبقى هشًا، فيما يهدد الحكم على كابيلا بمزيد من التعقيد في الأزمة الكونغولية.

    مستقبل غامض للكونغو تحت وطأة الأزمات

     

    يواجه الكونغو الديمقراطية مستقبلًا غير مستقر في ظل استمرار النزاعات المسلحة، وانقسام الطبقة السياسية، والأحكام المثيرة للجدل ضد قادة سابقين. مصير البلاد بات مرهونًا بقدرتها على تحقيق مصالحة حقيقية وإعادة بناء الثقة.

    تم نسخ الرابط