ترامب يهدد ضرب محطات الكهرباء الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة
تصعيد جديد من دونالد ترامب ضد إيران يهدد بنقاط الطاقة والبنية التحتية الحيوية في المنطقة.
ملخص
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تهديده بضرب محطات الكهرباء الإيرانية إذا لم يتم فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، وفق منشور له على منصة Truth Social. وأكد ترامب أنه سيتم استهداف أكبر محطات الكهرباء أولًا إذا لم يُفتح المضيق بالكامل ودون تهديد. ويعد مضيق هرمز أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، حيث تمر عبره نحو 20 مليون برميل يوميًا من النفط والسوائل النفطية عام 2024، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية. وأدى التوتر الأخير إلى ارتفاع أسعار النفط فوق 110 دولارات للبرميل، وقفز الغاز في أوروبا بنسبة تصل إلى 35% خلال أسبوع واحد، فيما حذرت إيران من الرد على أي هجوم يستهدف بنيتها التحتية الحيوية.التطورات تمثل تصعيدًا جديدًا في المواجهة مع بداية الأسبوع الرابع من النزاع، مع مخاوف متزايدة من تأثير التصعيد على أسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

ترامب وتحذيره لإيران بشأن مضيق هرمز
صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، معلنًا أن الولايات المتحدة ستضرب محطات الكهرباء الإيرانية إذا لم يتم فتح مضيق هرمز خلال مهلة 48 ساعة. ونشرت وكالة رويترز منشور ترامب على منصة Truth Social، حيث أشار إلى أن استهداف محطات الكهرباء سيبدأ من الأكبر حجمًا، مع ضرورة فتح المضيق بالكامل ودون أي تهديد للملاحة. ويُعد هذا التصعيد مؤشراً على أن الولايات المتحدة لا تقتصر في تهديدها على الجانب العسكري التقليدي، بل تمتد لتشمل البنية التحتية المدنية الحيوية داخل إيران، وهو ما قد يؤثر على الحياة اليومية والإنتاج والخدمات.
أهمية مضيق هرمز وتأثيره على أسواق الطاقة العالمية
يُعتبر مضيق هرمز أكثر من مجرد ممر بحري عادي، إذ يمر عبره نحو 20 مليون برميل يوميًا من النفط والسوائل النفطية في عام 2024، أي ما يعادل نحو خُمس الاستهلاك العالمي، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، حسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية. ويجعل هذا أي تهديد مستمر للمضيق حساسًا جدًا، حيث تتأثر الأسواق العالمية فورًا بأي توتر، حتى قبل حدوث أي إغلاق فعلي. وأدى التصعيد الأخير إلى ارتفاع أسعار النفط فوق 110 دولارات للبرميل، فيما سجل الغاز في أوروبا ارتفاعات تصل إلى 35% خلال أسبوع واحد، ما يعكس القلق من احتمال تطور الأزمة إلى صراع طويل المدى يطال أسواق الطاقة والاقتصادات الآسيوية المعتمدة على الإمدادات المارة عبر الخليج.

رد إيران والتحذيرات المتبادلة
أكدت مصادر إيرانية نقلتها رويترز أن أي هجوم على منشآت الطاقة الإيرانية سيكون له رد فعل على بنى تحتية حيوية في المنطقة. ويشير هذا التهديد المتبادل إلى أن التصعيد لا يقتصر على الرسائل السياسية، بل يمكن أن يتحول إلى مواجهات مباشرة تؤثر على منشآت الطاقة والممرات البحرية. وأشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن التصعيد يمثل بداية مرحلة أكثر خطورة في المواجهة، خصوصًا مع بدء الأسبوع الرابع من النزاع المستمر، حيث تتزايد الضغوط على الممرات البحرية والمنشآت الطاقية معًا.
تداعيات التصعيد على أسواق الطاقة والملاحة
يمثل تهديد ترامب الجديد عامل ضغط إضافي على أسواق الطاقة والملاحة في الخليج، نظرًا لاعتماد جزء كبير من تجارة النفط والغاز العالمية على سلامة مرور الشحن عبر مضيق هرمز. وأي خطوة نحو استهداف محطات الكهرباء الإيرانية قد تؤدي إلى زيادة تكلفة الشحن وارتفاع الأسعار عالميًا، بالإضافة إلى اضطرابات محتملة في حركة الإمدادات. ويُظهر هذا أن التصعيد الأميركي يرتبط مباشرة بالممر البحري الحيوي وأسواق الطاقة العالمية، ما يجعل المراقبة الدولية للموقف أكثر أهمية.


