رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
12:18 م calendar السبت 18 يوليو 2026

الممثل التجاري الأمريكي يفتح تحقيقات بموجب القسم 301 ضد 16 اقتصاداً عالمياً

مكتب الممثل التجاري الأمريكي يفتح تحقيقات رسمية حول الطاقة الإنتاجية الفائضة لمجموعة اقتصادات.

الولايات المتحدة
الولايات المتحدة تبدأ تحقيق رسمي حول الإنتاج الزائد لدول كبرى وتأثيره على التجارة الأمريكية - Illustration

    ملخص

    أعلن جاميسون غرير، الممثل التجاري الأمريكي، يوم الأربعاء 11 مارس 2026 عن فتح تحقيقات رسمية بموجب القسم 301 من قانون التجارة لعام 1974، تستهدف 16 اقتصاداً رئيسياً بما يشمل الصين، الاتحاد الأوروبي، والهند، لمعرفة أثر الطاقة الإنتاجية الفائضة والإنتاج الزائد في قطاعات التصنيع. ووفق بيان رسمي صادر عن مكتب الممثل التجاري الأمريكي (USTR)، تهدف هذه التحقيقات لتحديد ما إذا كانت هذه الممارسات غير عادلة أو تمييزية، وما إذا كانت تثقل كاهل التجارة الأمريكية. تشمل الخطوات فتح باب تقديم التعليقات العامة من 17 مارس وحتى 15 أبريل، مع جلسة استماع عامة في 5 مايو، وقد تقترح إجراءات تصحيحية، بما في ذلك فرض رسوم جمركية جديدة خلال الصيف، بحسب ما صرح به غرير.

    الولايات المتحدة تبدأ مراجعة ممارسات التصنيع لدول رئيسية - Illustration
    الولايات المتحدة تبدأ مراجعة ممارسات التصنيع لدول رئيسية - Illustration

    موقف الولايات المتحدة وأسباب التحقيق

     

    جاء إعلان التحقيقات بعد حكم المحكمة العليا الأمريكية الذي أبطل جزءاً من سياسة التعريفات الجمركية العالمية التي اعتمدها الرئيس دونالد ترامب، مما دفع الإدارة الأمريكية للبحث عن أدوات قانونية بديلة لضمان حماية الصناعة المحلية. وأوضح جاميسون غرير أن "الولايات المتحدة لن تستمر في التضحية بقاعدتها الصناعية لصالح دول أخرى قد تُصدّر مشكلاتها المتعلقة بالطاقة الإنتاجية الفائضة إلينا". ويشير البيان إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود الرامية لإعادة توطين سلاسل التوريد الحيوية وخلق وظائف جيدة الأجر للعمال الأمريكيين في قطاعات التصنيع المختلفة، بما يعكس استراتيجية إدارة ترامب في حماية الصناعة المحلية.

    الاقتصادات المستهدفة وخطوات التحقيق

     

    تشمل الاقتصادات التي شملها التحقيق كلاً من الصين، الاتحاد الأوروبي، سنغافورة، سويسرا، النرويج، إندونيسيا، ماليزيا، كمبوديا، تايلاند، كوريا الجنوبية، فيتنام، تايوان، بنغلاديش، المكسيك، اليابان والهند. وطلب المكتب من هذه الحكومات إجراء مشاورات فورية، كجزء من الخطوة الأولية التي قد تمتد لأشهر. ويُعد القسم 301 أداة تقليدية لمواجهة الممارسات التجارية غير العادلة، وقد استُخدم سابقًا خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، لا سيما ضد الصين. ولم يُدرج كندا ضمن نطاق التحقيق الأولي، ثاني أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة، وفق البيان الرسمي.

    التأثير المتوقع على الأسواق والصناعات الأمريكية

     

    يأتي هذا الإجراء في ظل مخاوف من أن الإنتاج الزائد في بعض الدول يؤدي إلى إغراق الأسواق العالمية بسلع أقل تكلفة، ما يضر بالصناعات المحلية الأمريكية ويضعف قدرتها التنافسية في مجالات تشمل السيارات، الإلكترونيات، أشباه الموصلات والطاقة المتجددة، بحسب تقارير إعلامية مثل رويترز وبلومبرغ. وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة فقدت القدرة الإنتاجية في عدة قطاعات، أو تأخرت عن منافسيها الأجانب، ما جعل جمع الأدلة حول الطاقة الإنتاجية الفائضة خطوة أساسية قبل اتخاذ أي إجراءات تصحيحية محتملة.

    تفاصيل تحقيق رسمي حول الطاقة الإنتاجية الفائضة - Illustration
    تفاصيل تحقيق رسمي حول الطاقة الإنتاجية الفائضة - Illustration

    خطوات المشاركة العامة والجلسات القادمة

     

    أعلن مكتب الممثل التجاري الأمريكي أنه سيتم فتح باب تقديم التعليقات العامة اعتبارًا من 17 مارس وحتى 15 أبريل، مع عقد جلسة استماع عامة يوم 5 مايو. وبعد انتهاء هذه المرحلة، قد يقترح المكتب فرض رسوم جمركية جديدة، على أن تُطبق هذه الرسوم خلال الصيف المقبل، بحسب تصريح جاميسون غرير. وتركز العملية على استشارة اللجان الاستشارية المختصة، ومراجعة لجنة القسم 301 الداخلية لتقييم الأثر الكامل لهذه السياسات على الصناعة الأمريكية والتجارة الدولية.

    السياسة الأمريكية وحماية الصناعة المحلية

     

    تؤكد هذه الجولة الجديدة أن إدارة ترامب تهدف إلى حماية الصناعة المحلية من الممارسات التجارية غير العادلة، ضمن استراتيجيتها لإعادة تقييم العلاقات التجارية مع أبرز الشركاء. كما تُعد هذه التحقيقات خطوة لتعويض الفراغ القانوني الذي خلفه حكم المحكمة العليا في فبراير الماضي الذي ألغى بعض التعريفات المفروضة بموجب قوانين الطوارئ الوطنية، مع متابعة التطورات الدولية والمشاورات الدبلوماسية مع الشركاء المستهدفين.

    تم نسخ الرابط