رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:18 ص calendar السبت 18 يوليو 2026

رؤساء تسلا وآبل وإنفيديا يرافقون ترامب إلى الصين لتعزيز التجارة

وفد من قادة الشركات الأمريكية يرافق الرئيس دونالد ترامب لتعزيز المصالح التجارية خلال لقاءاته مع شي جين بينغ.

ترامب يزور الصين
ترامب يزور الصين برفقة رؤساء تنفيذيين من تسلا وآبل وإنفيديا وبلاك روك - Illustration

    ملخص

    بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة رسمية إلى الصين في 13 مايو 2026، برفقة أكثر من 17 من كبار الرؤساء التنفيذيين الأمريكيين، في خطوة تعكس تنامي التعاون بين الإدارة الأمريكية والقطاع الخاص. ويضم الوفد شخصيات بارزة من شركات كبرى تشمل تسلا وآبل وإنفيديا وبلاك روك وبوينغ. وتهدف الزيارة، بحسب مسؤول في البيت الأبيض، إلى دعم المصالح التجارية الأمريكية خلال اجتماعات ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ يومي 14 و15 مايو في بكين، وسط هدنة تجارية هشة وتحديات اقتصادية وجيوسياسية تشمل التجارة، التكنولوجيا، الطاقة، والطيران.

    قادة التكنولوجيا والمال يرافقون ترامب إلى بكين - Illustration
    قادة التكنولوجيا والمال يرافقون ترامب إلى بكين - Illustration

    وفد اقتصادي أمريكي واسع يرافق دونالد ترامب إلى بكين

     

    اصطحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفدًا اقتصاديًا كبيرًا خلال زيارته الرسمية إلى الصين، التي انطلقت الأربعاء 13 مايو 2026، في مؤشر واضح على تصاعد التنسيق بين البيت الأبيض وكبرى الشركات الأمريكية. وضم الوفد أكثر من 17 رئيسًا تنفيذيًا يمثلون قطاعات استراتيجية تشمل التكنولوجيا، المال، الطيران، الزراعة، وأشباه الموصلات.

    وشارك في الزيارة إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، إلى جانب تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل، وجنسن هوانغ الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، بالإضافة إلى لاري فينك رئيس بلاك روك، وكيلي أورتبرغ رئيس بوينغ، فضلًا عن شخصيات أخرى من مؤسسات مالية وصناعية كبرى.

    لقاءات ترامب وشي جين بينغ تركز على المصالح التجارية

     

    بحسب مسؤول في البيت الأبيض، يهدف الوفد إلى تعزيز التجارة الأمريكية خلال الاجتماعات المرتقبة بين دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين يومي 14 و15 مايو. وتُعد هذه الزيارة أول زيارة رئاسية أمريكية إلى الصين منذ ما يقرب من عقد، في مرحلة تتسم بحذر اقتصادي بعد سنوات من النزاعات التجارية بين البلدين.

    وكانت العلاقات التجارية قد شهدت تصعيدًا كبيرًا بعد فرض تعريفات جمركية متبادلة تجاوزت أحيانًا 100 بالمائة، قبل أن يتم تعليقها في أكتوبر 2025 عقب اجتماع سابق بين الزعيمين في كوريا الجنوبية، ما أرسى هدنة تجارية لا تزال هشة.

    إيلون ماسك وتيم كوك وجنسن هوانغ في قلب الزيارة

     

    يحمل وجود إيلون ماسك أهمية خاصة بسبب مصالح تسلا الصناعية الكبيرة داخل الصين، حيث تدير الشركة منشآت إنتاجية رئيسية هناك، ما يجعل ماسك أحد أبرز رموز الترابط الاقتصادي بين البلدين.

    أما تيم كوك، فيمثل شركة آبل التي تعتمد بصورة واسعة على سلاسل التوريد والتصنيع الصينية، بينما اكتسب انضمام جنسن هوانغ أهمية إضافية بعد أن أكدت شركة إنفيديا أن مشاركته جاءت بدعوة مباشرة من الرئيس ترامب لدعم أهداف الإدارة الأمريكية. ويُنظر إلى إنفيديا باعتبارها لاعبًا رئيسيًا في سباق الذكاء الاصطناعي والرقائق المتقدمة، وهي ملفات تمثل جوهر التنافس التكنولوجي بين واشنطن وبكين.

    قادة المال والطيران والتكنولوجيا ضمن الوفد الأمريكي

     

    ضم الوفد أيضًا لاري فينك من بلاك روك، وستيفن شفارزمان من بلاكستون، وجين فريزر من سيتي غروب، وديفيد سولومون من غولدمان ساكس، وبريان سايكس من كارجيل، ومايكل ميباخ من ماستركارد، وريان ماكينيرني من فيزا، وكريستيانو أمون من كوالكوم، إضافة إلى مسؤولي شركات صناعية وتكنولوجية أخرى.

    كما كان رئيس سيسكو تشاك روبنز مدعوًا للمشاركة، لكنه لم يتمكن من الحضور بسبب ارتباطه بإعلان النتائج المالية للشركة.

    ترامب يصطحب كبار قادة الأعمال إلى بكين - Illustration
    ترامب يصطحب كبار قادة الأعمال إلى بكين - Illustration

    ملفات الطيران والطاقة والمعادن النادرة على الطاولة

     

    تركز أجندة الزيارة على ملفات اقتصادية مباشرة تشمل إنشاء منتديات استثمارية وتجارية مشتركة، ومناقشة صفقات محتملة في قطاع الطيران، خصوصًا ما يتعلق بطلبات كبيرة لطائرات بوينغ.

    وتشمل المباحثات كذلك صفقات في مجالي الزراعة والطاقة، إلى جانب بحث تمديد هدنة تجارة المعادن النادرة، التي تمثل عنصرًا أساسيًا للصناعات التكنولوجية المتقدمة. وتسعى واشنطن أيضًا إلى توسيع وصول الشركات الأمريكية إلى الأسواق الصينية.

    ترامب يربط العلاقات التجارية بملفات جيوسياسية أوسع

     

    يرغب الرئيس دونالد ترامب، إلى جانب الملفات الاقتصادية، في دفع الصين نحو دور أكبر في معالجة النزاع المتعلق بإيران، والذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية وإمدادات النفط.

    وقد وصف ترامب الصين بأنها "دولة رائعة"، كما أكد أن الرئيس شي جين بينغ "محترم من الجميع"، في تصريحات تعكس رغبة سياسية في تعزيز أجواء التعاون خلال الزيارة.

    الشركات الأمريكية تبدي دعمًا رسميًا للزيارة

     

    أعربت بعض الشركات المشاركة عن دعمها الرسمي للمهمة الاقتصادية. وقالت متحدثة باسم إيلومينا إن رئيس الشركة "يشرف بالمشاركة" ويأمل في تعزيز العلاقات والمساهمة في مستقبل الطب الدقيق.

    ورغم غياب تصريحات فورية من غالبية الشركات الأخرى، يرى مراقبون أن هذا الحضور المكثف من قادة الأعمال يعكس رغبة واضحة من الجانبين في تهدئة التوترات التجارية والتكنولوجية بين أكبر اقتصادين عالميًا.

    تحديات إقليمية تؤثر على مسار العلاقات الأمريكية الصينية

     

    تأتي الزيارة في ظل توترات إقليمية أوسع، إذ أدى النزاع في الشرق الأوسط إلى تأخير سابق للقاء بين الزعيمين، كما أثر على تدفقات النفط الإيراني الذي تعتمد عليه الصين.

    ورغم هذه التعقيدات، يبدو أن كلًا من واشنطن وبكين يسعى إلى تحقيق تقدم اقتصادي ملموس، مع التركيز على استقرار التجارة العالمية والمصالح التجارية المشتركة.

    ##لماذا اصطحب ترامب وفدًا اقتصاديًا كبيرًا إلى بكين؟

    اصطحب ترامب الوفد لتعزيز التجارة الأمريكية، وتوسيع وصول الشركات إلى السوق الصينية، وبحث صفقات في قطاعات الطيران والزراعة والطاقة والتكنولوجيا.

    ##ما أهمية مشاركة إيلون ماسك وتيم كوك وجنسن هوانغ في الزيارة؟

    تعكس مشاركتهم ثقل الملفات التكنولوجية والصناعية في العلاقات الأمريكية الصينية، خصوصًا تسلا وآبل وإنفيديا، المرتبطة بالتصنيع والرقائق والذكاء الاصطناعي.

    تم نسخ الرابط