رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
07:04 م calendar الخميس 04 يونيو 2026

زلزال "الزئير" و"الغضب": التفاصيل الكاملة للهجوم الإسرائيلي الأمريكي المشترك على إيران (28 فبراير 2026)

ليلة "الغضب الملحمي": عندما تحول الفشل الدبلوماسي إلى جحيم فوق طهران.

الولايات المتحدة
الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان هجوماً واسعاً على إيران في 28 فبراير 2026 - Illustration

    ملخص

    في منعطف تاريخي هو الأكثر خطورة منذ عقود، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً مشتركاً واسع النطاق على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في 28 فبراير 2026. الهجوم الذي جاء تحت مسميي "Epic Fury" (أمريكياً) و "Lion’s Roar" (إسرائيلياً)، استهدف شل القدرات النووية والعسكرية والقيادية الإيرانية بعد وصول المفاوضات النووية في جنيف وعُمان إلى طريق مسدود. وبينما أكدت الآن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي، شهدت العاصمة طهران هروباً جماعياً لقرابة 10 ملايين نسمة تحت وابل الغارات، في حين رد الحرس الثوري بإطلاق أضخم وابل صاروخي ومسير في تاريخ المنطقة، مستهدفاً العمق الإسرائيلي والقواعد الأمريكية في ست دول عربية.

    تصعيد غير مسبوق بين أمريكا وإسرائيل وإيران بعد فشل مفاوضات جنيف وعُمان - Illustration
    تصعيد غير مسبوق بين أمريكا وإسرائيل وإيران بعد فشل مفاوضات جنيف وعُمان - Illustration

    جحيم الأهداف المدنية والعسكرية: مأساة ميناب وإحصائيات الدمار

     

    اجتاحت أسراب الطائرات المقاتلة والموجات الصاروخية سماء طهران، أصفهان، كرج، وكرمانشاه، مخلفةً دماراً هائلاً في مراكز القيادة والسيطرة ومنظومات الدفاع الجوي. ووفقاً لجمعية الهلال الأحمر الإيراني، قُتل ما لا يقل عن 201 شخص وأصيب 747 آخرون في الساعات الأولى. ومع ذلك، برزت مأساة مدينة ميناب جنوبي البلاد كأكثر النقاط قتامة في هذه العملية، حيث استهدفت غارة جوية مدرسة ابتدائية للبنات، مما أدى إلى مقتل أكثر من 100 طفلة (تتراوح التقديرات بين 85 و148 ضحية)، وهو ما وصفته طهران بـ "جريمة حرب" كبرى، بينما ساد صمت مطبق في واشنطن وتل أبيب حيال هذا الحادث تحديداً، وسط تركيز إعلامي غربي على تحييد منشآت إطلاق المسيرات. 

    لغز القيادة وفرار الملايين: طهران مدينة أشباح تحت القصف

     

    أصبحت حالة "الضبابية الحربية" أكثر وضوحاً بعد تأكيد وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين؛ فبينما زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نجاح العملية في تصفية المرشد الأعلى علي خامنئي ووزير الدفاع وقائد الحرس الثوري، أعلنت طهران وفاته رسمياً وأعلنت 40 يوم حداد وطني. وفي خطوة غير مسبوقة تعكس حجم التهديد، أرسلت السلطات رسائل نصية جماعية لسكان طهران البالغ عددهم 10 ملايين نسمة تحثهم على الإخلاء الفوري، مما حول الطرق السريعة المؤدية لشمال البلاد إلى مسارات باتجاه واحد مزدحمة بآلاف السيارات، وسط انقطاع تام لشبكات الإنترنت والاتصالات وتوقف حركة الملاحة الجوية في كامل المنطقة.

    مقتل علي خامنئي بعد هجوم أمريكي إسرائيلي على طهران - Illustration
    مقتل علي خامنئي بعد هجوم أمريكي إسرائيلي على طهران - Illustration

    الرد الصاروخي المزلزل: مئات المقذوفات تشعل سماء الشرق الأوسط

     

    لم يقف الحرس الثوري مكتوف الأيدي، حيث أطلق ما وصفه بـ "الرد الحاسم"، مستخدماً مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة انطلقت من منصات تحت الأرض ومن وسط البلاد. استهدف الهجوم القواعد الأمريكية في البحرين، قطر، الإمارات، الأردن، العراق، والكويت، بالإضافة إلى المدن الإسرائيلية الكبرى. وبالرغم من أن الدفاعات الجوية (آرو ومقلاع داوود) والمنظومات الأمريكية اعترضت الغالبية العظمى من هذه المقذوفات، إلا أن حجم الرشقة أحدث أضراراً مادية في بعض القواعد الجوية الأمريكية والمنشآت الحيوية الإسرائيلية. هذا التصعيد يعيد للأذهان مواجهة يونيو 2025، لكنه يتجاوزها بمراحل من حيث الكثافة النارية والانهيار الكامل لمساعي التهدئة الدولية.

    ##ما هو الفرق بين عمليتي "Lion’s Roar" و "Epic Fury"؟

      هما اسمان لنفس الهجوم المشترك في 28 فبراير 2026؛ "Lion’s Roar" (زئير الأسد) هو الاسم الرمزي الإسرائيلي للعملية، بينما "Epic Fury" (الغضب الملحمي) هو الاسم الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على العمليات القتالية الكبرى.

    ##هل قُتل المرشد الأعلى علي خامنئي فعلياً؟

      نعم، أكدت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية وفاته، وأعلنت الحكومة 40 يوم حداد وطني. كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمسؤولون الإسرائيليون مسؤوليتهم عن الضربة التي استهدفت مجمع قيادته في طهران.

    ##لماذا طُلب من سكان طهران إخلاء العاصمة؟

      بسبب استمرار موجات القصف الجوي الكثيف وتوقع السلطات الإيرانية لموجة ثانية وثالثة من الضربات الأمريكية التي قد تستهدف البنية التحتية والمنشآت الحكومية داخل الكتلة السكنية المكتظة.

    تم نسخ الرابط